رضيت لي بالتعدد ثم انقلبت علي
أعترف أمام الله وأمام الجميع أنني رجل طيب، وعلى خلق، ودين، ليس تزكية مني، فقط لأوضح صورة اعترافي هذا، استطعت بفضل الله تعالى أولا ثم اجتهادي من توفير العيش الجيد، وكانت زوجتي سعيدة إلى جانبي لم أقصر معها في أي شيء، والله شاهد على ذلك، لكن كانت ثمة ما يعكر صفو حياتنا وهو عدم الإنجاب، فالله تعالى لم يرزقنا الذرية بالرغم من مرور تقريبا خمس عشرة سنة على زواجنا، والسبب زوجتي التي تعاني من مرض على مستوى الرحم، حلم الأبوة بقي دوما يراودني وكلما رأيت أطفالا زاد عذابي، وأصبحت فكرة الزواج من أخرى والإنجاب تراودني سيما بعدما نصحني الكثير، وحاولت في العديد من المرات أن أطلب من زوجتي السماح لي بالزواج، في البداية كانت ترفض الأمر، لكن بعدها وافقت، فلم أتأخر على الزواج وحملت زوجتي الثانية ورزقت منها طفلين، وحققت أخيرا حلم الأبوة ثم أصيبت زوجتي الثانية بمرض جعلها هي الأخرى تعجز عن الإنجاب، لكن رغبتي في المزيد من الأولاد جعلتني أفكر في الثالثة، وأتيت بها بعد رضا الأولى والثانية.
كل شيء كان هادئا والحياة تسير على ما يرام، لكن بقدوم الثالثة تغير كل شيء فزوجتي الأولى بعدما قبلت لي بالتعدد انقلبت علي والسبب هو غيرتها، أصبحت تتصرف كمراهقة، تغضب، وتثور، وتخلق المشاكل مع ضرتيها لأتفه الأمور، أعلم أنها تفعل هذا حتى تلفت انتباهي، وأبقى إلى جانبها أكثر من الزوجتين الأخرتين، فأنا أعرفها هي جد حساسة، وعاطفية، ولكن أنا لا أستطيع أن أمنحها الكثير على خلاف ضرتيها، فهن جميعهن زوجاتي وعلي العدل بينهن كما أمر الله تعالى حتى لا أحاسب على أي واحدة منهن، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أصبحت تتعدى بالضرب على ضرتيها، خاصة الصغرى، وتقذفهما بالألفاظ القبيحة، وتأتي إلي مساء لتشكيني منهما بالرغم من أنها سبب المشاكل، لقد صعب التعامل معها وصرت لا أعرف أي أسلوب أنتهجه معها، سيما أنها أصبحت عصبية وتتهمني أنني أنا سبب تعاستها لأنني أتيت لها بضرتين، فبالله عليكم كيف أتعامل معها؟
عبد القادر / تبسة
هل أنا ظالمة لأنني خنته كما خانني
كانت سعادتي لا توصف حينما تقدم لخطبتي، وتزوجته وكل أمل في تحقيق السعادة الزوجية إلى جانبه، لم أقصر معه في أي شيء، أطعته وخدمته فهو زوجي وأبو أولادي، وأنا أحبه كثيرا، اعتاد زوجي على الغياب لأسبوع حتى عشرة أيام بسبب العمل، فهو إطار بالدولة وعمله يقتضي اتباع أوامر مسؤوله، ورغم أن هذا الأمر يدخل ضمن عمله إلا أنني ما كنت أحب غيابه عن البيت، لأنه يجعلني دوما قلقة عليه، وكذلك أشتاق إليه كثيرا، كان زوجي عند عودته إلي يشعرني أنني سأزف إليه لأول مرة، لكن الأمور معه بدأت تتغير فصرت أشعر في بعض الأحيان وعند عودته أنه بارد معي، حتى مشاعره نحوي أشعر أنها جافة، لقد تغير تماما معي، لم أكن لأفهم، وهذا جعلني لا أسكت بل تقربت منه لمعرفة الأمر، لكنني لم أكن أجد منه سوى إجابة واحدة وأنه تعب من العمل، ويريد أن يرتاح.
