رجال أعمال يرغبون في شراء أسهم في “العميد” مقابل 100 مليار سنتيم
اجتمع رجال أعمال من الشرق الجزائري، بوزير الطاقة يوسف يوسفي، حيث قدموا له عرضا لشراء أسهم نادي مولودية الجزائر، من الشركة المالكة لأغلبية الأسهم “سوناطراك” مقابل 100 مليار سنتيم، وهي الفكرة التي لاقت رضا الوزير، غير أن بعض المقربين من النادي ومسؤولي الشركة البترولية رفضوا ذلك جملة وتفصيلا.
وكانت “سوناطراك” اشترت شهر جانفي 2012 ما نسبته 77.5 بالمائة من أسهم شركة العميد، بموافقة جل أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم الرئيس أنذاك عبد القادر بوهراوة، دون الثنائي كمال لونغار وأحمد قاصب اللذان حافظا على أسهمهما، حيث يملك الآن الأول 10 بالمائة والثاني 2.5 بالمائة، بينما 10 بالمائة المتبقية فهي ملك للنادي الهاوي.
كشف مصدر مطلع لـ“الشروق” أن رجال أعمال من الشرق الجزائري –تحفظ مصدرنا عن ذكر أسمائهم– التقوا مؤخرا بوزير الطاقم والمناجم يوسف يوسفي، من أجل الحديث عن إمكانية شراء أسهم نادي مولودية الجزائر من شركة “سوناطراك“، ما جعل الوزير المشرف على القطاع يرحب بهم ويفتح لهم الأبواب.
وأوضح مصدرنا أن الوزير يوسفي، قدم شرطا واحدا فقط مقابل التنازل عن أسهم “سوناطراك” في العميد لصالحهم، والمتمثل في ضرورة ضخ 100 مليار سنتيم في خزينة المؤسسة النفطية، وهو الشرط الذي وافق عليه هؤلاء، لكن الأمور لم تسر بعدها وفق ما اشتهوه، بسبب تدخل بعض المقربين من الفريق، والمسؤولين المباشرين عن النادي الذين يرفضون رحيل “سوناطراك” عن العميد مهما كان الثمن.
ويبدو جليا أن نية مسؤولي وإطارات “سوناطراك” لم تتغير، ويواصلون رحلة البحث في الوقت الراهن عن أي منفذ من أجل التخلص من النادي العاصمي الذي فرض عليهم الاستثمار فيه بأوامر فوقية، بسبب الفوضى والمشاكل العديدة والمتعددة التي يعيشها الفريق كل موسم.