منوعات

راحة النفوس: قلبي متعلق ببيت الله الحرام وزوجي يحرمني منه

الشروق أونلاين
  • 14969
  • 173

كنت أعيش وزوجي وأولادي حياة بسيطة جدا، ذلك أن دخل زوجي ضعيف، لكنني كنت المرأة القوية التي لم تبق مكتوفة اليدين، فوقفت إلى جانب زوجي ودفعت به إلى النجاح، وعملت خياطة واجتهدت في عملي حتى حققت الكثير من الربح، وادخرت المال إلى أن استطعت أن أوفر منه ما بإمكان أن ننجز به مشروعا صغيرا، وبالفعل فكرت وزوجي في فتح محل تجاري استطعنا من خلاله أن نوفر العيش الكريم، وتحسنت أوضاعنا المعيشية حيث قمنا بتوسيع البيت وشراء أثاث جديد وسيارة، وهذا كله بفضل الله تعالى، وإن كنا قد وصلنا إلى هذه الدرجة من تحسين ظروفنا مع ادخار بعض المال إلا أن هناك حلما راودني منذ سنوات وكنت دوما أطمح لتحقيقه، و هو زيارة بيت الله الحرام ولو لأداء عمرة، وقد طلبت من زوجي ذلك وكنت أعتقد أنه سيسعد لكنه رفض ذلك بشدة وقال: إن الوقت ما زال مبكرا جدا، ولم يحن بعد، ولكنني لا أرى ذلك، فأنا بلغت السابعة والأربعين من العمر وبلغ هو الخمسين.

مقالات ذات صلة