ربط المناطق المعزولة بشبكة الأنترنت و”الويفي” في الأماكن العامة
رفع وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، موسى بن حمادي، تقريرا مفصلا إلى الوزير الأول، يتضمن إستراتيجية جديدة للنهوض بقطاع الاتصالات في الجزائر، يرتكز أساسا على رفع معدل كثافة الاتصالات وتحسين خدمات الانترنت في الجزائر، على غرار توفير النقاط الساخنة التي تستخدم تقنية البث اللاسلكي فائق الدقة والسرعة المعروفة بـ “ويفي” في الأماكن العامة، وربط جميع المناطق المعزولة بشبكة الأنترنت.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مسؤولة بالوزارة لـ”الشروق “، أن الإستراتيجية الجديدة التي يريد انتهاجها وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، موسى بن حمادي، والتي ينتظر الموافقة عليها من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال، تتضمن التأكيد على ضرورة رفع معدل كثافة الاتصالات ووصولها في الجزائر، وذلك عبر إعادة هيكلة التعريفة الجمركية المفروضة على الخطوط الهاتفية المتعددة وأسعار التكلفة.
واقترح بن حمادي، ربط كل المناطق المعزولة بالألياف البصرية، فضلا عن تقديم خدمات اتصالات جديدة بعد الانتقال إلى ترددات الجيل الثالث للهاتف النقال تتميز بالخصائص والإمكانيات الحديثة في السوق، مع ضمان توفيرها بمستوى ملائم من الجودة، فضلا عن اقتراحاته فيما يتعلق بضرورة استحداث وكالة خاصة للحفر ووضع “الكابلات” وأشغال التهيئة.
وفي سياق متصل، ومع ضرورة الانتقال إلى مرحلة بناء “مجتمع جزائري إلكتروني” ينضم إلى مجتمع المعلومات العالمي، وضع موسى بن حمادي، خطة محكمة لتوفير خدمات الترددات واسعة النطاق بهدف زيادة عدد المستفيدين حتى في المناطق المعزولة من الوطن، ترتكز أساسا على زيادة استخدام خطوط المشتركين الرقمية غير المتماثلة، وتوفير النقاط الساخنة التي تستخدم تقنية البث اللاسلكي فائق الدقة والسرعة المعروفة بـ”ويفي” في الأماكن العامة، إضافة إلى توزيع ونشر تقنية الشبكة اللاسلكية بعيدة المدى “ويماكس”، فضلا عن تشجيع إنشاء شبكات الاتصال المحلية اللاسلكية “لناس” في المناطق السكنية.
وفي سياق متصل، أبرز المسؤول الأول عن قطاع البريد والإتصلات في الجزائر، في تقريره إستراتيجية الوضع الحالي في قطاع الخدمات البريدية والقضايا التي يركز العمل عليها، والتي اعتبِرت من المسائل المهمة المرتبطة بتطور قطاع البريد، ومن أهمها مراجعة البيئة القانونية والتشريعية التي تحكم العمل في هذا القطاع، ما يمكن من خدمة إيصال البريد إلى المنازل والمؤسسات وبناء قدرات فنية وتنظيمية للقطاع.