رجل مجهول إحتل أحاسيسي
لا أدري ماذا يحدث معي بالضبط، لقد اختلطت علي المشاعر، وصرت لا أجيد التفكير ولا أحسن التصرف، أفكاري مشتتة، وأجد نفسي غارقة ربما في وهم ليس له حقيقة، فأنا منذ ثلاث سنوات تعرفت على شاب عبر الفايسبوك كنت أتحدث إليه كصديق ولكنني فجأة وجدت نفسي أحمل له مشاعر خاصة وكبرت هذه المشاعر لتصبح حبا صادقا، وتفاجأت أكثر حينما أخبرني انه يبادلني نفس الشعور، فتعلقت به كثيرا وأصبح الفايسبوك متنفسي الوحيد، كنا نتحدث باستمرار وكان شوقي له يزداد وبت أحلم برؤيته دوما أمامي غير أن هذا الأمر بات من ضرب المستحيل لأن هذا الشاب أخبرني أنه ليس جزائريا ويقيم ببلد غربي.
لقد مرّ على علاقتنا ثلاث سنوات، وبدأت أقلق على مصير هذه العلاقة فهو لم يفكر إطلاقا في السفر إلى الجزائر لرؤيتي ولم يكلف نفسه، وأنا بات مصيري مجهولا مع هذا الشخص المجهول، وبدأت شكوك تراودني حول جنسيته وإقامته ففي بعض الأحيان ينتابني أحاسيس على أنه جزائري ويقيم بالجزائر وما يقوله كلها أكاذيب، ليلهو ويتمتع، وما زاد في شكوكي أنه لم يكلمني يوما عبر الهاتف أو بعث برسالة بريدية عادية وهذا حتى لا أكشف من أي بلد هو يكلمني، وكلما طلبت منه أن نتبادل أرقام هواتفنا ويكون الاتصال مباشرا يرفض ويقول إنه لا يريد التحدث إلي إلا وجها لوجه وانه سيأتي هذا اليوم وعلي ألا أقلق.
هو في الحقيقة لا زال مجهولا بالنسبة لي، بالرغم من أننا على علاقة منذ ثلاث سنوات، لذلك صرت أفكر في إنهاء علاقتي به، لكنني كلما أردت ذلك أجد نفسي غير قادرة فحبي الكبير له يمنعني من ذلك .
أنا ابنة الخامسة عشر، أتعذب، وقلبي يحترق ولا أدري كيف أتصرف معه هل أنهي علاقتي به أم أطلب منه أن يفصح عن نفسه، أم ماذا أفعل فما صرت أقوى على الاستمرار هكذا، لأن كل ذلك يؤثر سلبا على مسار حياتي خاصة دراستي، وصحتي فأجيبوني بالله عليكم ماذا أفعل؟ جزاكم الله خير.
نورة / الجزائر
.
.
هل أبيع أعضاء من جسمي لأدفع تكاليف العالج؟
ليت عقارب الساعة تدور وتدور لتعود لسنوات ماضية، وتقف عند البداية حتى يكون لي متسع من الوقت قصد إصلاح ما يمكن إصلاحه، ياليتني كنت واعيا حينها بحجم الخطر الذي كان يهدد حياتي ويبعث بأيامي إلى الأحزان والآلام والعذاب، ياليت والديّ كان بقدر المسؤولية الكافية وأنقذاني من السقم الذي حول حياتي إلى آهات .
كل ما ذكرت هي أمنيات كنت أتمنى لو حدثت في وقتها لكن للأسف قد مر عليها دهر بأكمله وها أنا ذا ابن الثالثة والعشرين بدأت مشكلتي حينما بلغت سن العاشرة حيث اكتشفت أنني مصاب بمرض لم يكن ظاهرا ولكن في هذه السن بالتحديد اكتشفت أن أحد عظام صدري بالجهة اليمنى أعوج حينها لم يكن يبدو الأمر خطيرا لأن أمي رأت ذلك، واعتقدت أن الأمر عادي ويبدو كذلك لأنني نحيف فاطمأنت واطمأن قلبي لأنني كنت أرى أن والدتي أدرى بالأمر ومصلحتي، ولكن لو كنت راشدا وقتها لأسرعت للعلاج .
لقد مرت الشهور والسنوات وبدأت أنمو، أي بدأت عظامي تكبر وكلما كانت تكبر كانت تزداد اعوجاجا، لم أكن مقتنعا بحالي، لكن فكرة أنني نحيف ظلت راسخة في ذهني إلى أن صرت واعيا وبدأت أرى بوضوح ما أنا عليه.
