منوعات

رد وتوضيح

الشروق أونلاين
  • 8937
  • 0
ح/م
السيد طرفية مصطفى في الصورة الصغيرة

ردا على ما نشر بجريدتكم الموقرة يوم الخميس 29 نوفمبر 2012 ميلادية، الموافق لـ 15 محرم 1434 هجرية، تحت عنوان “معتمر جزائري دهسته سيارة الشرطة في الحرم المكي وأدخلته الغيبوبة: مستشفى جدة يرفض الاحتفاظ به وشركة الطيران ترفض نقله وأسرته بميلة تتعذب”. أتقدم إليكم أنا عبد الغاني طرفية، ابن المريض/ مصطفى طرفية، المرافق له بالمملكة العربية السعوية، ببعض التوضيحات وتصحيح بعض النقاط التي نشرت بالمقال:

إن مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، هم من أصروا على إخراج والدي من المستشفى، نظرا لاستقرار حالته الصحية، وزودوني بتقرير طبي يفيد إمكانية سفر والدي بالطائرة دون الحاجة الى سرير طبي أو معدات طبية .

وبناءً على ذلك، زودت القنصلية العامة الجزائرية بذلك التقرير، وقاموا هم بدورهم بشراء تذكرتي سفر على رحلة الخطوط الجوية الجزائرية AH 9143 بتاريخ 23 /11 / 2012، وكانت هاته آخر رحلة للخطوط الجوية الجزائرية من البقاع المقدسة.

– قامت مصالح القنصلية بارسال سيارة إسعاف (تابعة لبعثة الحج الجزائرية) إلى المستشفى لنقل والدي إلى المطار بجدة، إلا أن المستشفى أصر على نقل المريض على سيارة إسعاف الهلال الأحمر السعودي.

تم استقبالنا في المطار من قبل نائب القنصل، ومباشرة بعد إدخال والدي إلى العيادة الطبية بالمطار، أجمع كل من طبيب العيادة الطبية، ورئيس البعثة الطبيعة الجزائرية الذي كان مغادرا على نفس الرحلة، ومدير محطة الخطوط الجوية الجزائرية بجدة، باستحالة سفر والدي على كرسي، ويحتاج إلى سرير بالطائرة.

– رفضت العيادة الطبية بداية بإعادة والدي إلى المستشفى، وأصرت على تحويله إلى مستشفى خاص، إلا أنه بعد تدخل مصالح القنصلية بجدة، تم تحويله إلى مستشفى الملك فهد بجدة.

– وحاليا الرحلات الجوية المتوفرة إلى الجزائر، هي رحلات غير مباشرة، وتنسق مصالح القنصلية لإيجاد طريقة لنقله إلى الجزائر على متن أي خطوط جوية توافق نقل مريض على طائراتها.

أما بالنسبة لتطرق المقال أن القنصلية قد تخلت عني فهذا غير صحيح، وذلك أنه منذ البداية ساعدتني القنصلية بالتوسط لدى السفارة السعودية لمنحي تأشيرة زيارة للبقاع المقدسة على كفالة القنصلية العامة.

– كما تدخلت مصالح القنصلية بتسهيل تمديد تأشيرة الزيارة لمرتين.

– كما ساعدتني ماديا كلما احتجت إلى مبلغ مالي.

– كما ساعدتني بتوفير غرفة بمقر البعثة الجزائرية بجدة منذ اليوم الأول لوصولي إلى جدة مع والدي، وهذا ما ينفي ما ورد بأنني قضيت ليلة البارحة في الشارع.

مقالات ذات صلة