منوعات

راحة النفوس: هل أخبرها أن زوجها يخونها وبالدليل؟

الشروق أونلاين
  • 34514
  • 237

لا اعلم كيف ابدأ كلمات كلامي لكن جل ما يمكنني قوله إنها قصة حقيقية أرجو نشرها ليستفيد الجميع..

هو رجل متزوج، وسيم جدا يشبه لحد كبير مهندا، ذاك الذي افتتنت به معظم النساء، وهو كان يعلم هذا واستغله لكنني لم اكن منهن، وكنت واثقة من نفسي جدا فأنا ايضا جميلة. كنت اعمل معه في نفس مكان عمله، احترمه واعامله بكل احترام وهو كذلك او هذا ما ظننته، لم يكن يعني لي شيئا سوى انه زميل عمل، وكنت اضحك على الفتيات اللائي كن يحاولن لفت انتباهه، فهو متزوج وبالنسبة لي الرجل المتزوج شيء محظور، لكن هناك من لم تكن تمانع هذا خاصة مع رجل في وسامته وفي منصب كمنصبه.

.. كان يتقرب مني كثيرا ويسألني احيانا اسئلة لا معنى لها، المهم ان يتحدث معي، وكنت اظن في البداية انه يعاملني بشكل عادي، لم اكن اعلم انه زير نساء، وهذا ما يجهله الكثيرون عنه، فهو منافق ومدع كبير يمثل دور المحترم امام الجميع، ولن تصدق انه كذلك حتى ترى بعينيك، وفي يوم ما طلب رقم هاتفي الذي كان جديدا وقتها بحجة سؤالي عن شيء يخص العمل، وهذا عند ذهابه في مهام خارج المدينة، فقد كان معظم عمله في الدوائر والبلديات..

كلمني للمرة الاولى والثانية والثالثة وأنا اظنه مجرد زميل وصديق، وطلب ان نكون اصدقاء فوافقت، وكان يكلمني كل يوم اثناء العمل، استغربت في البداية، لكن الامر اعجبني، فهو رجل كل الفتيات تلاحقه وهو يستغلهن وإن كن لا يعرفنه لا يقول انه متزوج، لم يعجب سوى بي انا، وانا صديقته الوحيدة، هذا ما ظننته، وبعدها اضافني لقائمة ارقامه المجانية التي يتصل بها وقتما شاء.

وما كان يثير استغرابي هو غياب زوجته عن الساحة؟؟؟ (اتعجب للزوجة التي لا تحاسب زوجها؟ حتى جاء يوم اخبرني فيه انه مغرم بي لأبعد الحدود، وأنه فعل كل هذا فقط ليتقرب مني، وأنني لم اكن يوما صديقة له بل حبيبته، وأسمعني كلاما في الحب لم اسمعه حتى في المسلسلات..

صدمت والمصيبة انني صدقته، خاصة بعد ان روى لي انه تزوج رغما عنه وبدافع انساني، وأن زوجته كانت حبيبته في يوم ما لكنه تركها بسبب احد المواقف وقد عاد اليها بعد ان توفي والدها، حينها كتبت له رسالة جعلته يعود اليها ويتزوجها شفقة..

