-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العراق..

رسالة من رغد صدام حسين في الذكرى الـ14 لإعدام والدها

الشروق أونلاين
  • 1935
  • 3
رسالة من رغد صدام حسين في الذكرى الـ14 لإعدام والدها
أ ف ب
الرئيس العراقي الراحل صدام حسين

نشرت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، رسالة صوتية على حسابها بموقع تويتر، عشية الذكرى الـ14 لإعدام والدها.

وتمر، الأربعاء 30 ديسمبر 2020، الذكرى الـ14 لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث توافق يوم تنفيذ الحكم مع فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك عام 2006.

وعلّقت رغد في رسالتها الجديدة على ما آل إليه حال بلادها، معتبرة أن ما أسمتها “قوى الشر” اجتمعت لتدمير العراق، تحت ذريعة الديمقراطية والتحرر، مطيحة بـ”الرئيس الشرعي والدستوري للعراق وباني نهضته كي تصبح بغداد عمود الخيمة العربية”.

وقالت الابنة الكبرى للرئيس الراحل: “لم ترق تلك النهضة للبعض من أعداء يقظة الشعوب، فانساقت حفنة ضالة من حملة الجنسية العراقية، فضربوا البلد وأهله بعصي الشر والطغيان، وكبدوا العراقيين خسائر هائلة من الدماء والأرواح البريئة”.

وأضافت رغد التي تقيم في الأردن منذ غزو العراق قبل 17 عاماً: “هؤلاء الذين ظنوا ظن السوء أن التغيير نحو الأفضل سيكون باحتلال العراق وتدمير شعبه وقيادته، ونفذوا جريمتهم القذرة التي انتهت باحتلال البلد في التاسع من أفريل 2003”.

وتابعت رغد صدام حسين: “ذلك اليوم الأسود سيبقى عاراً في تاريخ البشرية، وهو اليوم الذي اجتمعت فيه كل قوى الشر للتخلص من رمز العراق والدي الشهيد صدام حسين وقيادته الوطنية، وسقطت بعد ذلك كل الأقنعة لتظهر الوجوه القبيحة لهؤلاء الجناة الذين ادعوا الديمقراطية والتحرير”.

غزو العراق

وحكم حزب البعث العربي العراق على مدى أكثر من ثلاثة عقود (1968-2003)، وواجه اتهامات واسعة بقتل معارضين، خصوصاً في فترة حكم صدام حسين (1979-2003).

وتمت الإطاحة بالنظام السابق من قبل قوات دولية قادتها الولايات المتحدة عام 2003، وجرى اعتقال أو إعدام أو قتل معظم أركانه.

وألقت قوات الاحتلال الأمريكي القبض على الرئيس العراقي صدام حسين في 13 ديسمبر 2003، ثم قدم للمحاكمة في العراق هو ومعظم أركان نظامه في عدة قضايا، منها “الدجيل” و”الأنفال” و”غزو الكويت“.

ومن ثم حكم على صدام بالإعدام في قضية الدجيل بتهمة “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

وفي 30 ديسمبر عام 2006 تم تنفيذ الحكم بحق الرئيس العراقي الراحل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • قرعاج

    كان دكتاتورا و طاغية لكن فيه الكثير من الرجولة و الغيرة على العروبة و الإسلام رحمه الله اتذكر ان الجيوش العراقية لما وصلت دمشق انتضرت الإذن من الدكتاتور حافظ الاسد للمرور للجولان من أجل طرد آخر جندي اسرائيلي فيه و استكمال الطريق نحو القدس لكن العميل السوري رفض ذلك رحم الله صدام ولا سامح كل من اوصل العراق الحبيبة إلى هذا الوضع الكارثي.

  • جزائري حر

    كان رجلا و استشهد بطلا
    لا نامت أعين الجبناء
    اللهم ارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء و جعله من أهل الجنة
    و يبقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه و ارضاه قاهر الفرس حيا و ميتا

  • ادم فارس

    رحم الله شهيد الامة رجل في زمن قلة فيه الرجال اسد ارعب الصهيون في جحورهم تكالبت عليه قوی الشر و خونة من بني جلده و اليوم ها هم الاعراب يصطفون صفاصفا ليطبعون و يرسمون خيانتهم و في الغد القريب سيصطفون أمام ألله تعالى و حينئذ سيسالون عن كل قطرة دم مسلم في فلسطين و جميع شعوب المسلمين.