توقع نشوب حساسيات حزبية بسبب تكليف الرئيس له
رخيلة: “بن صالح عضو مؤسس للأرندي.. وليس شخصية وطنية محايدة”
اعتبر العضو السابق بالمجلس الدستوري المحامي عامر رخيلة، إسناد رئيس الجمهورية مهمة المشاورات لرئيس مجلس الأمة، استبعادا نهائيا لفكرة الذهاب إلى المجلس التأسيسي، لافتا إلى أنه “من المعروف في العلوم الدستورية أن الدستور يعدل عبر طريقين، إما مجلس تأسيسي أو لجنة تقنية”.
- وبخصوص توقعاته حول تركيبة اللجنة، قال رخيلة، في اتصال مع “الشروق” أمس، “أتوقع أن تكون مماثلة للجنة التي تولت صياغة تعديل الدستور في عهد الرئيس زروال سنة 96، واقتصرت عضويتها على مختصين، قاموا، بعد المشاورات مع الأحزاب، برفع المقترحات كتابيا إلى الرئيس”.
- من جهة ثانية، اعتبر رخيلة رئيس مجلس الأمة “شخصية غير مستقلة”، وهذا في معرض تعليقه، على التكليف الرئاسي للرجل الثاني في الدولة، باستقاء الآراء حول التعديل، ونوّه بأن بن صالح “عضو مؤسس في الأرندي”، وأردف قائلا: “مع احترامي لهذه الشخصية، فإن هذه المهمة من المفروض أن تناط بشخصية وطنية محايدة ليس لها ميول حزبية، وهذا لتفادي الحساسيات سواء بين مكونات التحالف، أو بين الأحزاب عموما”، وبالنسبة للمتحدث فإنه “لا رئيس مجلس الأمة ولا رئيس المجلس الشعبي الوطني ولا الوزير الأول هي شخصيات مستقلة”.
- وخلص الأستاذ الجامعي إلى القول “المهم ليس في اللجنة وتركيبتها، بل في أهدافها، وفي مضمون الإصلاحات ذاتها”، داعيا إلى “عدم حصر الحوار في الطبقة السياسية وبعض الجمعيات.. فينبغي توسيعه إلى الفعاليات الإعلامية والأكاديميين ومنظمات حقوق الإنسان، وكذا نقابة القضاة ومجلس المحامين وكل الفعاليات التي يمكنها تقديم اقتراحات على هذا الصعيد”.