نعم لقد صدقته، وفي نفس الوقت لم احاول ان اكون تلك الفتاة التي تأخذ زوجا من عائلته، خاصة ان لديه اطفالا رغم انني احببته… كنا لا نحاول لفت الانتباه في العمل فنحاول تجنب بعضنا البعض، وبعد خروجنا من العمل نتحدث قليلا في الخارج ثم اعود مسرعة الى البيت حتى اتحدث معه، فقد كان لا يعود الى المنزل بعد 16.30 وهو وقت خروجنا من العمل حتى نتحدث طويلا على الهاتف وبعد عودته الى المنزل يخرج مرة اخرى ليكلمني حوالي 20.30 حتى 22.00 ليلا تقريبا ويعود الى منزله، واما ان يغلق هاتفه او يضغط على الرمز او يضعه على الصامت وهو ايضا لا يسجل معظم الارقام بل يحفظها عن ظهر قلب ويسجل بعضها بأسماء رجال، والسؤال الذي يطرح نفسه اين هي زوجته في كل هذا. انا اكره الزوجات الغبيات، فحتى ولو لديك ثقة كاملة في زوجك ما من سبب يجعل زوجك يغلق هاتفه على الدوام، نعم لقد كان يضغط الرمز الذي يجعل هاتفه يبدو مغلقا لكل من يطلبه لكي لا تعرف زوجته انه يتحدث وتأتيه فقط رسائل بالارقام التي اتصلت به، وهذا شيء يعرفه كل الجزائريين، وأكيد طبعا انه كذب عدة اكاذيب لكن مهما كانت هذه الاكاذيب يمكن تصدقيها اول مرة او ثاني مرة لكن ليس على مدى سنين، نعم لسنين وهو كلما تحدث على الهاتف ضغط ذلك الرمز، وهذا ما اكتشفته، بعدها كان يفرح كثيرا حين يأخذها لتبيت عند اهلها لأنه يقضي طول الليل معي على الهاتف.

 ولن اخفي عنكم لقد تطورت علاقتنا وأصبحنا نلتقي باسم الحب ونمارس المحرمات باسم الحب، كان لا يكلمني سوى في الجنس وحجته الحب وجسمي الجميل، فقد قال انه يعاني مع زوجته وهي لا تلبي حاجته، خاصة وانهما لا يتناسبان شكليا ولا تهتم بمنزلها واولادها جيدا فهي كسولة وكثيرة الشكوى رغم انها تعيش في بيت مستقل ومع ولدين فقط، وكان يحاول اقناعي بأن اذهب الى بيته اثناء غياب زوجته لنكون على راحتنا، لكنني كنت ارفض والحمد الله انني لم استسلم له، كنت غبية جدا لأصدق هذه الحجج لكنني صدقتها، وفي يوم ما اخبرته انني اريد حلا لنا فقال انه علينا ان نصبر حتى نرى ما سيأتي به المستقبل، وأحيانا يقول انه علي ان احمل منه حتى يتحتم على زوجته قبولي، رفضت طبعا واستفقت اخيرا وعرفت انني اتكلم مع نذل لا يملك اية اخلاق، وزير نساء وكذاب، واكتشفت انني لم اكن الوحيدة التي تلاعب بها، وأن قبلي كثيرات، والآن هو على علاقة بأخرى ان لم تكن أخريات

كرهته جدا وابتعدت عنه، لكن بعد مدة التقيت بزوجته بالصدفة في مكان ما وعرفت انها تعيش كذبة كبيرة، فقد كان يلبي لها كل رغباتها بطريقة غريبة وكأنه يخافها لكنني، عرفت بعدها انه يفعل هذا حتى يوهمها بحبه وحتى لا تسأله عن شيء، اي انها تأكل وتشرب وتتنزه ولا تسأل عن شيء؟؟؟ اغاضني هذا الموقف وقلت في نفسي ربما هي تعلم افعاله، لكنها تتغاضى، وهذا اشعرني بالغثيان فإن كانت كذلك ستأخذه احداهن يوما ما بسهولة… وأحيانا اقول انها ضحية للخيانة والكذب والخداع وتحتاج لمن يوقظها من سباتها، فربما حين تشك فيه يوهمها انها موسوسة وأن النساء يغرن منها فتسكت

انا املك تسجيلات وفديوهات وصورا له وحتى صورا له مخلة بالحياء افكر احيانا في ارسالها لها حتى تستفيق ويستفيق المقربون منه في العمل والبيت، المخدعون فيه، وحتى تتنبه فتيات اخريات منه، وأحيانا اخرى اقول ما دخلي انا… ارجوكم دلوني هل اخبرها ام لا؟ وماذا افعل لأصلح خطئي وأكفر عن ذنوبي؟؟؟؟؟ فأول ما فعلته هو طلب نقلي لأنني لم اعد اتحمل رؤية وجهه، فقد اشمئزت نفسي منه ومن نفسي، كلما رايته تذكرت ذنوبي وكرهت نفسي.

لمياء / سطيف

 

 

 

لماذا هذا العالم يخلو من الزوج الصالح؟!

