الجزائر
حسب إحصائيات رسمية لوزارة الحج السعودية

ربع مليون جزائري أدّوا العمرة خلال 2015

الشروق أونلاين
  • 2576
  • 0
الارشيف

رغم أن عدد المعتمرين الجزائريين خلال سنة 2015 لم يكن مرتفعا بسبب التقشف وتراجع مداخيل الحكومة وتزامن موسم عمرة المولد النبوي الشريف، مع احتفالات ليلة رأس السنة، إلا إن عدد المعتمرين الجزائريين فاق ربع مليون شخص حسب الإحصائيات الرسمية لوزارة الحج السعودية والتي كشفت بالأرقام عن توجه 261.7 ألف معتمر جزائري إلى البقاع المقدسة لأداء العمرة.

وطبقا لإحصائيات رسمية أعلنت عنها وزارة الحج السعودية فإن الجزائر احتلت المرتبة التاسعة بين الدول الإسلامية في عدد المعتمرين لسنة 2015، والتي تفوقت بها على عدد كبير من الدول ذات الكثافة السكنية الواسعة، وذلك بعدد فاق 261.7 ألف معتمر خلال سنة 2015، وهذا بالرغم من سياسة التقشف التي أعلنت عنها الحكومة وانهيار سعر الدينار، وحسب احصائيات وزارة الحج السعودية فقد احتلت مصر المرتبة الأولى بمليون معتمر تليها باكستان 761.3 ألف معتمر.

   وحسب الديوان الوطني للحج والعمرة ينتظر أن تعرف هذه السنة  انخفاضا في عدد المعتمرين، والتي أرجعها المختصون إلى تراجع فئة واسعة من الجزائريين عن أداء مناسك العمرة منذ بداية عام 2016 بسبب سياسة التقشف المعتمدة، على الرغم من العروض الهامة المطروحة من طرف المتعاملين السياحيين المعتمدين في مجال تنظيم العمرة والحج، حيث لوحظ تقلّص في النشاط بصفة ملفتة، وذلك برغم التخفيضات التي تمّ عرضها للزبائن من طرف مختلف وكلاء السفر، والتي تراوحت حسب العديد منهم بين مليون ومليوني سنتيم، فضلا عن تراجع أسعار تذكرة السفر على متن شركة الخطوط الجوية الجزائرية ونظيرتها السعودية بحوالي 3 آلاف دينار جزائري، والأمر نفسه بالنسبة للإقامة بالبقاع المقدسة التي تقلّصت تكاليفها أيضا ما بين 5 و7 آلاف دينار جزائري، لتصل بذلك العروض إلى أقل من 15 مليون سنتيم، عكس ما كانت عليه خلال عمرة المولد النبوي الشريف نهاية السنة السابقة.

من جهة أخرى ينتظر أن ترتفع “كوطة” الحجاج الجزائريين لحج 2016، وهو نفس الشيء بالنسبة إلى التكلفة التي لم تحدد في انتظار عودة الوفد الوزاري الذي طار إلى البقاع المقدسة الأسبوع الماضي لبحث التكاليف مع نظرائهم السعوديين.

مقالات ذات صلة