رعية فلسطيني ينتظر مساعدات لترحيله إلى غزة
يعيش رعية فلسطيني منذ الخامس جويلية بالجزائر في انتظار أن يتم ترحيله من الجزائر إلى غزة، بعد أن قدم من التشاد، إلا أنه لا يجد المساعدات المادية اللازمة من تكاليف التذكرة وغيرها للوصول إلى غزة.
- توجه (ج.ع.حسن الخطيب) بندائه إلى السلطات المعنية من أجل ترحيله من الجزائر إلى قطاع غزة، بعد أن أتى من تشاد برا، حيث أقام فيها ثلاث سنوات بموجب عقوبة فرضت عليه من قاضي أمن الدولة المصرية في 2007، إذ كان يعمل كسائق سيارة أجرة بمصر، وأدخل السجن بموجب قانون الطوارئ مدة تسعة أشهر في نفس السنة، ثم أمر بنقله إلى تشاد للمكوث بها ثلاث سنوات. ولدى انتهاء هذه العقوبة، تبيّن أن السفارة الوحيدة المخوّلة بنقله إلى فلسطين هي سفارة بلاده بالجزائر، فسافر إليها برا إلى غاية الخامس جويلية الماضي تاريخ وصوله هنا. ولما التقى مع المسؤولين في السفارة أخبروه أنه ليس من مسؤوليتهم تسديد ثمن تذكرة سفره، بل فقط يتوجّب عليهم توجيه خطاب إلى السفارة الفلسطينية لترتيب دخوله ترابها ثم ترحيله إلى غزة.
- وأمام هذه الظروف يسكن حسن الخطيب حاليا في فندق بشارع حسيبة، بعد أن منحته بعض السفارات قيمة مالية دبّر بها أمره، وهو الآن لا يملك ما يسدّد به تكاليف حتى إطعامه، بعد أن أغلقت أمامه كل المنافذ. وقد أجابت السفارة الفلسطينية بعد اتصالنا بها أنه ليس من واجباتها أن تسدد تكاليف السفر لأي من رعاياها وأن المساعدة الوحيدة التي يمكن أن تقدمها إليه هي مساعدات إدارية محضة.