-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إخضاع السلع والمنتجات المستوردة لتراخيص خاصة، جعبوب يكشف:

رفضنا شروطا أوروبية بالتخلي عن القدرة الشرائية للمواطنين

الشروق أونلاين
  • 7672
  • 23
رفضنا شروطا أوروبية بالتخلي عن القدرة الشرائية للمواطنين
وزير التجارة الجزائري الهاشمي جعبوب

كشف وزير التجارة الهاشمي جعبوب أن استيراد السلع والمنتجات من الخارج بما فيها لعب الأطفال، ستخضع مستقبلا لترخيص استيراد تسلمه لجنة تقنية متخصصة تضم ممثلين عن 12 وزارة معنية بالصحة وأمن المستهلك وستكلف بتسليم رخصة الاستيراد للمستوردين بعد التأكد من احترام المعايير المتعلقة بأمن المنتجات المستوردة.

  • فيما أبان دفاعا مستميتا عن ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية كأسعار السكر، مؤكدا أن مفاوضات الانضمام للمنظمة العالمية للتجارة تعترضها شروط وأسئلة أوربية – أمريكية فيها مساس بالسيادة الوطنية وإضرار بالقدرة الشرائية للمواطن والاقتصاد الوطني.
  • وتأكيدا لما أوردته “الشروق” في عددها ليوم الثلاثاء الماضي أعلن وزير التجارة جعبوب أن الدولة ستتدخل لضبط أسعار بعض المواد الأساسية في السوق للحد من المضاربة أو رفع الأسعار غير المبرر من خلال تحديد أو تسقيف أو اعتماد الأسعار وهوامش الربح، موضحا أنه تم اقتراح تعديل قانون المنافسة في مادته الخامسة، الأمر الذي سيسمح بتوسيع مجال تدخل الدولة كلما اقتضت الضرورة لتحديد أو تسقيف أو اعتماد الأسعار وهوامش الربح لمجموعة من المواد واسعة الاستهلاك على مستوى الجملة أو التجزئة مع الإبقاء على حرية الأسعار، مشيرا إلى إمكانية تخفيض الأسعار من خلال تخفيف الأعباء الضريبية كالرسم على القيمة المضافة أو إلغاء بعض الرسوم الجمركية أو التدعيم المباشر من طرف الدولة ويتعلق الأمر خصوصا بالبقول الجافة والسكر والقهوة والشاي والزيت والمرغرين والحليب والسميد والفرينة والطماطم المصبرة.
  • أما المواد الفلاحية فيتعلق الأمر بالبطاطس والبصل والثوم والفلفل والفلفل الحار والطماطم والخس (السلطة) والكوسة (القرع)، كما كشف جعبوب عن العقوبات التي ستسلط على المخالفين كدفع غرامة مالية تتراوح تصل حتى 10 ملايين دج أو سحب السجل التجاري والمتابعة القضائية لمن يتمادى في عدم احترام القانون، كما برر جعبوب ارتفاع أسعار بعض المواد الأولية، خاصة أسعار السكر التي قال أنها ارتفعت بنحو 150 بالمائة في الأيام الأخيرة، مدرجا هذا الارتفاع ضمن السياق، كما عرج على قيمة الفاتورة التي تدفعها الجزائر سنويا، مدرجا الزيادة التي سجلتها بعض المواد الغذائية في خانة مسايرة الأسعار الدولية وانعكاسها على أسعار السوق الداخلية.