ظل على هذا الحال لمدة طويلة، مما جعل الشك يراودني، بل سيطرت على نفسي أن ثمة أمرا يحصل معه في الخفاء، وأن الأمر متعلق بامرأة، فالرجل لا ينسى امرأة إلا بوجود امرأة أخرى، وإحساس الزوجة الصادقة والمحبة لزوجها والتي تعرف كل نقاط الضعف والقوة لديه إحساس صادق لا يخيبها، وبالفعل فقد اكتشفت أن زوجي يخونني مع زميلة له تسافر معه لأداء عملهما، ويقضيا أوقاتا معا.
كان وقع الصدمة شديدا علي، وأنا أعرف هذا الخبر المر لأنني طوال حياتي وثقت به ومنحته كل الحب والحنان، ولكنه لم يقدر ذلك، لم أقو على السكوت وواجهته بحقيقته المرة فأنكر، ولكنه لم يستطع الإنكار مرة أخرى حينما أكدت له ذلك بالدليل وطلبت منه أن يوقف تلك المهزلة وإلا سأرحل لبيت أهلي وأفضح أمره لأهله، فوعدني ولكنه لم يفعل، وضاقت بي الدنيا ولم أجد من سبيل لي سوى أنني انتقمت منه بنفس طريقته، فحبي له تحول إلى كره وبغض شديدين.
لقد جعلت لنفسي عشيقا أكلمه وفي غياب زوجي ألتقيه، لكنني لم أستطع أن أستمر في هذا لأنني فجأة تذكرت الله تعالى، وكيف سيكون مصيري، فتبت إلى الله، لكن ذلك الرجل بقي على اتصال بي حتى بوجود زوجي بعدما كان يتصل بي أثناء غيابه، أخشى هو الآخر أن ينتقم مني ويكشف أمري لدى زوجي فينشق بيتي، فكيف أتصرف؟
خيرة / الغرب الجزائري
لم أبك في صلاتي منذ أربعين سنة
ربما تستغربون لماذا مسن مشرف على الستين يعترف لكم بما يختلجه صدره وهو لديه من التجربة والخبرة في الحياة ما ليس لدى الكثير، لكنني أحببت أن أبوح بما يختلجه صدري من خلال صفحة راحة النفوس التي هي فعلا كذلك حتى أشعر بالراحة ويكون اعترافي هذا عبرة للآخرين.
تزوجت في سن صغيرة ورزقني الله بأربعة أولادي، تحملت كل عبء المسؤولية وكنت رجلا عصبيا كثير الشجار، كما كنت مقصرا في حق الله تعالى، إذ لم أصل إلا بعد العشرين، وحتى وإن كنت أقيم صلاتي فإنني لم أكن أشعر فيها بالراحة، ولا الاطمئنان وربما لأنني كنت أقترب منها بلا خشوع، أركع وأسجد فقط، كانت صلاة حركة خالية تماما من التدبر، والخشوع الذي أمر به الله تعالى، ربما لم تكن تصلح لأن أفعالي الأخرى أيضا ما كانت لتصلح حيث كنت عصبيا، مزاجيا، لا أحن على أولادي، وزوجتي، همي نفسي، الأنانية كانت تسيطر علي، أبخل على جميع أفراد أسرتي، أظلم زوجتي، ففي الكثير من المرات لجأت إلى خيانتها، وهي المسكينة صابرة علي وعلى أولادها، وتأمل في غد أفضل يغيرني ويهديني إلى الله، كما أنني ما كنت لأبر بوالدتي، والدتي التي تركها والدي بعد موته تعيش الوحدة والألم، لم أكن أزورها، أو أبر بها حتى عند اشتياقها لي تأتي لرؤيتي بالرغم من مرضها وعجزها، وقد توفيت منذ سنتين ولم أزر قبرها منذ أن دفنتها بالرغم من أن زوجتي كانت تطلب مني زيارة قبرها ولو في الأعياد والمناسبات.
