الجزائر
متوفرة وبالأسعار المنصوص عليها

رحلة الأولياء عبر المكتبات والأسواق بحثا عن الكتب

ل. كركاش
  • 1194
  • 0
أرشيف

مع اقتراب بداية كل موسم دراسي، يبدأ الأولياء رحلة بحث عن الكتب في المكتبات، أو حتى عند الباعة الذين يعرضونها في الساحات العمومية. تفاديا للمصاريف الثقيلة التي تنتظرهم، واستعدادا للدخول المدرسي.
شهدت المكتبات ومحلات بيع الكتب المدرسية، طوابير طويلة من قبل الأولياء الراغبين في اقتناء الكتب لأبنائهم، أياما قبل الدخول المدرسي. بسبب التخوف من نفاذ الكميات. لكن، ومع تأجيل موعد الدخول إلى 21 سبتمبر، قلت الحركة بالمكتبات، حسب ما صرح به “صابر” وهو صاحب مكتبة ووراقة ببلدية براقي بالجزائر العاصمة.

الكتب متوفرة لكل الأطوار
وقال المتحدث لـ ” الشروق”، أن الكتب متوفرة ولكل الأطوار الابتدائي، المتوسط والثانوي، وبنفس أسعار الديوان الوطني للكتب.
” الشروق” زارت مكتبة ووراقة، للاطلاع على أسعار الكتب للأطوار الثلاثة، حيث بلغ ثمن الكتب المدرسية الموجهة للطور التحضيري 360دج، أما بالنسبة للسنة الأولى والثانية ابتدائي فوصل السعر في حدود 1000دج، في حين وصل مجموع كتب السنة الثالثة، الرابعة والخامسة ابتدائي 1910دج، 2300دج و2800دج.
أما في ما يخص الطور المتوسط، فتراوحت أسعار الكتب للسنة الأولى بـ 3040دج، 3425دج للسنة الثانية، 2609دج للسنة الثالثة و2609دج للسنة الرابعة.
إضافة إلى كتب الطور الثانوي، فبالنسبة للسنة أولى ثانوي وصل ثمن الكتب إلى 1100دج، أما في ما يخص السنة الثانية بـ 1240دج، والثالثة 1340دج، بخصوص كتب مادة الانجليزية، التربية الإسلامية، التاريخ، الجغرافيا، الفرنسية ـ كتب موحدة لجميع الشعب .

كتب مستعملة.. الملجأ الوحيد للمحتاجين
ومن جهة أخرى، لجأت بعض العائلات المحدودة الدخل إلى اقتناء الكتب المدرسية المستعملة التي يعرضها الباعة في الساحات العمومية والمكتبات، بأسعار أقلّ مقارنة مع سعرها الحقيقي.
إثر ذلك، توجهت ” الشروق”، إلى إحدى المكتبات التي تبيع الكتب المستعملة، المتواجدة ببلدية براقي. وعند تواجدنا حاولنا الاقتراب من إحدى الزبونات بالمكتبة، فقالت لنا ” فاطمة ” وهي أم لـ 4 أطفال ” نظرا للظروف المادية، ليس بوسعي أن أوفر كل الكتب الجديدة لأبنائي، فانا ألجا لاقتناء الكتب المستعملة كل عام، للتخفيف من المصاريف المترتبة عن الدخول المدرسي”.
كما لاحظنا وجود بعض الأولياء يقتنون في الأدوات المدرسية، وعند اقترابنا من إحدى الأمهات، قالت ” أنها عند نهاية كل موسم دراسي، تشتري الكتب لأبنائها، خوفا من عدم توفرها في المكتبات”، مضيفة، أن معظم الأولياء يستبدلون الكتب بينهم في نهاية كل سنة دراسية، تخفيفا للتكاليف الباهظة التي تورق كاهل العائلات الجزائرية.

مقالات ذات صلة