رسالة وراء الإطاحة بالعجوز السويسري بلاتير من على رأس “الفيفا”
نشرت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، أخبارا تكشف الأسباب الرئيسية التي تقف وراء استقالة بلاتير بشكل مفاجئ من منصبه على رأس “الفيفا”، وهذا بعد ما كشف مكتب التحقيقات عن الخطاب السري الذي ورط سكرتير عام “الفيفا” والرجل الثاني في “الفيفا” جيروم فالك.
وكشف الخطاب المسرب عن دفع مبلغ 10 ملايين دولار لمسئولين في اتحاد الكرة لقارات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي كونكاكاف ثمناً لكسب أصوات من أجل تنظيم جنوب إفريقيا لمونديال 2010، بشكل يؤكد حسب ذات الصحيفة أن بلاتير كان على علم بهذه الرشاوى محل تحقيق الـ“آف بي آي” ومتهم فيها مسئولون رسميون في الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيما أفادت وزارة العدل الأمريكية أنه تم دفع رشوة قيمتها 10 ملايين دولار للعضوين السابقين لدى “الفيفا“: “جاك وارنر” و“تشاك بليزر“، وتم إيداع المبلغ في حساباتهما البنكية بسويسرا عام 2008، وحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية فإن الأمين العام للفيفا “جيروم فالك” هو من دفع هذه الرشوة، ونشرت الـ“ديلي ميل” صورة للخطاب الذي يظهر معرفة “فالك” بهذه الرشوة، وهو الأمر الذي دعا مجلس “الفيفا” إلى عقد مؤتمر صحفي عاجل عاجل بإعلان “بلاتير” استقالته، والدعوة إلى عقد انتخابات لاختيار رئيس جديد لـ“الفيفا“، وهو الذي يتربع على عرش “الفيفا” منذ سنة 1998، رافعا بذلك الراية البيضاء أمام ضغط الأمريكان بتهمة الرشوة، وهي الحملة التي خططوا لها بإحكام بالتعاون مع الإنجليز قبل موعد عقد الجمعية العامة الانتخابية، بغية الإطاحة بروسيا وقطر وإبعادهما من تنظيم مونديالي 2018 و2022 على التوالي.
بلاتير لن يرحل حتى يعين خليفته
وأظهرت التحقيقات الأمريكية أن مسؤولين كبار متورطون في قضايا فساد، مسّت تلقي رشاوى وعمولات نظير حقوق التسويق والنقل التلفزيوني للمباريات، ما جعل بلاتير يخضع للضغط ويؤكد رحيله مباشرة بعد انتخاب خليفته.
وأرجأ في الوقت نفسه، تخليه عن منصبه إلى الفترة ما بين ديسمبر 2015 ومارس 2016 في دورة طارئة ستعقد لهذا الغرض، مشيرا إلى عدم جدوى انتظار موعد الجمعية العامة المقبلة في مكسيكو يوم 13 ماي المقبل، مشيرا بأنه سيستغل الفترة الحالية لتجسيد إصلاحات عميقة سواء ما تعلق بتحديد عهدات رئيس الاتحادية أو أعضاء المكتب التنفيذي، وتقليص عدد الأعضاء، مع إخضاع أي مترشح للعضوية إلى تحقيق إداري على مستوى “الفيفا” وليس على مستوى الكونفدراليات.
وقال بلاتير “كنت أصارع دوما من أجل هذه الإصلاحات، لكن كنت أواجه في كل مرة حملات مضادة“، لكن هذه المرة سأنجح في مهمتي“.
إبن الحسين وبلاتيني.. صراع الكبار على خلافة بلاتير
تتنافس عديد الشخصيات على خلافة “جوزيف سيب بلاتير“، للتربع على عرش “الفيفا“، عقب القرار الذي اتخذه “العجوز” السويسري بالتنحي على خلفية قضايا الفساد التي اهتز على وقعها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومن أبرز المرشحين لخلافة بلاتير يتواجد الفرنسي “ميشال بلاتيني” صاحب الـ 59 عاما، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، كما يتواجد الأمير الأردني علي بن الحسين في أحسن رواق لدخول قصر “زيوريخ“، علما انه يحاول الترشح للمنصب مرة أخرى، لكن ذلك سيكون مرتبطا بترشح حليفه “بلاتيني“، بالإضافة إلى الدبلوماسي الفرنسي “جيروم شامبين“، والدولي البرازيلي السابق “زيكو” والصحفي رئيس الاتحاد الألماني “فولفغانغ نيرسباخ” والإيطالو– سويسري “دومينيكو سكالا“، رجل الأعمال الذي يرأس لجنة المراجعة في “الفيفا” منذ ماي 2012.