أخبرت والدي بأنه علي زيارة طبيب مختص والخضوع للعلاج، لكن وضعيته المادية السيئة منعتني وفضل أن يكون علاجي تقليديا، حينها زاد قلقي على وضعيتي الصحية، خاصة مع رفض والدي لعلاجي مما اضطرني للتوقف عن الدراسة والبحث عن العمل وتزامن ذلك مع نهاية فصل الربيع وحلول فصل الصيف لقد اكتشفت خلالها مدى قسوة الحياة ومرارتها.
عملت كل الأعمال الشاقة وأنا ابن الخامسة عشر مما زاد من تفاقم مرضي، وهنا تغلب اليأس على الإرادة ورضخت للأمر الواقع لكن ليت ذلك الواقع ظل على حاله لأن جسمي حينها كان مازال بحاجة إلى النمو الطبيعي ومستحيل أن ينمو القفص الصدري بالجهة اليمنى فقط، لذا فإن الجهة اليسرى اتبعت سبيل نظيرتها اليمنى وحتى أحشائي تأثرت .
فكرت بجني المال بطريقة تلبي طلباتي المادية ولا تؤثر على مرضي فلم أجد سوى رعي الغنم هذا العمل الذي لم أكن أفقه فيه أي شيئا .
وبعد عدة شهور من العمل والصبر جنيت المال الذي كنت أظنه كافيا لعلاجي، وإنهاء عذابي لكن هيهات فكل ما جنيته نفد في المواعيد الطبية، وصور الأشعة والنقل والنتيجة يجب أن أخضع لعملية جراحية وهي مكلفة .
ضاع أملي وبصراحة صرت أفكر بعدة طرق لكسب المال حتى ولو كانت حراما، ثم فكرت ووجدت أن حلي الوحيد يكمن في بيع أحد أعضاء جسمي ككلية لأصلح ما هو أخطر ليس لأني أخاف الموت ولكنني أجاهد في سبيل التغلب على المرض.
أخوكم المعذب : سعيد / الوسط الجزائري
.
.
خسرت صداقته حينما أخبرته بمشاعري
كان نعم الزميل داخل القسم ومؤسستنا التربوية، لم يسئ إلي إطلاقا، وكان يعينني على كل صغيرة وكبيرة، مخلصا وفيا، بل أنه يدافع عني كلما أراد أحدهم الإساءة أو الادعاء علي، صاحب شهامة ووقار واحترام، كان يخبرني إن احتجت لأي شيء علي إخباره بلا خجل أو تردد، هذه هي صداقتنا وهذا هو صديقي الذي لم أر مثله من قبل وكان الكثير يحسدني عليه ولأنني فتاة مراهقة كنت أشعر دوما بالفراغ العاطفي ولا أدري كيف وبين عشية وضحاها صرت أشعر بانجذاب نحوه بل وصرت أفكر فيه ليل نهار وأحسست بمشاعري تكبر نحوه لتصبح حبا كبيرا بل عشق وهيام.
وبالرغم من ذلك كنت أحاول إخفاء هذه المشاعر عنه وبالمقابل كنت أترجم كل تصرفاته معي من تصرفات صديق إلى تصرفات رجل محب، لذلك كنت أجد لنفسي مبررا لمصارحته بمشاعر حبي له التي كنت أرى أنه سيبادلني إياها ويعترف لي بذلك وتشجعت أكثر، وكنت فتاة جريئة جدا يوم أعلنت بكل صراحة أنني أحبه وأريده هوى لا سواه لأجده يغضب ولا يريد الكلام ويغادر المكان ومن يومها لم يكلمني، بالرغم من أنني رجوته أن ينسى كل ما قلته، ورجوته أن تبقى علاقتنا صداقة فقط كما رآها هو
لقد أخطأت في مصارحته بحبي ويبدو أنني كنت ساذجة، وربما جرأتي لم تعجبه، لذلك خسرته، أنا لا أريد شيئا سوى أن تعود المياه إلى مجاريها ويصبح صديقي كما في الماضي، وألا يعرض عني فما يقتلني هو إعراضه عني ولا أدري ما فهم بالضبط من كلامي فأنا أخشى أن يكون قد غير وجهة نظره إلي فيعتبرني فتاة فاسدة أو لست على أخلاق، أخشى سوء ظنه بي فبالله عليكم كيف أقنعه بأنني فتاة صالحة وأن قلبي أحبه لنبله وأخلاقه وصدقه .
فاطمة / غرداية
.
.
