الجزائر
رغم تمدرسهم واجتيازهم الامتحانات الرسمية

راسبون في البكالوريا بالعاصمة.. محرومون من الشهادات المدرسية

الشروق أونلاين
  • 2307
  • 0
ح م

عبّر تلاميذ راسبون في شهادة البكالوريا 2016، عبر بعض ثانويات العاصمة، على غرار ثانوية بوشاوي 2، عن استيائهم وتذمرهم الشديديْن، على خلفية عدم منحهم الشهادة المدرسية، بالرغم من اجتيازهم امتحانات شهادة البكالوريا.

وحسب ما أكده أحد التلاميذ في تصريح لـ”الشروق” فالوضع بات لا يُحتمل، كون عدم منحهم شهادة مدرسية تثبت مستواهم التعليمي، سيعيق عملية دخولهم عالم الشغل أو التكوين المهني، لأن هذه الشهادة إلزامية في ملف التسجيل في أي مجال.

وأشار مُحدثنا، أن بعض مُديري المؤسسات التربوية، يفاضلون بين التلاميذ في منح الشهادة المدرسية، حيث يستفيد منها البعض، فيما يُحرم آخرون لأسباب مجهولة. وأكد تلاميذ آخرون تحدثت معهم “الشروق”، أنهم تحصلوا على شهاداتهم المدرسية، “ولكنها ناقصة”، بمعنى أن الشهادة يدون فيها بعض الأشهر فقط التي تمدرس فيها التلميذ وليس السنة كاملة. ومن هؤلاء، التلميذ “محمد.غ”  طالب بثانوية “بوشاوي 2″، والذي أكد لنا، أن إدارة المؤسسة التربوية، رفضت منحه شهادة مدرسية تثبت دراسته بالثانوية لمدة عام كامل، خاصة وأنه اجتاز كغيره من الطلبة امتحانات شهادة البكالوريا، وحسب قوله “المدير منحني شهادة مدرسية تمتد صلاحيتها إلى شهر فيفري المنصرم فقط، وكأنني لم أجتز الامتحان النهائي”، ووصف محدثنا هذا السلوك “بأنه غير مبرر وغير أخلاقي”.

 

الأسانتيو: الراسبون أول ضحايا القانون الذي يجب تغييره

وفي الموضوع، تذمر أولياء التلاميذ من هذه السلوكات الغريبة، والتي منعت أولادهم من الحصول، على حق تمنحه لهم وزارة التربية الوطنية، رغم وجود كل الأدلة والبراهين التي تثبت اجتياز أبنائهم المتمدرسين شهادة البكالوريا هذه السنة.

الى ذلك، اعتبر رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، خالد أحمد، أن منع الشهادة المدرسية على بعض التلاميذ، سلوك خطير، مؤكدا انه سيراسل وزارة التربية بخصوص الموضوع. في حين اعتبر القيادي بالنقابة الوطنية لعمال التربية “الأسانتيو”، قويدر يحياوي، أنّ العملية قانونية ومعمول بها في المؤسسات التربوية، ومؤكدا أن التلميذ الذي انقطع عن الدراسة في منتصف السنة الدراسية، لا يحق له الحصول على شهادة مدرسية لسنة كاملة، ومع ذلك طالب المتحدث بإعادة النظر في هذا القانون، كون أول ضحاياه هم التلاميذ الراسبون في شهادة البكالوريا، فيما ينجو التلميذ الناجح حتى ولو درس لبضعة أشهر فقط.

مقالات ذات صلة