رجل دين أرجنتيني يجلد اللجنة الأولمبية بسبب ارتكاب الفاحشة
اتّهم رجل دين أرجنتيني اللجنة الدولية الأولمبية بتشجيع الرذيلة، خلال تنظيم مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية للأولمبياد.
وقال الأسقف هيكتور أغير في أحدث مقال رأي له بصحيفة “إل ديا” الأرجنتينية: “تشجيع الرذيلة في أولمبياد ريو هو إحدى علامات تجرّد الإنسانية من الضمير واقترابها من الحياة البهيمية”.
وتساءل رجل الدين هيكتور أغير عن سبب عدم لجوء اللجنة الدولية الأولمبية إلى التوعية والتحسيس، بدلا من إحضارها ما يُشجّع الشباب الرياضي المُشارك في محفل ريو على ارتكاب الفاحشة. واستدلّ بـ “الواقيات” التي وزّعتها على من حضروا الدورة، ووصل عددها إلى رقم 450 ألف!؟ علما أن الأولمبياد عرف مشاركة 11 ألف و362 رياضي (من الجنسين) ينتمون إلى 206 بلد، وأُجريت فعالياته ما بين الـ 5 والـ 21 من أوت الجاري.
ويكون الأولمبياد قد انحرف عن مقاصده، فبدلا من التنافس الشريف والتعارف بين الشعوب والتقارب الحضاري، تستغل جهات معيّنة هذا النوع من المواعيد أو الرياضة عموما لنشر بعض التقاليد والطقوس المنحرفة و”الشاذّة” التي تُخالف سنن الطبيعة، كالإنجاب بلا زواج، وما خفي أعظم.