أنا شابة عمري 38 سنة، من أسرة طيبة، وشريفة، محترمة على أخلاق عالية، متدينة، متحجبة، محافظة على الصلاة، أحب الخير لكل من هم حولي، أبر بوالدي اللذين يحباني كثيرا، موظفة، جميلة، مثقفة، حنونة جدا، كل هذه الصفات التي أحملها لم تؤهلني لحد الآن للزواج.

صحيح تقدم العديد لخطبتي، وصدقوني أنه كلما سعدت بتقدم أحدهم للزواج مني لا تتم سعادتي لأن الخطيب ما إن نسأل عنه إلا ووجدنا فيه عيبا، إما هو تارك للصلاة وإما أخلاقه فاسدة، يشرب الخمر أو يتعاطى المخدرات، وأشياء من هذا القبيل، وحدث أن خطبت لشاب ظننت أنه الرجل الصالح الذي سأجد سعادتي معه، وتمت خطوبتنا، ولكن أثناء فترة الخطوبة اكتشفت أنه كذاب مراوغ، وبخيل جدا، كذب وقال إنه عامل في حين هو بطال، وكذب وقال إنه يصلي لكنه لا يصلي، وكذب وقال إن لديه سكنا في حين هو لا يملك السكن حتى مع أهله، إلى جانب بخله، وطمعه فهو منذ أن علم أنني عاملة وهو يطلب يوميا مني المال في حين يبخل ولم يصرف علي ولو دينارا واحدا، وصدقوني إن قلت إنه أثناء فترة الخطوبة كلها لم يهديني ولو وردة، كما أنه كان يخونني مع الفتيات، صدمت في جميع سلوكاته، ولم أحتمله فقررت الانفصال عنه لأنه ليس مؤهلا ليكون الزوج الصالح، وتقدم آخر بعدها لطلب يدي، وما إن بدأت فترة الخطوبة بيننا حتى بدأت أرى منه ما رأيته من الخطيب السابق، في كل مرة يطلب مني أن أمنحنه المال، ويطلب مني كل ما هو بحاجة إليه، كما أنه لم يكن مسؤولا، فأحسست أن الأمر يتكرر معي، أرادني لأجل راتبي الذي يريد أن يستولي عليه قبل أن يتزوجني، واكتشفت أيضا أنه كذب علي فهو متزوج، ويردني زوجة ثانية، وعلم أهلي بكذبته، فرفضت الزواج منه وتركته، لقد سئمت من رجال اليوم يلهثون وراء مصالحهم لا أجد الزوج الصالح الذي يريدني لخلقي، وتربيتي، وسمعتي، وديني، لا لراتبي وحتى لا لجمالي، أبني معه أسرة مسلمة أساسها مبادئ ديننا الحنيف، يعينني على طاعة الله ورسوله، والفوز بالجنة.

فاطمة / العاصمة

 

 

 

خطيبتي أوقعتني في حبائل الشيطان فظلمت شقيقي

أنا شاب، عمري 32 سنة، من أسرة ميسورة، أعمل وشقيقي الأصغر رفقة والدي بمحل لنا نتاجر في الأدوات الكهرومنزلية والحمد لله تجارتنا رابحة، استطعنا من خلال هذا المحل توفير العيش الكريم.

 أنا خاطب على وشك الزواج إن شاء الله، خطيبتي تحب الهدايا، في كل مرة تطلب مني شراء لها قطعة ذهبية، أو فستانا، أو أي شيء آخر، وأنا لا أتأخر أبدا على تلبية طلبها لأنني أحبها فهي ستكون زوجتي إن شاء الله بعد شهور فقط، وحدث أن سافر والدي بغية شراء سلعة جديدة كعادته، وتركني وشقيقي بالمحل للعمل، وأثناء فترة غياب والدي اتصلت بي خطيبتي وطلبت مني الخروج لشراء بعض الحاجات، فتركت شقيقي بالمحل والتقيتها ولما كنا نتجول بين المحلات لاحظت خطيبتي طقما ذهبيا أعجبها كثيرا، فطلبت مني أن أشتريه لها، لحظتها قلت لها: لا أملك المال، ظننت أنها تفهمت الأمر، لكن بعد يومين اتصلت بي تلح علي شراءه وقالت لي علي أن أثبت حبي لها بهذه الهدية، فوعدتها أنني سأنظر في الأمر.