الرد على مشكلة :
شبيه والدي المتوفي يسكن قلبي
أختي في الله : كل ابنة تحتاج إلى والدها أن يكون بجانبها ويكون سندها في هذه الدنيا، وأنت كانت علاقتك بوالدك علاقة متينة جدا وتأثرت بالغ التأثير يوم رحل ولم تنسه، وفقدانك له جعلك تعيشين الألم وتعيشين على أمل رؤيته من جديد ولو في أحلامك، وربما هذا الأمر الذي جعلك تقعين في حب أستاذك الذي يشبه والدك كثيرا وتوهمين نفسك أنك تعشين حب امرأة لرجل .
لكن أختي عليك أن تفهمي جيدا تلك المشاعر فلو نظرتي في أعماق نفسك لوجدت عكس ذلك، وأن سبب تعلقك به إنما الشبه الكبير الذي يجمعه بوالدك وعليه أختي الأفضل أن تصرفي نظرك عن هذا الأستاذ وتنظرين إليه على أساس أستاذ فقط .
وفكري جيدا أن لهذا الأستاذ عائلة، ولا يمكنك أن تحطميها فأنت أيضا لديك عائلتك وتودين الاستقرار لها، اهتمي بدراستك حاليا ولا تنسين أنك وعدتي والدك بالنجاح، فهذا أجمل شيء تقدمينه لوالدك مع الدعاء له بالرحمة، والغفران. تشجعي وتمسكي بالله تعالى وهو المعين. أدعو الله أن يوفقك .
أختك / ناريمان / البليدة
.
.
من القلب :
لست من يرغب قلبي في الفوز به
لست من كنت أحلم به
لست من فكر فيه عقلي
ابتعد فلست في قاموس حياتي
أنت غادر، كذاب
وأنا الوردة المتفتحة الأكمام
التي لا ترضى بالعذاب
بل بالحياة والصدق والوفاء
أرحل عن حياتي
ارحل حيث اللا وجود
ارحل فلست أملي ولا هدفي
أنا ما عدت أريدك، ما عدت أرغب فيك
فما أرغب فيه أحلام جميلة
وحياة مشرقة ومعك لا يوجد إلا الغروب والظلام
ودروب مفروشة بالأشواك
حياتي فداء من يسرق قلبي
من يضعه في جنة الأيام ولوحة الابتهاج
ويمضي حيث الأفراح والسعادة
حيث الأمل والحياة الجميلة والأوطان المزدهرة
هكذا أريد حياتي وبدونك هي زهرة ربيع متفتحة
فارحل وارحمني وأرحم حياتي
من ليلى – باتنة إلى خالد -باتنة
.
.
نصف الدين
إناث
6636 – مريم من البويرة 37 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج لا مانع إن كان مطلق أو أرمل
6637 – فتاة 35 سنة موظفة مطلقة بطفل واحد لديها سكن خاص تبحث عن رجل قصد الزواج يكون يعمل في سلك الأمن أو الدرك سنه من 36 إلى 50 سنة.
6638 – دعاء من البليدة 27 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون سنه من 31 إلى 38 سنة يكون مسؤول وقادر على الزواج في أقرب وقت
6639 – كريمة من تيزي وزو 28 سنة تبحث عن رجل محترم له نية حقيقية للزواج عامل مستقر ويقدر الحياة الزوجية
6640 – فتاة من تبسة 30 سنة سمراء ماكثة بالبيت محافظة ومتدينة تبحث عن رجل يكون جادا وملتزما سنه من 40 إلى 50سنة من تبسة مستقر.
6641 - عزباء 36 سنة من البليدة تبحث عن رجل متدين لا مانع إن كان متزوجا بشروط، أو أرمل بطفل من الوسط.
.
ذكور
6661 – ابراهيم من البويرة 37 سنة عامل يومي يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 25 سنة إلى 37 سنة من البويرة، تيزي وزو، بجاية أو العاصمة.
6662 – كريم من العاصمة 33 سنة تاجر لديه سكن خاص يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من الولايات الآتية: 16، 35 ، 15، 06
6663 – مراد من وهران 40 سنة عون أمن تبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 25 سنة إلى 40 سنة لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة من الغرب
6664 – منير من قسنطينة 42 سنة عامل حر يبحث عن فتاة قصد الزواج من قسنطينة، عنابة أو ميلة حبذا لو تكون عاملة في سلك التعليم
6665 – شاب من عين الدفلى 35 سنة عامل في قطاع الصحة يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من : 20 إلى 25 سنة شقراء من بجاية
6666 – عادل من العاصمة مغترب في كندا 37 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 37 سنة من عائلة محترمة وجميلة الشكل.