مصطفى براف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية:
“استقالة جوزيف بلاتير من “الفيفا” قرار صائب ويخدم الكرة العالمية“
وصف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى براف، استقالة جوزيف بلاتير، من منصبه رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد أكثر من 16 سنة من الحكم، بالقرار الصائب الذي سيخدم مصلحة كرة القدم العالمية.
وقال براف لـ “الشروق” ،الاربعاء، إن تخلي السويسري عن عرش “الفيفا” جنب الكرة العالمية عواقب وخيمة: “أعتقد أن استقالة رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتير من منصبه قرار صائب وجنب انقسام عائلة الكرة العالمية“.
وحسب براف، فإن التحري في ملف الفساد على مستوى “الفيفا” يجب أن يمس الجميع وليس أشخاصا بعينهم: “المحاسبة يجب أن تكون على الجميع، فكل شخص يسأل عن ممتلكاته وكيف تحصل عليها“، مضيفا: “لا يمكن اتهام جوزيف بلاتير بأي شيء فهو بريء إلى حد الآن“.
وفيما يخص انعكاسات رحيل رئيس “الفيفا“، بلاتير على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحادات التي ساندته في انتخابات أكبر هيئة كروية في العالم يوم الجمعة الماضي، قال براف: “التصويت أو مساندة بلاتير في حملته الانتخابية الأخيرة من قبل الأفارقة كان عن قناعة وشفافية وكل شخص لديه حرية الاختيار“.
وشدد محدثنا على ضرورة التحلي بالشفافية وتطبيق الأعراف التي وضعتها اللجنة الأولمبية الدولية التي تنص على الحكم الراشد في تسيير أي هيئة رياضية.
وزير الشبيبة والرياضة الأسبق محمد عزيز درواز لـ “الشروق“:
القوى العظمى انتقمت من بلاتير واعتقالات الـ“آف بي أي” فضيحة
يرى محمد عزيز درواز، وزير الشبيبة والرياضة الأسبق، أن ما يحدث في “الفيفا” من فضائح هو مجرد عملية انتقامية تقودها القوى القارية الكبرى التي تحكم العالم والتي تتشكل من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، ضد رئيس “الفيفا” المستقيل جوزيف سيف بلاتير، بعد تكريسه لمبدإ المساواة في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم وهو الأمر الذي لا يخدم مصالحها الاقتصادية.
وصرح وزير الشبيبة والرياضة الأسبق لـ“الشروق” أن الفضيحة التي اهتزت لها أروقة “الفيفا” مؤخرا ليست قضايا الرشوة والفساد التي تورط فيها عدد من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم، بل الفضيحة الحقيقية تتمثل في جرأة أجهزة أمن بلد ما في اعتقال أشخاص خارج حدودها، فضلا عن الظرف الزمني الماكر الذي نفذت فيه العملية ما جعلها غير بريئة، وذلك عشية انعقاد الجمعية العامة الانتخابية للاتحاد الدولي لكرة القدم بزيوريخ في سويسرا، وبهدف ضرب هيبة العجوز السويسري بلاتير وتلطيخ صورته بتهم الرشوة التي طالت أقرب المقربين منه حيث تنحى من رئاسة “الفيفا” بعد تزكيته لعهدة خامسة على التوالي.
وقال درواز: “أنا مندهش من التصرف الذي قامت به أمريكا من خلال تنفيذ عملية أمنية باعتقال أعضاء فاعلين في لجان “الفيفا” خارج حدودها الجغرافية، ولست مستغربا من قضايا الرشوة والفساد التي طفت مؤخرا على سطح “الفيفا” لأنه أصبح أمرا متفشيا ومعروفا لدى العام والخاص منذ زمن طويل“، مضيفا: “إن تغيير السويسري بلاتير لسياسة “الفيفا” في تداول تنظيم بطولة كأس العالم بين القارات ضرب المصالح الاقتصادية لبلدان القارات القوية التي تتحكم في العالم دولة أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي دفعها إلى تكتل ضد بلاتير والتنسيق فيما بينها لإزاحته من “الفيفا“، ولم تجد توقيتا مناسبا لذلك سوى عشية انعقاد مؤتمر “الفيفا” لفضح الفساد الموجود داخل هذه الهيئة باعتقال شخصيات مقربة منه والضغط عليه للانسحاب“، مشيرا إلى أن مساعدة بلاتير قارة إفريقيا على تنظيم أول مونديال في 2010 بجنوب إفريقيا جعل البلدان العظمى تنقلب عليه.
