-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
19 متهما بينهم إطارات وأعوان جمارك وموظفون بشركات البريد

رشاوى بأربعة ملايين مقابل تهريب أجهزة اتصال حساسة عبر مطار هواري بومدين

الشروق أونلاين
  • 14734
  • 10
رشاوى بأربعة ملايين مقابل تهريب أجهزة اتصال حساسة عبر مطار هواري بومدين

يستمع، اليوم، قاضي التحقيق بمحكمة الحراش،لـ 19 متهما، بينهم مفتش رئيسي بالجمارك، أعوان جمارك بينهم 3 نساء، وموظفون بشركات البريد السريع “أي.بي.اس”، “فيداكس” و”دي.آشال”، وعاملان بمطار هواري بومدين، وكشفت التحقيقات السابقة حسب مصادر “الشروق”، عن حقائق تتعلق بطرق التهريب استدعت تكوين شبكات متفرعة لتهريب طرود بريدية من الصين والإمارات العربية المتحدة تحمل لواحق الإعلام الآلي والهواتف النقالة.

وكان تجار الحقائب دفعوا رشاوى للحصول على الطرود دون دفع الضرائب وفجرت التحقيقات عدة خبايا أخرى دفعت المدير العام لشركة (إي بي أس) بالرويبة (بن زرقة. م) للفرار إلى فرنسا.

كما كشفت كاميرا مخزن مطار هواري بومدين تواطؤ الجمركيين المتهمين، حيث مسؤول (أي بي آس) كان يتسلم عمولات عن كل طرد تقوم الشركة بجلبه، في حين يتولى رجال الجمارك إخراجه من مصلحة الشحن بتواطؤ موظفين في أسلاك أخرى وتنقل بعدها إلى مستودعات الشركة المذكورة والمعروفة ضمن اختصاص البريد السريع.

تفجير القضية التي يواجه فيها المتهمون الموجودون رهن الحبس المؤقت تهمة تكوين جماعة أشرار، الرشوة، التهريب ومخالفة التشريع الجمركي وإساءة استغلال الوظيفة والتخفيض غير القانوني في الضريبة والرسم، جاء بناء على توقيف إرهابي بولاية سطيف بحوزته أجهزة اتصال حساسة، ليتم التوصل لجمركي كان يعمل لمدة طويلة بمطار هواري بومدين.

ويشير ملف القضية الذي اطلعت “الشروق” عليه، إلى أن نشاط الشبكة بدأ منذ سنة 2006 إلى غاية 17 أفريل الماضي،  تم تهريب خلالها عدد كبير من الطرود البريدية تحمل لواحق الهواتف النقالة والإعلام الآلي، وكانت تمر عبر جهاز السكانير بمطار هواري بومدين بتواطؤ مع جمركيين، وعلى رأسهم المفتش الرئيسي للجمارك “ع.خ” باعتباره المسؤول على خروجها من مستودع المطار، وأكد تورطه في القضية من خلال تسجيل لكاميرا فيديو بتاريخ 6 ماي الماضي، حيث جاء في التسجيل دخوله مخزن شركة “أو.بي.أس” رفقةموظف بها يدعى “س.هـ” وجمركي.

العملية تمت في الليل عندما نقلت مجموعة من الطرود كانت في المخزن تحت رقابة الجمارك وكانت تبلغ حصة الجمركيين في تهريب الطرود من مصلحة الشحن أربعة ملايين سنتيم عن كل طرد واحد.. وتعمدت الفرق المحققة في تفتيش وجرد ممتلكات المشبوهين جميعا، ولاحظت على أغلبهم الثراء الفاحش في فترة زمنية قصيرة جدا، أما الشركة الرابعة (كرونوبوست) فتبين من التحقيق أن الطرود المنقولة من طرفها إلى الجزائر، ساهمت في عمليات تهريب واسعة تتعلق بآلاف الأنواع من الأجهزة الإلكترونية وعتاد الصيد البحري وبطاقات الذاكرة، والملابس الجاهزة وقطع الغيار.

و كشف التحقيق بالنسبة لشركة “دي أش أل”، تواطؤ مجموعة من موزعي الطرود مع شركات ومؤسسات إنتاج وطنية، وتبين أن شركة كبرى لمجمع صناعي معروف في تركيب الأجهزة التلفزيونية كانت تتلقى عدة قطع أصلية في صناعة الأجهزة عبر عمليات تهريب للطرود البريدية.