 حبي لها دفعني للوقوع في الخطيئة، وفي لحظة أغواني الشيطان طالت يدي صندوق والدي بالمحل وأخذت مبلغا من المال واشتريت لها الطقم، وأسعدتها لكن والدي وبعد عودته اكتشف أن المال منقوص منه، ولما استفسر عنه أنكرت فعلتي واتهمت شقيقي حتى أبعد عني كل الشكوك، وصدق والدي كلامي واتهم أخي وتشاجر معه بل وأوقفه عن العمل بالمحل، وطلب منه أن يبحث له عن عمل آخر يسترزق منه، هما لحد الآن على خلاف لا يتحدثان لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر بسبب فعلتي.

 إن ضميري يؤنبني، وفي كل مرة أقول إنني سأصارح والدي بالأمر، وليحدث ما يحدث لأن فعلتي جعلت شقيقي البريء منبوذا من طرف أفراد أسرتي، لكنني أخشى ردة فعل والدي وأنا المقبل على الزواج، أعلم أنني ظلمت شقيقي،لكن كيف أتصرف؟

أمين / مستغانم

 

 

 

مرض والدتي المفاجئ سيحرمني من البكالوريا

للمرة الثانية أنا مقبلة هذه السنة على اجتياز امتحان البكالوريا بعد شهرين إن شاء، وعقدت العزم هذه السنة على النجاح إن شاء الله تعالى، لذلك فأنا كنت أجتهد، وأسهر الليالي للمراجعة، ولكن هذه الأيام أصيبت والدتي بوعكة صحية وأدخلت المستشفى ومكثت لمدة أسبوع كامل ثم خرجت وهي لحد الآن لا تزال تئن من الألم.

 الأشعة والتحاليل أثبتت وجود مرض خبيث على مستوى الرحم، والأطباء لا زالوا يبحثون عن نوع المرض، والمحتمل أن يكون سرطان الرحم، ومن يومها انقلبت حياتي رأسا على عقب، صرت لا أقوى على المراجعة أو التركيز، وأفكر في والدتي المسكينة التي أبيت إلى جانبها لرعايتها، فأنا البنت الكبرى لها وأشقائي صغار، أبكي بشدة لألمها، وما يخيفني ويرعبني هو ماذا لو يكون مرض السرطان هو الذي تعاني منه والدتي، فيعني هذا أن والدتي مهددة بالموت، وهذا ما لا أتحمله كلما فكرت في فراقها.

إنني أبكي باستمرار وصدقوني ما بقي عندي أي أمل في النجاح أو حتى الذهاب لاجتياز امتحان البكالوريا، كل أحلام الدراسة تبخرت، وأصبح مرادي شيء واحد شفاء والدتي، لا أريد أي شيء سوى شفائها، أنا أتألم لآلامها، جفوني لا تعرف النوم، كرهت أن أرى كتبي، وكراريسي، كرهت المراجعة، وكرهت شيئا اسمه البكالوريا، أملي هو شفاء والدتي، أنا منهارة في حالة نفسية صعبة، فماذا أفعل؟

فوزية / جيجل

 

 

 

أريده زوجا لدينه ووالدي يرفضه لفقره

أنا شابة من أسرة غنية والحمد لله تعالى، ماكثة بالبيت، مصلية، أتردد كل يوم جمعة على مسجد مدينتنا لأداء صلاة الجمعة، وكذلك لحضور بعض حلقات الذكر والوعظ، وقد أعجب بي أخ كريم الخلق رآني أتـردد على المسجد، فأرادني زوجة له، وقد اختارني لتديني، هذا ما قاله لوالدي حينما طرق باب بيتنا لطلبي للزواج، وفرحت كثيرا لذلك، لأن الشاب أعجبني فهو متدين، ويصلي جميع أوقات صلاته بالمسجد، وسعدت أكثر حينما علمت أنه هو صاحب الصوت الجميل الذي يؤم بنا صلاة التراويح في شهر الرحمة، والكل يحبه، ويشهد له بالخلق، والدين، لكن كانت صدمتي شديدة حينما علمت قرار والدي الذي أتى برفضه، وحينما استفسرت عن سبب رفضه قال إنه من أسرة فقيرة لا يستطيع أن يوفر لي العيش الكريم الذي هو في مستوانا، لم أكن لأصدق ما فعله والدي، كيف له أن يرفض زوجا لابنته المدينة كلها تحبه، وتحترمه، وتحب خلقه، وتدينه، لا لشيء سوى لأنه فقير، وليس من مستوانا المعيشي؟

