اقتصاد
تسريبات تكشف "قائمة أولية" بـ 53 اسما من مجموع 440 "زبون" في قضية "سويس ليك"

رجال أعمال ووزراء ومغمورون.. يكتنزون أموالهم بالبنك السويسري

الشروق أونلاين
  • 19360
  • 60
ح.م
البنك السويسري "ايتش.اس.بي.سي"

كشفت القائمة الأولية للجزائريين أصحاب الأرصدة البنكية بالبنك السويسري “ايتش.اس.بي.سي”، عن أسماء ثقيلة تعود لرجال أعمال، مليارديرات، شخصيات ذات علاقة بالكرة المستديرة، وشخصيات غير معروفة لدى الرأي العام لا يستبعد أن تكون مقيمة بالخارج، بالإضافة إلى مجاهد معروف وأحد الحاملين للقبه أيضا، بالإضافة إلى وزير أسبق.

كشفت مواقع إلكترونية جزائرية أمس، عن أسماء 53   معنيا بفضيحةسويس ليك، وتكفل موقعمغرب إيمرجنبتقديم تفاصيل تخص بعض الزبائن والمبالغ المالية المرصودة في حساباتهم، حيث تصدر القائمة رجل أعمال معروف، وشقيق مسير ناد لكرة القدم، وأحد شركائه في إحدى الشركات، وكذا مجاهد أشهر من علم، وأحد المتهمين في قضية الطريق السيار شرق غرب موجود رهن الحبس، وهم ضمن قائمة الأشخاص الذين تم التحقيق بخصوصهم في قائمة الفترة الممتدة بين 20062007، وكذا رجل أعمال صاحب مجمع تجاري. 

التحقيق الذي قام به موقعمغرب إيمرجن، في البحث عن أسماء الشخصيات الجزائرية التي بلغ عددها 440 جزائري يحوزون ما قيمته 671 مليون دولار بالبنك، ذكرتهم فضيحةسويس ليك، كشف عن بعض الأسماء قبل أن تكشف مواقع أخرى عن أسماء إضافية تعد قائمة أولية، تعلقت بمالك شركة يملك مبلغ 10 ملايين دولار له ولأفراد عائلته، في حساب بنكي تم فتحه منذ عام 1997. 

المعني فتح حسابه في سويسرا في فيفري 1997 حيث يشاركه فيه كل من ابنيه وزوجته. وسجل المستشار البنكي لمالك هذا المجمع الصناعي أنه ولدى مرور هذا الأخير بالبنك في جوان 2005، سعى إلى معرفة أسعار التحويل، وأسعار عمليات التحويل بين الوحدات في المجمع المتواجدة بعدة دول، وأشار الموقع إلى أنالزبونيسير أيضا شركة عقارية مقرها فرنسا التي دخلت حيز النشاط منذ فيفري 2003، وبلغ رأسمالها 2.6 مليون أورو وهي مختصة في تأجير القطع الأرضية والممتلكات العقارية، وذكر أن هذا الأخير لم يتوقف عن الحديث عن ممتلكاته العقارية لمستشاره السويسري: “بعت فندقي بباريس واشتريت شققا، في الوقت الذي رفضت عائلةمالك المجمعتقديم أي تعليقات بهذا الخصوص بعد الاتصال بها للحصول على توضيحات.

وكان رجل أعمال ومليادير معروف، هو صاحب مصنع خمور، ضمن القائمة حيث يمتلك حسابا في البنك السويسري، ولم تحدد القيمة المالية لرصيده بالحساب غير أن المعلومات أشارت إلى مشاركته ابنه في الحساب، وبررت عائلة رجل الأعمال هذه الحسابات بامتلاك العائلة نشاطات تجارية في عدد من دول العالم، بفرنسا ودبي والسينغال والولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر التقرير شقيق رئيس ناد لكرة القدم بالعاصمة، الذي يحوز حسابا ببنكايتش.اس.بي.سيبه مبلغ مالي قدره 5.6 ملايين دولار، هذا الأخير شريك بعديد الشركات بالجزائر منها شركة تجارية معروفة برأسمال قدره 80 مليون دينار جزائري، وبلغ رقم أعمال شركاته سنويا 220 مليون دينار، أما أهم شركة له بفرنسا فهي مختصة في العقار قام بإنشائها في فيفري 2012 برأسمال اجتماعي قيمته 1.3 مليون أورو، كما يمتلك شركات أخرى ببريطانيا، ويحوز حسابا آخر بفرع البنك السويسري في لبنان.

وتحدث التقرير عن عدم امتلاك المعني لأي نشاطات تجارية بلبنان كما أنه غير مسجل بالسجل التجاري لهذا البلد، غير أن شريكه في المؤسسة العقارية وهو وكيل عبور، مالك شركةللاستشارات، يمتلك حسابين بنكيين بـايتش.اس.بي.سيالأول تم فتحه باسم شركته الأولى في 2006، بقرابة 4.5 ملايير سنتيم، والثاني بقيمة 2 مليار سنتيم باسم الشركة الثانية، بما يعادل إجمالا 6.5 ملايير سنتيم.

وأكد التحقيق الذي قام به عدد من الصحافيين الاستقصائيين ودام أكثر من سنة، عن وجود اسم أحد المتهمين في قضيةمشروع الطريق السيار شرق غربالموجود رهن الحبس المؤقت، هذا الأخير يمتلك حسابين بنكيين من دون رصيد، لشركتين، وقد تكفلت شركةاس.ام.ايبضخ 5 في المائة من عمولات صفقات الطريق السيار في رصيد المعني على خمسة أشطر بمبلغ إجمالي قدره 620 ألف دولار، كما ضخ البرتغاليون ممثلو شركةكوبا186 ألف أورو في رصيد شركةمارلاند، قبل أن تقوم اللجنة المستقلة التي تم إيفادها من قبل السلطات القضائية الجزائرية لمتابعة التحقيقات بالخارج في قضية الطريق السيار، بتقديم عرض حال للتحويلات المالية التي لم يتم تبريرها على غرار مبلغ 4.25 ملايين دولار تم ضخها في 26 فيفري 2009 من طرفالقرض السويسريوكذا مبلغ 1 مليون دولار الذي تم ضخه من أحد حساباته فيايتش.اس.بي.سيلحساب آخر بروما في بنك إيطالي.

كما تضمنتالقائمة الأوليةلأسماء الجزائريين زبائن البنك السويسري، مجاهدا كبيرا، كان بحوزته في 2006 ـ 2007 ما قيمته 400762 دولار أمريكي أي ما يعادل 3 ملايير سنتيم، في حسابه بالبنك السويسري، الذي فتحه عام 2006.

ولم تفصل مواقع أخرى من ضمنها موقعألجيري فوكيسفي أرصدة بعض الأسماء التي بدت غير معروفة وأسماء أخرى لوزراء سابقين.

ويمنع القانون الجزائري على الجزائريين المقيمين إنشاء حسابات مالية أو عقارات بالخارج انطلاقا من الأموال المحصلة من نشاطهم بالجزائر، مع وجود استثناء يتعلق بالمرسوم رقم 03/11 المؤرخ في 26 أوت 2003 المتعلق بالنقد والقرض الذي يسمح للمقيمين بتأمين تمويل نشاطاتهم بالخارج التي تكمل نشاطهم وإنتاجهم بالداخل لتحويل أموال إلى الخارج.

مقالات ذات صلة