رباعي الخضر في ألمانيا يقدمون عروضا متباينة
انطلق الدوري الألماني، كعادته، على عزف قوي وطرق شديد لطبول بيارن ميونيخ، الذي فاز بالثقيل، مع ومضات من هذا النادي أو ذاك، وما يهمنا في البوندسليغا هو وجود لحد الآن أربعة لاعبين مهمين هم من ركائز الخضر من الدفاع إلى الهجوم، مع إمكانية تناقص العدد إلى ثلاثة في حالة مغادرة عمورة في آخر أنفاس الميركاتو، أو انضمام لاعب آخر، مع احتمال دعوة مدافع بوريسيا دورتمند بن قارة لكتيبة بيتكوفيتش.
رباعي الخضر شاركوا جميعا من دون استثناء، اثنان منهم حققا الانتصار بينما تعادل فريق آخر، وخسر الرابع على ميدانه مع خيبة لاعبه الجزائري.
كل أنظار الجزائريين تحولت إلى وصيف الدوري الألماني بيار ليفركوزن، من أجل عيون اليافع إبراهيم مازة، فريقه لعب على أرضه وأمام فريق هوفنهايم المتوسط المستوى، كما أن الصغير مازة منحه المدرب مقعدا أساسيا في التشكيلة، فكان لزاما متابعة أول مباراة لمازة مع ناديه الجديد القوي والدوري الألماني، ولكن تحويله إلى الجهة اليمنى في شبه جناح أيمن في منصب رياض محرز وحاج موسى، هو ما فاجأ المتابعين، ولعب مازة تقريبا كل أطوار المباراة باستثناء أواخرها، ولكنه كان ظلا لنفسه، مثل ناديه الذي كان متقدما في النتيجة وخسرها في النهاية بهدفين مقابل واحد مع خيبة أنصار النادي في الفريق ككل وفي مازة، ويبدو أن الفريق منذ المباراة الأولى غير قادر على الحفاظ على ما بناه مدربه السابق تشافي ألونسو المتنقل إلى ريال مدريد.
حتى فريق رامي بن سبعيني خيّب حيث لعب خارج الديار أمام أحد أضعف أندية البوندسليغا وكان الفريق في الشوط الثاني متقدما بثلاثية مقابل واحد وعجز عن الاحتفاظ بتقدمه فخسر نقطتي الفوز في آخر المباراة وخرج بنقطة تعادل مخيبة لفريق يلعب من الفروض من أجل اللقب، رامي لعب في الوسط وكان مردوه متوسط مثل زملائه، فنال بطاقة صفراء ونال ناديه بطاقة مماثلة، وهو مثل فريق بيار ليفركوزن رفقاء مازة معني برابطة أبطال أوربا.
الجميل مع بداية الدوري الألماني هو الثقة الممنوحة لفارس شايبي الذي لعب أساسيا وتمكن فريقه من البروز بالقوة الرابعة، وصنع شايبي لاعب الوسط هدفا لناديه فرنكفورت الذي بدا محترما جدا وسينافس على مرتبة ضمن رباعي المقدمة، كما كانت الحال خلال الموسم الماضي، قبل دخول الفريق وشايبي معه منافسة رابطة أبطال أوربا.
في الوقت الذي دخل عمورة مباشرة في الموضوع حيث بقي على دكة الاحتياط، بسبب الإصابة السابقة، وبمجرد أن دخل حاول التسجيل فحصل على ضربة جزاء تسبب فيها حارس مرمى المنافس الذي عرقل عمورة الذي حاول مراوغته، فسجلها بنفسه في سقف المرمى، وقاد فولفسبورغ لبداية مثالية بالفوز بثلاثية خارج الديار.
رباعي الخضر في ألمانيا طمأن بيتكوفيتش، بعد خيبات بقية المحترفين في فرنسا من غويري إلى بوعناني، وهولندا بالخصوص من زروقي إلى حاج موسى، وزادتهم إصابة آيت نوري مع مانشتر سيتي تعقيدا.