حاولت جاهدة إقناع والدتي بهذا الشاب حتى تقنع والدي، لكن دون جدوى، كما أنني كلفت عمتي بإقناعه، لكن للأسف هو مصمم على رأيه، وبالرغم من أن والدي مصمم على رأيه، فإن ذلك الشاب ما زال متمسكا بي ولم ييأس في طلبي، فقد طلبني للمرة الثانية ولكن والدي لا يزال على رأيه، فكيف أقنعه بذلك الخطيب؟

سمية / سكيكدة

 

 

 

نصف الدين

ذكور

533 شاب 23 سنة من الجزائر موظف يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة محترمة وتقدس الميثاق الغليظ، ملتزمة وجميلة وحبذا لو كان لها مسكن خاص

534 فوضيل من العلمة 30 سنة يبحث عن الاستقرار في الحلال مع فتاة متدينة. جميلة المظهر ومحترمة، كما يريدها عاملة في سلك التعليم أو الطب

535 علي من ولاية سعيدة 55 سنة مدير مؤسسة، يبحث عن امرأة للزواج، جميلة وذات أخلاق طيبة، كما يريدها عاملة ولا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.

536 كريم من جيجل موظف، يرغب في تطليق العزوبية على يد فتاة محترمة وأصيلة تسانده في السراء والضراء، واعية وتقدر الحياة الزوجية سنها ما بين 20 و35 سنة.

537 سعيد 35 سنة يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من أستاذة متخلقة، ناضجة ولها نية حقيقية في تكوين أسرة أساسها التعاون والاحترام كما يريدها أن تكون عاقرا وسنها لا يتعدى 30 سنة ومن أي ولاية ماعدا الجنوب.

538 نبيل من ولاية قسنطينة 38 سنة عامل يرغب في فتح بيت الزوجية مع امرأة طيبة من عائلة محترمة سنها ما بين 28 سنة و35 سنة ومن ولاية قسنطينة.

 

إناث

536 أميرة من ولاية وهران 22 سنة مطلقة تبحث عن ابن الحلال الذي يقدرها ويؤسس إلى جانبها أسرة أساسها المودة والرحمة يكون عاملا ومن أسرة طيبة.

 537أمينة من تيبازة 28 سنة ماكثة في البيت تود الارتباط برجل عامل ومحترم وطيب وذي أخلاق حميدة ولديه مسكن خاص، كما تريده من ولاية البليدة أو الجزائر العاصمة وسنه لا يتجاوز 40 سنة.

 538أمينة من عين الدفلى 42 سنة بيضاء البشرة، عازبة وماكثة في البيت تبحث عن نصفها الآخر ليكون شريك حياتها على سنة الله ورسوله يكون صالحا وصادقا وسنه ما بين 40 و 56 سنة.

 539شابة من ولاية باتنة 33 سنة ماكثة في البيت تبحث عمن يسترها ويوفر لها الأمان والاستقرار والحب من ولاية باتنة وسنه لا يتعدى 48 سنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل بشرط أن لا يكون لديه أولاد.

 540زهرة من ولاية الجلفة 25 سنة أستاذة تود تطليق العزوبية على يد رجل عامل في الجيش محترم وشهم. وتعده بأن تكون له نعم الزوجة

541 زينب موظفة ولديها سكن خاص 28 سنة يتيمة، تود الارتباط برجل يملأ عليها بيتها وحياتها ويكون لها سترا في الدنيا والآخرة، لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة ولا ترد إلا على المكالمات الجادة

مقالات ذات صلة