الجزائر

رهينة فرنسي: اختبأت تحت السرير 40 ساعة

الشروق أونلاين
  • 24542
  • 17
بلال زواوي
مدخل قاعدة تيغنتيرين

قال موظف في شركة تغذية فرنسية إنه أمضى 40 ساعة مختبئا بمفرده تحت سريره خشية أن يقتل بعد ما استولى خاطفون على منشأة للغاز في إن أميناس، إلى غاية انقاذه من قبل الجيش الجزائري بعد اقتحام الموقع.

ونقلت “وريترز”، عن ألكسندر بيرسو، قوله لـ”راديو أوروبا 1″، إنه نجا بالبقاء في غرفته بعيدا عن الأجانب الآخرين مختبئا خلف حاجز من الألواح الخشبية، وكان زملاؤه الجزائريون يزودونه بالطعام والمياه خلسة، وكان يرتعد خشية أن يكتشف أمره، لدرجة أنه لم يكن يفتح باب غرفة نومه إلا إذا ذكر من يطرق الباب كلمة سر.

وقال بيرسو، من القاعدة العسكرية التي نقله إليها الجيش الجزائري مع رهائن آخرين جرى تحريرهم، “كنت معزولا تماما.. كنت خائفا.. كنت أتصور بالفعل أنه سينتهي بي المطاف في تابوت”، وأضاف أنه اقتصد في استهلاك ما لديه من طعام، وتابع “بالأمس عندما جاء الجنود الجزائريون الذين أشعر بالامتنان لهم لإخراجي.. لم أكن أعلم حتى أن الأمر انتهى، توقعت أن أمضي ليلة أخرى هناك.. كان معهم بعض زملائي.. وإلا لما فتحت لهم الباب”.

مقالات ذات صلة