كان قلبي يغشاه ضباب أسود إن صح التعبير بالرغم من أنني كنت أصلي، لكن صلاتي ما كانت تنهاني عن الفحشاء والمنكر، ولم أتذوق منها شيئا إلى أن شاء القدر أن يصب ابني الأصغر بحادث سيارة خطير، ومكث بالعناية المركزة أكثر من شهر، الأطباء وصفوا حالته بالخطيرة، وأن الأمر يبقى بيد الله تعالى وعلينا بالدعاء والتضرع إلى الله، فوجدت نفسي أمام أمر رهيب، أمام أمر لا يقدر عليه إلا الله، هذا الذي أنا أتوجه إليه في صلاتي ولكنني لا أخشع له، لا أتدبر في معاني كلمات قرآنه العظيم، إنه ولأول مرة ما معنى أن تكون خاضعا وخاشعا بين يدي رب العالمين، يا لحلاوة ذلك الخشوع، يا لذة لا مثيل لها، أجل عرفت معنى الإحساس، أن تكون عبدا لمالك الملوك وتدعوه وترجوه، وعيوني تنهمر بالدعاء أن يشفي صغيري، وأصبحت أحب الصلاة ولا أفوت حتى صلاة الجماعة وآتي النوافل، وأقيم الليل، بل وأصبحت أصوم الخميس والاثنين، ولكم أن تتصوروا كيف تغيرت حياتي بحلاوة إيماني، وتغيرت سلوكاتي إلى الأحسن.
وكنت كلما دعوت الله أشعر أنه لن يتخلى عني، وأخيرا استجاب لدعواتي فقد بدأ ابني يتماثل للشفاء، حتى الأطباء لم يصدقوا أنه نجا وعاد إلى الحياة من جديد، وهذا كله بفضل الله تعالى، لقد ابتلاني في ابني وهذا الابتلاء سبب في عودتي إلى الله، وأحمد الله أنه ابتلاني ولو لم يبتلني ما كنت لأعرف حياة الإيمان، كم هو كريم، عزيز، غفور، رحيم بعباده يهدي من يشاء ويغفر لمن يشاء وهو القادر على كل شيء.
جعفر / مستغانم
زوجة رجل آخر تطاردني .. أنقذني يا رب
أنا شاب عمري 26 سنة، أعمل في مؤسسة وطنيّة منذ عامين، تعرّفت على فتاة منذ مدة قصيرة، في الواقع لَم أكنْ أنوي الارتباط بها، وظننت علاقتي بها ستكون مجرد علاقة عادية، كما العلاقات التي تعرفونها لا أكثر ولا أقل، ولم أكن أدري أنّ حكايتي معها ستكون إعصارا مدمّرا.
لقد تعرّفنا عبر “لاتشاتش” الذي صار هلاك الشرف والعرض، وكنت لاعبا لاهيا ماجنا، أقضي الوقت للصيد المحرّم “كيما جات كلات”، ومرّت الأيّام تافهة مملّة، حتّى عرفت أنّها مطلّقة، فلعب الشيطان بأفكاري، وبدأت أخط لكي أنال مبتغاي، لكنها مثلت عليّ دور العفيفة، وطلبت الزواج.. فابتعدت عنها مدّة لكنني فجأة تذكرتها، وشعرت بأنني لا أستطيع الابتعاد عنها، فعدت إليها راجيا متوسّلا، وقبلت بي لأنها كانت كما قالت تحبّني وتريدني شريك حياتها، وأخبرتها بأنني في طور تكوين نفسي، فقبلت بأن تنتظرني، وكان عليّ أن أخبر والدتي، لكن ما أن أخبرتها بأنها مطلقّة حتّى أقامت الدنيا ولم تقعدها، ورفضت الخوض في الموضوع أساسا، فأخبرت الفتاة بما حدث، فأجابتني هادئة كلّ شيء بالمكتوب، وافترقنا وبعد شهور سمعت أنها تزوجت، ولم أتنبه من أحزاني إلاّ عندما اتصلت بي، لتقول لي بأنها ما زالت تحبني، وبأنها مستعدة لكلّ شيء، وبأنّ زوجها لا يرفض لها طلبا، ولقد قالت له بأنها ذاهبة إلى صديقة طفولتها، لتبقى عندها أيّاما.
