“رسالة إلى البرلمان”.. صرخة “الشبكة الجزائرية للإعلام الثقافي” للبرلمانيين الجدد
وجهت الشبكة الجزائرية للإعلام الثقافي” التي يرأسها الكاتب والإعلامي محمد بغداد رسالة إلى المترشحين لتشريعيات الـ4 ماي الداخل وعنونتها بـ”رسالة إلى البرلمان”. وتطلب الشبكة من البرلمانيين المترشحين للعهدة القادمة الاهتمام بالثقافة التي أهملت في العهدات السابقة.
وذكرت الشبكة في “بيان” تملك “الشروق نسخة منه أنّها تضع بين أيدي المترشحين أمانة الثقافة الوطنية، التي تشكل “خريطة مدنكم وقراكم وبواديكم ومداشركم، التي تغادرونها قريبا للالتحاق بالبرلمان، آملين أن تقدموا لمستقبل الجزائر ما يستحق من تضحيات وجهود ومواقف”.
ويشير “البيان” أنّ هذه الصرخة والآمال تبقى مرهونة بخيار التنمية بعدما تراجعت قيمة بقية الثروات الأخرى ف الأسواق الدولية. والتي تعتبرها الشبكة مطالب الضمير الثقافي الوطني. وذكرت منها: تكريس مبدأـ الثقافة والحوار والتعايش السلمي القائم على التنوع الثقافي المتراكم في الجزائر، وقالت أنّه يحتاج إلى دعم ومساندة من إرادة سياسية، تنشد المستقبل وتبتغي السلم والمصالحة والتنمية المستدامة، وكذا العمل على إعادة النظر في التشريعات التي تؤطر المشهد الثقافي، التي أصبحت تشكل -حسبها- عائقا أمام إمكانية تعبير الثقافة الوطنية عن شخصية الإنسان الجزائري، والكثير من التشريعات تحرم الجزائر من الانخراط في العوالم الإنسانية الكبرى.فضلا عن إعادة الاعتبار والاحترام للمجتمع المدني بكل هيئاته واتجاهاته، من خلال إزالة القيود التي تكبله وتأسيس قنوات الحوار الجوارية والوطنية، وردّ الاعتبار للغة العربية التي يعتبرها الشبكة وعاء الفكر والثقافة، خصوصا بعدما لا حظنا ردة واضحة في مجالات استخداماتها العلمية والعملية والتواصلية. بالإضافة إلى تفعيل الوساطة الثقافية بين المركز (العاصمة) والهامش الواسع (ربوع الجزائر) عبر الجهود البرلمانية المنتظرة من المترشحين، وكذا تفعيل الدور الثقافي للإعلام والمساهمة.. إلخ.