في تعليمة وجهها هامل لجميع وحداته 5 أيام قبل المسيرة
رفع حالة الطوارئ إلى الدرجة 2 بداية من أمس
أبرق المدير العام للأمن الوطني، عبد الغني هامل، مساء أول أمس، تعليمات لكافة وحداته لتكثيف إجراءات الحيطة والحذر، تحسبا لأية انزلاقات قد تحصل قبل وخلال مسيرة، 12 فيفري المقبل، المقررة بالعاصمة، التي تفصلنا عنها 5 أيام، حيث جاء في مضمون البرقية التي دون فيها “سري”، وتفيد “عليكم بعدم مغادرة مقرات عملكم إلا للضرورة، واستنفار جميع قواتكم لحماية أملاك العامة والخاصة”.
-
وتأتي هذه الخطوة المصنفة ضمن حالة الطوارئ من الدرجة الثانية، بعد ما عادت، سابقا، للدرجة الأولى، عقب الهدوء الذي ساد الشارع الجزائري، في غضون الأيام الماضية، تبعا لاحتجاجات سابقة رفعتها لنفس الدرجة أي الثانية.
-
وأوضحت مصادر “الشروق” أن المسؤول الأول عن قطاع الأمن، شدّد في برقيته تلك، على ضرورة تطبيق مضمونها بالحرف الواحد، لضمان سلامة وأمن المواطنين وكذا ممتلكاتهم.