  • أما بخصوص التراخيص التي يتوجب على مستوردي السلع والمنتجات الحصول عليها، قال الوزير أن السلطات العمومية ستقوم في مرحلة ثانية بإعداد معايير الأمن المتعلقة بصناعة واستيراد اللعب، داعيا إلى “تبني المعايير الأوروبية”، مشيرا إلى سلسلة من الإجراءات الجديدة ستطبق لمراقبة اللعب المستوردة من اجل ضمان حماية اكبر لأمن الأطفال وإرغام المستورد على إيداع عينة من المنتوج الذي سيستورده على مستوى مركز خاص بذلك قبل الحصول على عقد الاستيراد، مؤكدا عزم الدولة على إبقاء أمن المنتوجات المستوردة في صدارة انشغالاتها، مشيرا إلى أن السلطات العمومية تنوي تعزيز مكافحة ظاهرة استيراد اللعب التي لا تستجيب لمعايير النوعية والأمن، وأضاف جعبوب قائلا: “الدولة ستتخذ إجراءات ردعية في حق الشركات التي لا تودع حساباتها الاجتماعية في الآجال المحددة”.
  •  
  • أوربا وأمريكا تطالبان الجزائر بالتخلي عن دعم القدرة الشرائية للمواطنين
  • وبخصوص مفاوضات الانضمام للمنظمة العالمية للتجارة، أعلن جعبوب أن الجزائر لم تقرر بعد الرد على 96 سؤالا واردا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية منها 15 سؤالا يتطلب “دراسة معمقة” نظرا لآثاره على الاقتصاد الوطني، وإن أوضح أن الأمر تقني ومعقد، حيث أفاد جعبوب صراحة “أن القضية قضية سيادة، لذا نحن بصدد مناقشة مزايا الانضمام إلى هذه المنظمة”، الأمر الذي جعل الحكومة لم تقرر بعد إعطاء الأجوبة النهائية لكون بعض الأسئلة تتطلب دراسة وتفحصا.
  • ويرى الوزير “أن بعض المطالب غير مقبولة نظرا لما لها من آثار سلبية على قطاعي الصناعة والفلاحة وبالتالي على الاقتصاد الوطني والمواطن، كتسعيرة الغاز بالسوق الوطنية والخارجية والسماح بدخول السيارات القديمة للسوق المحلية وإلغاء الرسم الداخلي للاستهلاك على بعض المواد الكمالية كالكيوي والمشروبات الكحولية وغيرها وكذا منح الأجانب ممارسة النشاط التجاري بسجلات أجنبية.
  • وكذا ملف ضبط الأسعار والتصريح المسبق لاستيراد بعض المواد التي لها آثار على صحة المواطن والتي تسعى الدولة من خلالها لتهذيب العمل التجاري، مبررين ذلك بأنها تعد “حاجزا أمام التجارة الخارجية”، وتتعلق الأسئلة التي تثير امتعاضا جزائريا بالمساعدات التي تمنحها الدولة للصادرات خارج المحروقات كالمنتجات الفلاحية والمصنعة، مطالبين بإلغاء هذا الدعم والإبقاء على دعم المنتجات الفلاحية فقط.  
  • وتأسف الوزير “لعدم وجود خطة طريق تعمل بها المنظمة وتطبق على كل البلدان الراغبة في الالتحاق”، لكون كل بلد تطبق عليه شروط خاصة به وحتى البلدان الأعضاء تعمل وفق مصالحها الخاصة، معترفا أن مئات القوانين التي تم تعديلها للانضمام سمحت بتحسن مناخ الأعمال “لكن للأسف كانت تخدم اكثر الاستيراد وليس الاستثمار”، أما بخصوص انضمام الجزائر إلى المنظمة العربية للتبادل الحر، أعلن الوزير انه في اطار حماية الاقتصادي الوطني تمت مراجعة القائمة السوداء للمنتوجات التي تدخل إلى التراب الوطني من هذه المنطقة ليرتفع العدد الى 1294 منتوج، موضحا أن الجزائر تطلب إرجاء استيراد هذه السلع الى 3 او 4 سنوات لإعطاء الوقت الإضافي للمؤسسات الوطنية التي استفادت من التأهيل الصناعي التحضير للمنافسة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • nounou

