مدير عام قناة القرآن الكريم محمد عوادي يكشف للشروق:
“رفعنا التحدي بكاميرا واحدة.. لكننا لا نزال في حاجة إلى إمكانات أكبر”
احتفلت أول أمس، قناة القرآن الكريم بذكرى تأسيسها بعد مرور سنتين من الوجود، سنتين من العطاء، حققت فيها القناة مكانة ضمن الإعلام الديني في الجزائر رغم قلة إمكاناتها المادية التي لم تتطور منذ تاريخ تأسيسها إلى يومنا هذا، غير أن تحدي مديرها وطاقمها الشاب من صحفيين ومذيعين أعطى للقناة نفسا لمواصلة مسافة الألف ميل.
-
كشف المدير العام لقناة القرآن الكريم محمد عوادي، في لقاء جمعه مع الشروق عن المكانة التي أضحت تحتلها القناة وتحولها من بث تجريبي بساعات محددة إلى بث متواصل دون انقطاع، ومن برامج وحصص مسجلة إلى برامج على المباشر قائلا: “صحيح أن إمكانات الجريدة لم تتحرك فلا تزال نفس الكاميرات التي بدأنا بها العمل، غير أن مجهودات طاقم الجريدة تضاعف مرتين، هذا الطاقم الذي يبذل مجهودات مضاعفة بنفس الإمكانات، فلكم أن تتصوروا كيف أن كاميرا واحدة تنجز في نفس اليوم أكثر من 10برامج بين مسجلة ومباشرة، نفس الاستوديو يتحول في ثوان إلى استودو آخر لإنجاز حصص أخرى، وكل ذلك بفضل تفاني هذا الطاقم الذي وضع نصب عينه تحقيق النجاح والمكانة التي لا نزال نسعى إلى تحقيقها”
-
كما تطرق المدير العام للقناة إلى القفزة النوعية في عدد الحصص المسجلة والمباشرة إلى تم استحادثها في إطار التنويع، على غرار برامج مباشرة، رغم ما لهذا الأخير من صعوبات بالغة، غير أن القناة رفعت التحدي بإعداد برنامج يومي لمدة ساعة من الزمن على المباشر.
-
وأكد المدير أيضا سعي القناة إلى تغطية كل المجالات الدينية والإعلام الديني الهادف والنشاط الدعوي بالجزائر باستحداث حصص أخرى.
-
وليس هذا فحسب، ليؤكد المتحدث أن القناة أيضا تراهن على فئة الشباب باستحداث برناج حواري شبابي هو الأول من نوعه.
-
إلى جانب هذا تفتح القناة على المعالم الدنية بالجزائر، حيث تم استحداث حصة “مساجدنا” لتسلط الضوء على كل ما يتعلق بالمسجد بالجزائر.
-
غير أن أهم عائق ومشكل تعاني منه قناة القرآن الكريم، قلة الإمكانات المادية، من كاميرات واستيدو، وهو ما يعيق القناة في تجسيد روبورتاجات واستطلاعات وحصص تغطي الإعلام الديني بالجزائر، حيث وجه المدير نداء للالتفات إلى قناة القرآن الكريم وتمكينها من أبسط الإمكانات، من أجل إكمال ما حققته القناة لحد اليوم من إنجازات بإمكانات قال عنها المدير العام أنه منذ انطلاق عمل القناة، لم يتم تجهيزها رغم توسع عدد الحصص والبرامج التي أصبحت اليوم تزيد عن 20 حصة وبرنامجا، بين ما هو مباشر وما هو مسجل.
-
وختم محمد عوادي لقاءه الذي جمعه بالشروق على رفع تحدي آخر لوضع قناة القرآن الكريم في مصاف منافسة الفضائيات الإعلامية الكبرى، على غرار قناة “إقرأ” وقناة “الرسالة”، والأهم من ذلك تقريب قناة القرآن الكريم من المشاهد الجزائري باختلاف توجهاته وتطلعاته وتبسيط المفاهيم الفقهية والدينية.
-
جدير بالذكر أن قناة القرآن الكريم استقطبت فئة المهاجرين الجزائريين وذلك ما تعكسه عدد المكالمات الهاتفية التي ترد القناة من خارج الوطن.