وفي نفس السياق، أبرز الوزير الأسبق أن الولايات المتحدة الأمريكية التي قادت هذه العملية بواسطة مكتب التحقيقات الأمريكي، ليست في موضع جيد للحديث عن الرشوة داخل “الفيفا” نظرا إلى السوابق التي ارتكبتها في الماضي، وقال: “أمريكا تملك سوابق في الرشوة والفساد وهي ليست في موضع جيد للحديث عن الفيفا، لأنها تجاوزت أخلاقيات الرياضة والميثاق الأولمبي عام 1996 بتورطها بدفع أموال كبيرة لتنظيم أولمبياد أطلنطا التي جاءت 12 عاما فقط عقب تنظيم الولايات المتحدة الأمريكية لدورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلس“.
قال إن “الفاف” صغيرة مقارنة بالاتحادات العالمية الأخرى.. الإعلامي يزيد وهيب:
“تسونامي “الفيفا” لن يمس الجزائر كوننا لا نملك أي عقد مع بلاتير“
قال الإعلامي يزيد وهيب، إن استقالة السويسري “جوزيف سيب بلاتير” من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لن تؤثر إطلاقا على الجزائر، على اعتبار أن الأخيرة تملك اتحادية كروية صغيرة مقارنة بكبار الاتحاديات العالمية الأخرى التي يمكنها التأثير في الهيئة الكروية العالمية، مشيرا إلى أن القرار الذي اتخذه “العجوز” السويسري لا يعني أي شيء بالنسبة للجزائر.
وأكد العضو السابق في لجنة الإعلام للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن “الفاف” لا تملك أي عقد مع بلاتير حتى تتأثر برحيله عن “الفيفا“، حيث قال في تصريح خص به “الشروق” أمس: “بكل صراحة، ذهاب بلاتير عن “الفيفا” لن يضر ولن ينفع الجزائر لا من قريب ولا من بعيد، خاصة إذا علمنا أن الاتحاد الجزائري للعبة لا يمكنه التأثير في “الفيفا“، مقارنة بالاتحادات الكبرى في أوربا أو حتى في أمريكا اللاتينية، كوننا نملك اتحادا صغيرا“، قبل أن يضيف صحفي القسم الرياضي بجريدة “الوطن” الناطقة بالفرنسية “غير أن معرفة اسم الرجل الذي سيعوض بلاتير سيكون مهما بالنسبة لكل الاتحادات التي تأمل أن يواصل المشاريع التي انطلق فيها سابقه، ناهيك عن تطلعات انتهاج خليفته الشفافية في توزيع الأموال عليها وحتى المشاريع“.
وفي سياق ذي صلة، عقب يزيد وهيب على قرار استقالة بلاتير الأخيرة، خاصة وأنه جاء بعد 4 أيام فقط من إعادة انتخابه على رأس أعلى هرم كروي على وجه الأرض، ناهيك عن تعهده بإحداث الغسيل لمحاربة كل الشبهات التي بدأت تنخر جسد “الفيفا“، حيث اعتبر يزيد وهيب القرار شخصي، كما أضاف محدثنا أن اتهام أمينه العام الفرنسي جيروم فالك كان بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس وعجلت برحيله دون سابق إنذار، معتبرا “أن الاستقالة قد تكون مراوغة من “الديناصور” لأهداف يعلمها هو أكثر من أي أشخاص آخرين، غير أن ذلك سيأخذ أبعادا كبيرة تخص بدرجة أكبر إعادة تنظيم الفيفا“، كما قال يزيد وهيب إن “تسونامي” الذي ضرب “الفيفا” في الآونة الأخيرة من شأنه أن يهدم نصف الاتحاد الدولي.
عضو اللجنة المالية للكاف محمد مشرارة للشروق:
“استقالة بلاتير لن تكون لها أي انعكاسات على إفريقيا“
“الفساد موجود في “الفيفا” منذ 20 سنة ورحيل بلاتير فرصة لتطهير المحيط“
“إفريقيا معادلة مهمة في “الفيفا” والرئيس الجديد ملزم باستعطاف اتحاداتها“
أكد الرئيس السابق للرابطة الوطنية لكرة القدم، وعضو اللجنة المالية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، محمد مشرارة، بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سيعرف تغييرات كثيرة وجذرية بعد ذهاب بلاتير، في وقت استبعد أن يكون لذلك أي انعكاسات على كرة القدم في القارة الإفريقية، معتبرا بأن الرئيس الجديد لـ“الفيفا” سيكون دائما بحاجة إلى الأصوات الإفريقية.