    معذرة سيدى الوزيران اسعار السكر وصلت الى حد لا يطاق
    انها انهكت سياساتكم التجارية جيوب المواطنين
    كيف يمكن لى شخص واحد ان يحتكر السوق لوحده او يستورد
    السكر ومواد اخرى باسماء مختلفة ولكن لصالحه
    كيف يمكن لهذا الشخص ان يستورد كل الحصة من الاتحاد الاوروبى بدون دفع جمارك ليكدسها ثم يبيعوها بهاته الاسعار
    اعطيك مثال الزيت لما وقفت مصالح الدولة المصنع السعودى
    فبينا عشية وضحاها زادت قيمة الزيت بى 100 دج
    اذا سيدى الوزير
    ان البيروقراطية التى تكرست فى المصالح التابعة لكم هى
    السبب الرئيسى فى كل ما يجرى خصوصا فى التجارة الخارجية
    عليكم بمراجعتها وسوف ترى السوق يزدهر وتعم الخيرات ربوع وطننا انشاء الئه

  • said

    هذه ليست براسمالية ولا باشتراكية ولا حتى اقتصاد بزناسية وانما اقتصاد مبني على سرقة الشعب وتفقير الزوالية

  • علي

    بسم الله
    أود من الشروق أن تتخصص موضوعا تسلط فيه الضوء على الدور الإستعماري الذي تلعبه منظمة التجارة الدولية لأنّ عدونا الغربي لا يريد السيطرة علينا عسكريا بل يريد كل المجالات ,يلعب من أجل شل القدرة الشرائية للمواطن لا أقول الفقير لأنّها شلّت بعد ترك الدولة مجال إستيراد المواد الأولية للخواص الذين نجهل نواياهم هل هي وطنية أو إستعمارية,بل القدرة للمواطن العادي لنصبح تبعا لهم في كل شيء حتى تحديد الأسعار,أمّا بخصوص السيارات القديمة فهم يبحثون عن أسواق يرمون فيها نفاياتهم لإسترجاع الأموال الضائعة في هذه السيارات أمّا الذين يعجبهم موضوع السيات القديمة من الجزائرين فهم معدموا الثقاقة الحقيقية الوطنية فهم يبحثون عن المصاح الخاصة لهم
    و السلام

  • بن عامر

    ان السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الجزائر لم تحدد معالمها بعد فتارت تخوض النهج الاشتراكي وتارت اخرى النهج الراسمالي وفي الاخير لهي بالبزة ولاهي بالدلو

  • جزائري

    والله يا سي الوزير تضبط الاسعار كما ضبطت تسعار الاسمنت 800د ج

  • عمر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم إنا نسألك إيمانا دائما ونسألك قلبا خاشعا ونسألك علما نافعا ونسألك يقينا صادقا ونسألك دينا قيما ونسألك العافية من كل بلية ونسألك تمام العافية ونسألك دوام العافية والشكر على العافية والغنى عن الناس.
    اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا أبدا ما أبقيتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

  • حسان

    بسم الله الرحمن الرحيم. أرجو أن تكون الحكومة صادقة فيما تقوله، لأننا صراحة أصبحنا لانثق في أحد في هذا البلد ، الذي لايهم مسؤوليه سوى ملء جيوبهم ولتذهب البقية للجحيم. وصراحة لا نصدق ذلك إلا إذا رأيناه مجسداعلى الواقع و في أقرب وقت. ولتحيا الجزائر و الموت للخونة. أنشري يا شروق لأنا ثقتنا فيك لا زالت متواصلة إلى حد ما.

  • زوالي وفحل

    وزير التجارة سكت دهرا ونطق كفرا

  • علاوة

    جدني اتسائل في هذا التعليق عن مدى غياب الدولة في التحكم في الأسعار التي أفقرت الشعب الجزائري مع أن القوانين موجودة وكيفية تطبيقها لا أظن أنها تحتاج الى معادلات اقتصادية جديدة و لا الى نظريات اخرى غير النظريلت الاقتصادية الموجودة والمعروفة ، فلا نظرية أدم سميث ولا جون مينارد كينز تفيد .

  • Amir The Transporter

    l'état a cacher le prix réel des produits agro-alimentaire depuis longtemps il est temps que le consommateur YFIK MA ROUHO le lait n'est pas a 25DA... l'état a fait beaucoup d'erreurs donc c'est pas facile de reprendre la rail a nouveau et ce nest pas la mission de Mr Djaboub a lui tout seul c'est un défi

  • عبد الله

    لقد مل المواطن الجزائري من هذه السنفونيات التي يجيد عزفها كل من تربع على عرش السلطة برغم انها لاتطرب احدا فإن المواطن مجبر على سماعها ،وعازفها برغم انها قديمة ولا جديد فيها فإنه مستمر في العزف دون ملل اوكلل .
    ان تحسين القدرة الشرائية للمواطن هي المعزفة الشهيرة التي نسمعها مررا وتكرارا رغم ان الحكومة تعي تماما ان الموظف الجزائري يعيش الفقر بعينه ، وهي متعسفة في حقه اشد تعسف وإلا فما يبرر عدم صدور بعض القوانين الاساسية الخاصة ببعض القطاعات حتى هذا اليوم رغم انه نص عليها قانون الوظيفه العمومية في مادته الثالثة الصادر في 2006 لم افهم عن اي قدرة شرائية تتحدث الحكومة 5سنوات لم تكفيها للإفراج عن قوانين اساسية وذلك مع ان القوانين الاساسية المفرج عنها لم تأتي بجديد لم تحسن في اللأمر شيء فهي مجرد قوانين واجبات أو بالأحرى قوانين عقوبات واذا تحدثنا عن المنح والعلاوات فإنه 2008 ولاشيء يذكر واذا تحدثنا عن رفع الاجر الوطني الادني المضمون الى 15000دج ربما يطبق بعد جيل من الزمن .
    وهناك وامور كثيرة ....الخ اذا كان هذا حال الموظف والبطال كيفاه راح اتحسن المعيشة انتاعو يالسي العازف.
    لوكان انتوما يالعازفين راكم ساكنين في القصور راه الشعب القليل عايش في الدشور واذا كنتو اتموتو بالتخمة كان الي راه ايموت بالجوع . وإلا كيما ايقولوا عمرو شبعان ما حس بجيعان .
    وكلنا عليكم ربي انتم واحمد اويحي انتاعكم.