وكانت قد اتفقت مع صديقة لها فعلا، لتقنع زوجها بأن يتركها لديها ثلاثة أيّام، بينما في الواقع تذهب معي، لنبيت في فندق راق معا، طيلة هذه المدّة، طبعا فرحت في بادئ الأمر، لكنني –بعد مرور لحظات النشوة- شعرت بوخز الضمير المؤلم. واللّه لقد بكيت حقيقة. كيف نخون اللّه في حرماته بهذه البساطة؟ كيف تخون امرأة زوجها بهذه البرودة؟.
وحاولت بعد ذالك بأن أنصحها لكنها راحت تغريني تارة، وتهددني تارة أخرى، بأنها إن لم أذهب معها، فسوف تذهب مع شخص آخر، ورغم أنّني أخاف اللّه، إلا أن الشيطان ما زال يلعب بأفكاري، فماذا أفعل؟ ساعدوني ستركم اللّه.
حسان. ج – 26 سنة/ وهران
زوجي والمرأة الثانيّة وشبح الخيانة
أنا شابّة عمري 24 سنة، متزوجة من رجل كنت مرتاحة معه، حتّى حدث ما حدث، فأنا كنت ملكة في عشّي الزوجي، وكنت سعيدة بهذه المملكة، ألونها وأشكّلها كما أريد، وأنتظر زوجي العائد من عمله، في كامل أناقتي وحناني وأنوثتي، كنت ملكة لزوجي وبيتي، أو هكذا كنت أعتقد، لكن تأتي الأخبار بما لا تشتهي النساء.
فمنذ شهرين اكتشفت خيانة زوجي لي مع امرأة أخرى، لقد اكتشفت أوّلا صورة امرأة في الموبيل، ثمّ شممت أكثر من مرّة عطورا نسويّة في ملابسه، وكان يقول لي بأنّه يحضر مناسبات يحضرها رجال ونساء من طبقات راقيّة ومحترمة، ورغم أنّني لم أقتنع بما كان يقوله لي من تبريرات، إلاّ أنني حلمت بأن تكون شكوكي في غير محلّها، لكن الوسواس الخنّاس سكنني، وأقام بداخلي وعشّش، وراح ينهشني في كلّ لحظة، وصرت مهووسة بمراقبة كلّ حركاته وسكناته، وثيابه ومحموله، حتّى صرت مثل المجنونة، فإذا تكلّم مع جارة وهو خارج من البيت شاجرتها، وإذا كلّم موظفة في الهاتف حفظت الرقم واتصلت بها وشتمتها، حتّى كثرت المشاكل بين زوجي والشركة التي يعمل بها وبين زوجي وبيني.
أنا الآن على شفة حفرة من الهاويّة، خاصّة أنّه سافر في مهمّة كلّفته بها للشّركة، وهددّني قائلا بأنّني إن لم أتغيّر عند عودته فسوف يطلّقني بالثلاث، والمشكل أنّني في غيابه اكتشفت أنّه على علاقة بامرأة فعلا، وذلك ما أكدته لي صديقة لي تعرفني وتعرفه.. ماذا أفعل؟ هل أعيش في صمت والخيانة تقتلني.. فأنا حائرة، أنقذوني.
