رخروخ: لهذه الأسباب تستعمل الجزائر الزفت عوض الإسمنت
كشف وزير الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية لخضر رخروخ بأن استخدام الخرسانة الزفتية في بنية الطريق بشكل عام دون استعمال الخرسانة الإسمنتية، راجع إلى سهولة إصلاحها وصيانتها من جهة، وإمكانية زيادة سمكها من جهة أخرى.
وتستخدم طبقات الخرسانة الزفتية القائمة كقاعدة لرصف طبقة جديدة، إضافة إلى تحمل الخرسانة المزفتة درجات الحرارة المختلفة بما يتناسب مع الفرق الذي قد يحدث في درجة الحرارة من متوسطة إلى عالية، فالدول التي معدل درجة الحرارة فيها أقل من 15 درجة مئوية كدول شمال أوروبا تستخدم الخرسانة الإسمنتية كبنية صلبة، أما الدول التي معدل درجة الحرارة فيها أكثر من 15 درجة مئوية كدول أوروبا الجنوبية وكذا شمال إفريقيا تقوم باستعمال الخرسانة الزفتية باعتبار أن بنيتها مرنة تتحمل الفرق في درجات الحرارة.
وفي رده على سؤال كتابي لنائب برلماني حول استغلال مادة الإسمنت التي تنتجها المؤسسات الوطنية المحلية في تعبيد وتهيئة الطرقات بدل استغلال مادة الزقت التي تعتبر مصدرا ملوثا للبيئة وتكلف خزينة الدولة ميزانية كبيرة عند استيرادها، إضافة إلى أنها ذات جودة ومتوفرة بنوعيات مختلفة وجيدة، فضلا عن وجود تجارب ناجحة في عدة دول، لأنها مقاومة للظروف المناخية القاسية وأطول عمرا من الزفت المستعمل حاليا في تعبيد الطرقات وتخفيض فاتورة الاستيراد والمحافظة على اليد العاملة الوطنية، أكد الوزير بأن اللجوء إلى تقنية الخرسانة الزفتية جاء بالنظر للخصائص المناخية التي تتميز بها بلادنا، حسب المعايير المتعلقة بدرجة الحرارة، كما أن تكلفة إنجاز طريق بالخرسانة الإسمنتية تعتبر أكبر مقارنة بتكلفة الخرسانة الزفتية، بالإضافة إلى المميزات المتعلقة بالصيانة، حيث تستغرق مدة عمليات الإنجاز والصيانة الدورية فترة أقل مقارنة بالخرسانة الإسمنتية.