الطرود المشحونة حسب الملف تقدر بالآلاف تم إخراجها دون مراقبة، وقد أكد التحقيق أن موظف شركة نقل البريد السريع “أو.بي.أس”، المتهم في هذه القضية، شارك في تهريب مختلف لواحق أجهزة الإعلام الآلي والهواتف النقالة سنة 2006 ، كانت ترسل الطرود البريدية من تجار بالصين والإمارات العربية المتحدة على أساس أنها طرود عادية وغير تجارية، كي لا تخضع للضريبة والرسوم الجمركية مع مشاركة موظفين بالجمارك بتمريرها عبر جهاز السكانير عند نقطة المراقبة بمطار هواري بومدين.

وصرح الموظف (ب.ع) بشركة البريد السريع “فيداكس”، أن الجمركي “ط.ع” اتصل به شخص من دبي وأخبره أنه أرسل أربعة طرود بريدية بها لواحق أجهزة إعلام آلي لفائدة جمركي آخر. القضية ستحال قريبا على المحاكمة أمام محكمة الحراش بعد أن استمع القاضي منذ أسبوعين لبعض المتهمين مع العلم أن القضية أحيلت الصائفة الفارطة على التحقيق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • chafik

    bezaf

  • banete lablade

    itakou ellah fi nafssikoume hadi el arde el tahira tathasbou a3liha 3ande el mola 3aza wa djale

  • biba

    الحق ما يطحطش كل على فرد جهة أنا نعتبرهم كل غلطين الديواني ماهداهش ربي كيما الحكومة ما قدراتوش وماعطاتوش حقوا وخلاتو غير يزيد يسرق وزيد l'importateur قبل على روحوا يسرقوه ويمد الرشوة ما كفاوهش التسهيلات لي الدولة دارتهملهم ربي يهدي ماخلق ويبقى هدا أصغر مثال عن الفساد الموجود في بلادنا

  • momo

    bazafe

  • عبد اللطيف

    ان ما يسمى تهريبا هو في الحقيقة محاولة تجنب العراقيل "القانونية" التي يقع فيها المستوردون والزبون.. حيث ان شركة مثل "شركة وطنية كبرى لتصنيع التلفاز" تبقى تنتظر لسنوات لتتلقى الاجهزة و الوصلات وقطع الغيار المطلوبة، في حين انها عبر السوق الموازية "السوداء" تتلقى ما تحتاجه في ايام قلائل... والعيب ليس في الشركة ولا في الزبائن، ولا حتى في المهربين ، العيب في الدولة وفي القائمين على مصالح الدولة "للاسف".
    فبعض الشركات لا يهمها كم تدفع بقدر ما يهمها عامل الزمن" متى تتلقى البضاعة" لان تلك البضاعة متوقف عليها ايضا ارزاق العاملين بالشركة اولا، ومن ثمة احتياجات الوطن من منتوجها ومن ثم تطور الانتاج الوطني واستقلال الوطن من التبعية ...
    أقول للحكومة : افسحوا للناس يفسح الله لكم، ووسعوا على خلق الله يوسع الله عليكم

  • sami

    الرشوة و الفساد لا ينتهي بهدلو بلد المليون شهيد

  • kari alger

    ellah yahdi ma khalaka

  • yasmina

    hadou likhalew labad fel lard
    lehla tarbahoum inch allah
    wallah ghir haram had chi

  • hakim

    hacha li mayasthalhache walat ellahfa sans consvience professionnelle ( ARRA DIRECT), ana mouwatine simple wahd diwani klani belhadra machi met2adab j ai ete avec ma famille il ma decus 3ayb gali soi disant dans chaque valise il ya 5 tel portable ki goutlou mais ana jezt 3la scanner , gali jeune ana 3ayniya scanner hchamt kifache 3melni goudame ezzawja diali on plus de ca il est age peut etre 50 ans WALLAH LOUKANE ELI YAGHLAT INAHIWLOU LA FONCTION COMME CA YETRABAW:
    svp le journal cherrouk encore des sujet comme ca parce que le seule moyen en algerie les media qui fait le deffi contre les analphabett
    sans rancune

  • ALI

    احلبوا البلاد وزيدوا كملوا عليها من اجل المصالح الشخصية لكم دعوة الشر تخرج واللي يفسد ويتمنكر في الجزائر يجيبهالوا ربي عن قريب او بعيد الصحة غير من الدراهم