رمضان يغلبني واشتريت 10 كيلوغرامات “كروفات”
سيخرج محفوظ قرباج رئيس الرابطة المحترفة اليوم عن عادته ليكشف في حوار رمضاني جمعه بـ “الشروق” عديد أسراره الرمضانية وكذا يومياته في الشهر الكريم، فمحفوظ قرباج لا يستغني على “الجاري” و”الكسرة” ويفضل التسوّق في سوق الحراش ويصلي التراويح ببراقي وينام كثيرا ولا ينهض باكرا.
هل يؤثر عليك الصيام؟
محفوظ قرباج: “يضحك” نعم يغلبني رمضان ولكن مع نفسي فقط، “خطيني ما نضارب ما ندير مشاكل مانعيط” لا أتكلم كثيرا، أصرف وأنام كثيرا ولكن أتجنب الحديث مع الناس.
يوميات رئيس الرابطة المحترفة في رمضان؟
في أيام العمل أتوجه إلى المكتب بصفة عادية ولكن الصراحة كما يقولون “راحة” محفوظ قرباج لا ينهض باكرا، فأنا أنهض على الساعة العاشرة أو الحادية عشر وبعد الظهر كل يوم أتوجه إلى إحدى الأسواق المفضلة لدي منذ زمن لا أغيرها أبدا.
أي سوق؟
السوق المفضلة لدي هي سوق الحراش “لأن الحراش حومتي” وذلك المكان أرتاح فيه كثيرا. الجزء الكبير من حياتي كان هناك، فأنا كبرت في الحراش، درست فيها ولدي أصدقاء كُثر هناك، وأجد راحتي، حتى في الأيام العادية أتسوّق في سوق الحراش.
ماهو الشيء الذي تشتريه كثيرا في الشهر الكريم؟
أنا نصرف في رمضان، أشتري كل شيء “بالدوبل”، أحيانا عند الفطور أتساءل “أنا علاش يا محفوظ شريت كل هذا”… الله غالب رمضان يغلبني.
ماذا حصل لك في رمضان لن تنساه أبدا؟
“يبتسم”، أتذكر مرة اشتريت 10 كيلوغرامات جمبري “كروفات”، أحسست أن البائع سيخدعني بوضع السلعة الجيدة من “فوق” والفاسدة من “تحت”، فسألت البائع كم وزن هذا الصندوق فقال لي 10 كيلوغرامات يا “الشيخ” فأخذته، وأصبح المنزل كله أحمر “عمرتها كروفات”… يضحك.
ماهو الطبق الذي لا تستغني عنه في رمضان؟
ككل الجزائريين و”جماعة الشرق” لا أستغني على “الجاري” أي “شربة فريك” و”الكسرة”، “كي نشم ريحتهم ندوخ وناكلهم بالدوبل”.
أين يصلي محفوظ قرباج التراويح؟
مدمن على التراويح في براقي “الإمام مليح ويعجبني” وأنا تربيت في براقي و”والفت”، التراويح هناك لها طعم خاص وبنّة خاصة بالنسبة لي فأنا أملك عائلة وأصدقاء هناك وبالتالي أصلي هناك وبعد التراويح أزور العائلة وأسهر مع الأصحاب.
هل تمارس الرياضة في رمضان؟
صراحة، لا أمارس الرياضة في رمضان، حتي البارصا والريال لا أتابعهما.