رياضة
اجتمعوا بوزير الطاقة ومقربون قطعوا الطريق عليهم

رجال أعمال يرغبون في شراء أسهم في “العميد” مقابل 100 مليار سنتيم

الشروق أونلاين
  • 3673
  • 0
ح.م

اجتمع رجال أعمال من الشرق الجزائري، بوزير الطاقة يوسف يوسفي، حيث قدموا له عرضا لشراء أسهم نادي مولودية الجزائر، من الشركة المالكة لأغلبية الأسهم “سوناطراك” مقابل 100 مليار سنتيم، وهي الفكرة التي لاقت رضا الوزير، غير أن بعض المقربين من النادي ومسؤولي الشركة البترولية رفضوا ذلك جملة وتفصيلا.

 وكانتسوناطراكاشترت شهر جانفي 2012 ما نسبته 77.5 بالمائة من أسهم شركة العميد، بموافقة جل أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم الرئيس أنذاك عبد القادر بوهراوة، دون الثنائي كمال لونغار وأحمد قاصب اللذان حافظا على أسهمهما، حيث يملك الآن الأول 10 بالمائة والثاني 2.5 بالمائة، بينما 10 بالمائة المتبقية فهي ملك للنادي الهاوي.

كشف مصدر مطلع لـالشروقأن رجال أعمال من الشرق الجزائريتحفظ مصدرنا عن ذكر أسمائهمالتقوا مؤخرا بوزير الطاقم والمناجم يوسف يوسفي، من أجل الحديث عن إمكانية شراء أسهم نادي مولودية الجزائر من شركةسوناطراك، ما جعل الوزير المشرف على القطاع يرحب بهم ويفتح لهم الأبواب.

وأوضح مصدرنا أن الوزير يوسفي، قدم شرطا واحدا فقط مقابل التنازل عن أسهمسوناطراكفي العميد لصالحهم، والمتمثل في ضرورة ضخ 100 مليار سنتيم في خزينة المؤسسة النفطية، وهو الشرط الذي وافق عليه هؤلاء، لكن الأمور لم تسر بعدها وفق ما اشتهوه، بسبب تدخل بعض المقربين من الفريق، والمسؤولين المباشرين عن النادي الذين يرفضون رحيلسوناطراكعن العميد مهما كان الثمن.

ويبدو جليا أن نية مسؤولي وإطاراتسوناطراكلم تتغير، ويواصلون رحلة البحث في الوقت الراهن عن أي منفذ من أجل التخلص من النادي العاصمي الذي فرض عليهم الاستثمار فيه بأوامر فوقية، بسبب الفوضى والمشاكل العديدة والمتعددة التي يعيشها الفريق كل موسم.

مقالات ذات صلة