منوعات
ظلّ مدافعا عن صورة الجزائر، "ميهوبي":

رحيل مؤثر للصحفي “مالك آيت عودية”

الشروق أونلاين
  • 7801
  • 0
ح.م
الفقيد مالك آيت عودية

أبرز وزير الثقافة “عز الدين ميهوبي”، الجمعة، عميق تأثره وحزنه إثر رحيل الصحفي والمخرج والمنتج الجزائري البارز “مالك آيت عودية” الذي أبدع في عشرات الأعمال الوثائقية حول الجزائر.

أفاد مقرّبو الفقيد، أنّ مالك توفي ليلة الخميس بعد صراع طويل مع المرض، وغادر “آيت عودية” هذا العالم قبل أن يحقّق حلمه بإنجاز فيلم يوثّق حقيقة ما يحدث في سوريا.

ومن تواقيع “آيت عودية”: الجزائر 1988 – 2000: تشريح مأساة، الوجه الجديد للجزائر، عذابات رهبان تبحرين السبعة، وظلّ هذا الرجل مهووسا ببلده الجزائر وسعى من باريس للذود عن وطنه الأمّ وتقديم صورة معاكسة للأراجيف التي ظلت تنفثها دوائر غربية.   

وفي برقية تعزية لوزير الثقافة تلقى “الشروق أون لاين” نسخة منها، حرص “ميهوبي” على التنويه بروح “آيت عودية” هذا الصحفي المثقف الذي ظلّ المدافع عن صورة الجزائر، وبقي يحملها في قلبه ويدافع عنها أينما حلّ.  

وأشاد “ميهوبي” باحترافية وحس الإبداع لدى الراحل الذي استطاع بطريقته الخاصة تعرية التطرف والمشاركة بفاعلية في التشويه الذي طال الجزائر في فترة حساسة، حين كانت البلاد تصطلي بويلات الإرهاب الأعمى.  

وكان الفقيد أبدى فخره بقرار الجماهير الجزائرية المتابعة للأفلام الوثائقية التي منحته جائزة الجمهور عن فيلمه “عذاب رهبان تبحرين السبعة (2013)الذي أنجزه مع الفرنسية “سيفرين لابات”، وأفاد: “وُلدت في الجزائر وتعلمت فيها، أما أن أظفر برضا الجماهير في وطني فهو الانجاز الكبير في حد ذاته، كما أني اعتبر رهبان تبحرين أبطالا لأنهم اختاروا العيش في الجزائر رغم الظروف الصعبة التي كانت سائدة في تلك الفترة، لذا رأيت انه من الواجب أن أنتج هذا العمل لكشف مجريات المجزرة، ولولا حرصي على الحقيقة، لم أكن أنجز الفيلم على الإطلاق”.

وفي “عذاب رهبان تبحرين السبعة”، أوعز الراحل: “الأرقام والتعاليق لا يمكنها أن تعطي وتحدد الحقيقة بكاملها، بل هناك الصور والشهادات التي تصحّح كل ما قيل ويقال إلى غاية اليوم لا سيما في فرنسا”.

مقالات ذات صلة