سهام. غ – 24 سنة/ البليدة
أنقذوني .. إنّهم يريدون بيعي في المزاد
السلام عليكم.. أنا شابة في العشرين من العمر، مشكلتي بدأت منذ أن دخلت الجامعة، ووجدت نفسي في عالم من الانهيار الخلقي والثقافي، فلا علم ولا ثقافة، ولا أخلاق ولا آداب عامّة، إلاّ من رحم ربّي، ومنذ ذلك الوقت العصيب وأنا أحاول أن أرضي ربي، بكلّ ما أوتيت من صبر وقوّة، بعيدا عن هذه الحياة المريضة السقيمة، وأقوم بطاعة اللّه جلّ وعلا، لكن لا حياة لمن تنادي، فالكلّ يحاول أن يجعلني جزءا من الديكور “العاصي”، وأنا التي دخلت الجامعة من أجل الثقافة والشهادة جامعية، والمستقبل المنير، فسبحان الله العليّ العظيم، أين نحن نعيش؟ وما هذه الدنيا؟!
في بداية الأمر حاولت أن أنصح الطالبات اللائي كنّ معي في نفس الفوج، وأنا أظنّ أنّ النصيحة كنز يبحث عنه كلّ البشر، واستعنتُ بالله في ذلك، لكنني عندما رأيت ردّ فعلهن لم أصدق، فواحدة تقول لي :” خلّيني نعيش”، وواحدة تقول لي:” عيشي حياتك”، وواحدة تقول لي:”أنا زواليّة ونحتاج المال“. وكأنّ اللّه تعالى ليس هو الرزّاق، أستغفره وأتوب إليه من كلّ ذنب، حينها فقط أيْقَنْتُ أنه لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه في هذا الزمن الصعب، فحاولت النجاة بنفسي، إذ في الجامعة كلّ شيء سهل إلاّ العلم، فالمرأة تعرف كيف تغوي الرجل، بثيابها وتدللها وتغنجها، والرجل يعرف كيف يغري المرأة، بثيابه ووسامته ورجولته، فخفت على اللّه، فدعوت الله بالستر والعفاف، فأنا امرأة والشيطان لا يهمّه من يحارب.
ومشكلتي الآن، أنّني صرت في الجامعة، مستهدفة من بعض الطلبة الذين لا يخافون اللّه في بنات المسلمين، مغازلات ومطاردات وكلام شوارع، وحتى بعض الأساتذة الذين يدرسون من أجل الغواية، ويحاولون الوصول ملا لا يؤخذ إلاّ بالحلال، لذلك صرت أوصف -بينهم- بالمعقّدة والقديمة والجاهلة والحمقاء، حتّى أنّني صرت أتغيّب عن الحصص والمحاضرات.. ماذا أفعل أرجوكم أخاف على دراستي وعفافي؟.. أفيدوني حفظكم اللّه تعالى.
ياسمين. ع – 20 سنة/ تيبازة
هل هناك امرأة شريفة في هذه الدنيا؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا شابّ أبلغ من العُمُرِ 28 عاما، أعمل في محلّ تجاري خاص، في ساحة الشهداء بالجزائر العاصمة، وأبيع الملابس النسويّة التقليديّة، وأنا الذي أقوم بكلّ أعباء الأسرة” ربّي يحفظها“، والدتي وأبي وشقيقتي وشقيقي، ولقد قررت إكمال نصف ديني، فأردت الزواج من فتاة ذات دينٍ وخلُق، خاصة أنّ الكثير من البنات الآن صرن سلعة تباع وتشترى، والبلاد -مع الانفتاح على عالم الإنترنت- صارت مثل تمثال عار بلا خجل، والفضائيّات التي لا تخاف اللّه ولا الإنسان، روّجت الفتَن التي تعصف بنا، من الشمال والجنوب ومن الشرق والغرب، ولأنني أخاف من الوقوع في الحرام، فأغضب اللّه تعالى، وأضيّع نفسي ومروءتي.
فخطبت ثلاث بنات، في مدّة عامين، وصدمت ثلاث صدمات، فالأولى وجدتها –بعد الخطبة- في مكان خال مع رجل، والخيانة في كلّ جزء فيها، فتركتها للشيطان، والثانيّة جعتني بمراودتها لأخي، لولا أنّ أخي كان يخاف اللّه و”مربي ووليد فاميليا”، والثالثة عرفت قبلي عشرات الرجال، وخدعتني بتمثيلها دور العفيفة الشريفة.