ما هو تعليقك على استقالة بلاتير من رئاسة الفيفا؟
أظن أن استقالة بلاتير من رئاسة “الفيفا” جاءت بسبب خسارته دعم أوروبا وما تمثله من قوة رياضية واقتصادية، وهو الأمر الذي أشار إليه في الندوة الصحفية التي عقدها أول أمس، عندما قال بأنه لم يشعر أن عائلة كرة القدم العالمية كلها فرحت بانتخابه، ما جعله يقتنع بضرورة الانسحاب وعدم الدخول في صراع خاسر مع أوروبا.
ولكنه فاز برئاسة “الفيفا” بفضل حصوله على 133 صوت مقابل 73 لمنافسة الأمير الأردني علي بن الحسين؟
بلاتير يدرك جيدا بأن الـ133 بلد التي انتخبت عليه ليست بحجم الـ73 بلد التي انتخبت ضده، وهذا اعتبارا أن هذه الأخيرة تمثل أغلبية الدول الأوروبية، ففي كرة القدم وباستثناء بعض الأندية البرازيلية والأرجنتينية فإن أوروبا هي بمثابة 70 بالمائة من كرة القدم العالمية وهذا من جميع النواحي الرياضية أو الاقتصادية، ولو سمحت سأعطيك مثالا عن الفرق الموجود ما بين الدول.
تفضل…
على سبيل المثال في الجزائر، لدينا 134 ألف منخرط ممارس لكرة القدم وهذا من أصل 40 مليون نسمة، وهو ما يمثل منخرط واحد لكل 300 شخص، وبالرغم من أن الجزائر تتفوق على الكثير من البلدان الإفريقية فإنها مازالت بعيدة مقارنة بدولة أوروبية مثل ألمانيا التي تعتبر أكبر بلد في كرة القدم، وهذا بنسبة ثلاثة ملايين ممارس، وبمعدل 20 منخرطا لكل 7 أفراد، في وقت تملك فرنسا واحد منخرط لكل 20 فردا، وهذه الأرقام تعكس قوة الدول الأوروبية التي تملك أيضا أكبر وأغنى الأندية.
وهل كان ذلك السبب الوحيد الذي دفعه لتقديم استقالته والانسحاب من “الفيفا”؟
لا، طبعا، بالإضافة إلى الموقف الأوروبي الذي أصبح ضده، فإن ملف الفساد الذي حركته العدالة الأمريكية كان عاملا حاسما في قرار انسحابه من رئاسة “الفيفا“، لاسيما بعد ما وصل الأمر إلى غاية اتهام ذراعه الأيمن الأمين العام لـ“الفيفا” الفرنسي جيروم فالك، وهو ما جعل بلاتير يصل إلى قناعة بضرورة الرحيل وتفادي الدخول في صراع مع أوروبا.
ما هو تفسيرك للفساد الموجود بداخل “الفيفا”؟
الفساد في “الفيفا” ليس وليد اليوم، ولكنه موجود منذ 20 سنة، حيث سبق للهيئة الكروية الدولية إقصاء بعض أعضائها بعد ثبوت تورطهم في قضايا الفساد، ولكن ما يحدث حاليا وذهاب بلاتير سيكون فرصة للقيام بتطهير شامل داخل “الفيفا“.
هل تعتقد بأن التغيير الذي سيعرفه الاتحاد الدولي بذهاب بلاتير ومجيء رئيس جديد ستكون له انعكاسات سلبية على الهيئة الكروية الإفريقية أو على كرة القدم في إفريقيا؟
لا أعتقد ذلك، أولا علاقات “الفيفا” مع الهيئات الكروية في إفريقيا تنظمها قوانين محددة، ثانيا أظن بأنه مهما يكون اسم الرئيس القادم لـ“الفيفا” فإنه سيكون دائما بحاجة إلى دعم إفريقيا والـ54 صوتا التي تملكها في الجمعية العامة للفيفا، وبالتالي سيحاول كسب ود الأفارقة ووضعهم إلى جانبه.
لكن رئيس الكاف عيسى حياتو قد يتأثر بذهاب بلاتير؟
هذا صحيح، ولكن المسألة مرتبطة بهوية الرئيس الجديد للفيفا.
ما رأيك في المرحلة القادمة لـ”الفيفا” بعد رحيل بلاتير؟
أظن أن أمورا كثيرة ستتغير مستقبلا في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي التغييرات التي سيقوم بها بلاتير في الفترة القادمة قبل ذهابه، حيث سيحاول مثلما أعلن عنه، إعادة هيكلة “الفيفا“، إعادة النظر في نظام الانتخابات، وفي كيفية تسيير بعض اللجان داخل الهيئة الكروية.