  • الجيلالي الجزائر

    هذا الوزير ما هو فاهم في يماها والو .
    تحيا الكوطة أنتاع حمس ألي دارته وزير " وزراء الكوطة"
    وين راك يا بومدين ؟ "الرجل المناسب في المكان المناسب "
    المهم تحيا الجزائر .

  • سليم

    هل الوزارة تحكمت في السلع المحلية حتى تتحكم في السلع المستوردة كفاكم ذر الرماد في العيون واما بخصوص المنضمة العالمية للتجارة فهي لا تحب الخير للشعب الجزائري وقال الله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم ياسيادة الوزير حقق اقوالك في الميدان لا على الورق ونتمنى ان تكون جادا في ما تقول وان تكون العملية بدءا مع الاقوياء لا الضعفاء.

  • Nabil

    رجع-٣لاستراد السيارات ونتيجة زوالي زاهي وسلعة أوربا مستعملة تدور بأثمان معقولة خير من جديد نتاع تيوان جزااري لفي الغربة يخدم وزوالي في جزاار يتحرك وربي ورحمته

  • mokhtar aroussi

    atention aux jeux d enfents qui fabriquer en chine c est danjeroux pour leur sante merci

  • لخضر

    ماذا فعلت انت يا سبادت الوزير لا نريد التبرات نريد الفعل فى الميدان

  • الحاج لطرش

    لم يكن يو ما المشكل في نقص القوانيين او التصريحات او تشكيل لجان مراقبة او لجان اعطاء التصاريح المشكل يكمن في تطبيق كل هذا و ذاك و احترام القانون وعدم الالتواء عليه بطريقة او باخرى هذا هو مربط الفرس كما يقال

  • سعدي

    pourquoi pas Monsieur Djaaboub , est ce que les voitures de moins de trois ans sont vraiment un problème sauf que le pauvre peuple s'en vit , est ce que la tunisie et le maroc sont meilleurs que nous??

  • سمير

    رفضنا منظمة التجارة الدولية لاننا لا نريد الشعب ان يسترزق مثل الشعوب

  • Farid الجزائري

    ils ons réson eu il ce demard pa avec le povoir d'achat tt est réglait , nous il nous reste que de partager la richesse entre nous mais fau pas besser les bras bon courage Monsieur le présidant زردازي انشر
     

  • زيدون

    السيارات القديمة الحكاية مفهومة منظمة التجارة الدولية ارحم بالشعب من حكومته فهي تفرض قوانين في صالح النشاط الاقتصادي لكن هنا في الجزائر راهم يحبوا الطيوان و ما يبغوش الدورجين

    اسوء قوانين عرفتها البشرية هي في الجزائر
    كل شيئ يسترزق منوا الشعب امنعوا و قفلوا و خليه يسرق و يهرب و من بعد دكو في الحبس هكذا يا خوتنا مالا راهي ليكم و ربي يجيب لي يحن على الشعب و يكفيه و يشبعه قولوا امين

    غير انشر لكانك صح تبغي حرية التعبير شكرا

  • Fash03

    يا اخي التجارة الآن اما ان تخسر دينك او تخسر مالك
    هذا مع العالم الاسلامي كيف مع العالم الغربي لما يعرف لا ربي ولا العبد

  • فريد

    الحكومة امنة الا يطارات بزيادة في الراتب والا ستفادة من قرض الى 700مليون وهذا يمكنهم من الدخول في العيش في اسواق متفتحت اما الزوالية فمهمتهم تكون على الفقير يزداد فقر والغني يزداد غناء. المهم الراس مالية تدخل رغم انف الزوالية وشكرا.