لقد صرفت نظرا عن الزواج، وكرهت بنات حوّاء، وملكتني الكآبة، وعشقت الوحدة والعزلة، وصرت كلّما رأيت امرأة شعرت وكأنني رأيت الشيطان، مع أنني أعرف أنّ هناك نساء وبنات صالحات، إلاّ أنّ ما حدث لي عصف بقلبي، حتّى أدماه وجرحه، وأنا أكتب إليكم سائلا:” هل هناك امرأة شريفة في هذه الدنيا؟”.
يوسف – ف – 28 سنة/ العاصمة
نصف الدين
ذكور
629 شاب من ولاية الجزائر العاصمة، 29 سنة، متزوج ومطلق، يبحث عن امرأة يعيد معها بناء حياته، تكون ناضجة ومستعدة لفتح بيت الزوجية، لا يهم سنها، شرطه أن يكون لديها سكن خاص، ومن جهته يعدها بأن يكون لها نعم الزوج في السراء والضراء.
630 حسان من ولاية المسيلة، 24 سنة، تاجر، يرغب في الاستقرار على سنة الله ورسوله مع فتاة محترمة وواعية وقادرة على تحمل المسؤولية، تكون جميلة وسنها ما بين 20 و30 سنة، لا يهم إن كانت عزباء أو مطلقة لكن بدون أولاد.
631 شاب من عين الدفلى، 28 سنة، يرغب في بناء بيت الحلال إلى جانب فتاة تكون عاملة في سلك الشرطة أو التعليم، تكون طويلة، جميلة، بيضاء أو سمراء البشرة ولها نية حقيقية في الزواج، لمن يهمها الأمر الرقم لدى الجريدة.
632 يوسف من ولاية ورڤلة، 35 سنة، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله مع فتاة من ولاية ورڤلة، تكون عاملة ومتفهمة وتقدر الحياة الزوجية.
633 هشام، 40 سنة، من ولاية بسكرة، متقاعد يريد الزواج من امرأة في العشرينات، تكون طيبة ومن عائلة محترمة، واعية وتقدر الحياة الزوجية والزواج.
634 رجل، 42 سنة، من باتنة، مطلق بدون أولاد، يبحث عن امرأة سنها ما بين 30 و40 سنة، تكون جميلة شكلا وخلقا ومن عائلة محترمة.
إناث
633 شابة من ولاية البليدة، 27 سنة، مقبولة الشكل، قبائلية، ترغب في الاستقرار في الحلال مع زوج له نية حقيقية في الزواج، وشرطها الوحيد أن يكون عاملا.
634 شابة من البليدة، 26 سنة، جامعية، ماكثة في البيت، سمراء البشرة، تود توديع العزوبية رفقة رجل صالح من عائلة محترمة وطيبة، يكون صادقا وأمينا، كما تريده أن يكون عاملا.
635 جامعية، 29 سنة، تريد دخول القفص الذهبي مع زوج مسؤول يقدرها ويقدر الحياة الزوجية ومسؤولية الأسرة والزواج، يكون مثقفا وعاملا وسنه ما بين 30 و40 سنة.
636 إلهام من الوسط الجزائري، عمرها 33 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال، يكون ذا أخلاق ودين، كما تريده عاملا وسنه لا يتجاوز 45 سنة، لمن يهمه أمرها الرقم لدى الجريدة.
637 أمينة من ولاية باتنة، 25 سنة، أستاذة، تبحث عمن يقاسمها أحلامها ومشاريعها في الحياة، يكون لها سندا ورفيقا وأخا وزوجا، سنه ما بين 28 و38 سنة، وشرطها الوحيد أن يكون عاملا مستقرا.
638 لامية من ولاية بجاية، 22 سنة، طالبة جامعية، متحجبة، تريد إكمال نصف دينها مع رجل يخاف الله، يكون من ولاية بجاية.