الجزائر
عمار غول يدفع لترشيح بوغازي ضمن قائمة العاصمة

ربيعي المرشح الوحيد بين قادة أحزاب “التكتل الأخضر”

الشروق أونلاين
  • 5583
  • 38
رئيس حركة النهضة فاتح ربيعي

قالت مصادر مسؤولة بـ”تكتل الجزائر الخضراء”، إن رئيس حركة النهضة، فاتح ربيعي، سيكون المرشح الوحيد من بين قادة الأحزاب الثلاثة المشكلة للتحالف الإسلامي، في الانتخابات التشريعية المرتقبة في العاشر ماي المقبل.

 

وذكرت نفس المصادر أن أبوجرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم، وحملاوي عكوشي، رئيس حركة الإصلاح ومعه القيادي جهيد يونسي، قرروا عدم خوض غمار السباق الانتخابي، فيما تأكد ترشح وزيري حمس، عمار غول، الذي يشغل حقيبة الأشغال العمومية، بالعاصمة، وعبد الله خنافو وزير الصيد وتربية المائيات، بتلمسان، كما تأكد رسميا احتلال وزير التجارة السابق، الهاشمي جعبوب، المرتبة الثانية بميلة، خلف مرشح النهضة، بناء على اتفاق توزيع رؤوس القوائم، الذي تم الحسم فيه في وقت سابق.

ويبقى “السوسبانس” سيد الموقف بشأن قائمة العاصمة، التي حصلت فيها حركة مجتمع السلم، على المرتبتين الأولى والثانية، حسب التقسيم المتفق عليه بين الأحزاب الثلاثة المشكلة لـ”التكتل الأخضر”، حيث تشير المصادر إلى أن عمار غول يدفع من أجل ضم محمد علي بوغازي، المستشار برئاسة الجمهورية، والمحسوب على حركة النهضة، إلى قائمته، وهي المساعي التي يبدو أنها اصطدمت بتحفظ بوغازي من جهة، وبإصرار أطراف في “حمس” على ضرورة أن تكون المرتبة الثانية من نصيب مرشح حزب أبو جرة سلطاني.

وفي سياق متصل، أنهت اللجان الولائية المكلفة بإعداد قوائم مترشحي “تكتل الجزائر الخضراء” عملها، وسلمت اللجان الحزبية الثلاث تقاريرها، إلى اللجنة المختلطة، المشكلة من ممثلين عن الأحزاب الثلاثة، وكذا هيئة المبادرة، التي يترأسها النائب السابق، عز الدين جرافة.

وكان اتفاق سابق بين قادة الأحزاب الثلاثة، قد منح حركة مجتمع السلم ترؤس 24 قائمة انتخابية، منها ست ولايات حصلت فيها على المرتبة الأولى والثانية هي، العاصمة والشلف وبشار والنعامة والوادي والأغواط مقابل 15 لحركة النهضة، وتسع لحركة الإصلاح الوطني، وذلك استنادا   إلى نتائج الأحزاب المذكورة في الانتخابات التشريعية والمحلية الأخيرتين.

وتشترط تعليمة وجهت للجان الولائية من قبل قادة التكتل الأخضر، مبدأ التوافق في ضبط القوائم على مستوى الولايات، أما في حال عدم التوصل إلى توافق بين ممثلي الأحزاب الثلاثة، فعندها يرفع كل طرف تقريره إلى مسؤولي حزبه، ليعرض على اللجنة المختلطة، التي تباشر دراسة تقنية لأسماء المترشحين مرفوقة بتحقيق حول وزنه السياسي وكفاءته، وفي حال استمرار غياب التوافق، يتم الدفع بشخصية لا تنتمي للأحزاب الثلاثة، تقترحها هيئة المبادرة. وينتظر أن تفصل اللجنة المختلطة في أمر القوائم النهائية مع نهاية الأسبوع الجاري.

 

مقالات ذات صلة