الجزائر
الدراسة صباحا أو مساء لتلاميذ الابتدائي وحصة بـ45 دقيقة فقط

رسميّا.. هذا هو المخطط الاستثنائي المدرسي في زمن كورونا

نشيدة قوادري
  • 15345
  • 3
ح.م

صادقت وزارة التربية الوطنية على المخططات الاستثنائية للدراسة في المدارس الابتدائية، تحسبا للدخول المدرسي للموسم الدراسي 2020/2021، إذ تقرر اعتماد “التفويج” والعمل في فترتين صباحية أو مسائية من دون تناوب، على أن يتم تقليص الحجم الساعي لكل مادة من ساعة إلى 45 دقيقة، مع التركيز على التعلمات الأساسية فقط.

وأفرجت الأمانة العامة عن المنشور رقم 1127 المؤرخ في 11 أكتوبر 2020، والمتضمن المخططات الاستثنائية لضمان تمدرس تلاميذ المرحلة الابتدائية، دون مخاطر وحضوريا قدر المستطاع، في ظل استمرار أزمة الوباء، الموجهة لمفتشي الأطوار التعليمية الثلاثة للتنفيذ والمتابعة ومديري مؤسسات التربية والتعليم للتنفيذ، حيث تقرر بخصوص المدارس الابتدائية التي تعمل بالنظام العادي “الدوام الواحد”، اعتماد “التفويج”، إذ يقسم كل فوج تربوي إلى فوجين فرعيين، شريطة العمل في فترتين صباحية أو مسائية من دون تناوب، على أن تنطلق الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا إلى 11 وربع لمدة ثلاث ساعات، تتخللها فترة راحة تبدأ على الساعة الحادية عشر و15 دقيقة إلى غاية الواحدة زوالا، لتنطلق بعدها الفترة المسائية من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية الساعة الثالثة و30 دقيقة مساء لمدة ساعتين و30 دقيقة.

وتقرر أيضا بناء على ذات المخطط الاستثنائي، الاحتفاظ بنفس توقيت الأستاذ سواء أستاذ اللغة العربية أو أستاذ اللغة الأمازيغية أو أستاذ اللغة الفرنسية. بالمقابل تم الترخيص بالعمل بنظام “التناوب” بين الفوجين أو المجموعتين كل يومين خلال الأسبوع ذي خمسة أيام، أي “من يوم الأحد إلى غاية يوم الخميس” والتناوب كل أسبوعين، مع إمكانية استغلال أمسيات الثلاثاء للتدريس.

وتضمن نفس مخطط التمدرس أيضا التقليص “تناسبيا” في الحجم الساعي لكل مادة من ساعة إلى 45 دقيقة، مع التركيز على التعلمات الأساسية فقط، شريطة ضمان 14 ساعة دراسة للتلاميذ طيلة الأسبوع لكل فوج فرعي، فيما تم الترخيص باستغلال أوقات الفراغ للأعمال المنزلية وكذا للاستفادة من التعليم عن بعد.

وأما بخصوص المدارس الابتدائية التي تعمل “بنظام الدوامين”، فقد تقرر اعتماد مخطط استثنائي قائم على العمل يوما بيوم في فترتين صباحية أو مسائية بتناوب كل فوجين بين الفترتين، والذي يتميز باعتماد “التفويج”، حيث يقسم كل فوج تربوي إلى فوجين فرعيين، إذ تنطلق الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية منتصف النهار و15 دقيقة لمدة 4 ساعات، تتخللها فترة استراحة من الساعة منتصف النهار و15 دقيقة إلى الواحدة زوالا، لتنطلق الفترة المسائية من الواحدة زوالا إلى غاية الخامسة و15 دقيقة. إلى جانب الاحتفاظ بنفس توقيت الأستاذ سواء أستاذ اللغة العربية أو أستاذ اللغة الأمازيغية أو أستاذ اللغة الفرنسية، مع اشتراط العمل بنظام “التناوب” بين الفوجين كل يومين خلال أسبوع ذي ستة أيام والتناوب كل أسبوعين، بمعنى الاحتفاظ بالتدريس أيام السبت من دون إسقاطها، حيث ينطلق الأسبوع من يوم السبت إلى غاية يوم الخميس.

كما تقرر أيضا التقليص “تناسبيا” في الحجم الساعي لكل مادة، مع التركيز على التعلمات الأساسية لكل مادة، شريطة ضمان 12 ساعة دراسة لكل فوج تربوي أو مجموعة، في حين يتم استغلال اليوم من دون دراسة أي “أوقات الفراغ” للأعمال المنزلية وللاستفادة من التعليم عن بعد.

مقالات ذات صلة