الجزائر
ملفات اقتصادية ودبلوماسية وأمنية في أجندة الزيارة

روحاني في الجزائر منتصف مارس

الشروق أونلاين
  • 8165
  • 24
الأرشيف
الرئيس الإيراني حسن روحاني

أفادت مصادر دبلوماسية لـ”الشروق”، أن زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الجزائر ستجرى ما بين 12و13 مارس الداخل، تتمة لزيارات سابقة لرؤساء إيرانيين مثلهم فيها الرئيسان خاتمي ونجاد.

وترسمت الزيارة التي أعلنها قبل أيام السفير الإيراني في الجزائر رضا عامري، عندما أعلن عن زيارة قريبة لروحاني إلى الجزائر، رغم الاعتراضات التي غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبان عدد من الناشطين والسياسيين في الجزائر والخارج، عن رفضهم للزيارة بسبب قناعات إيديولوجية “كون إيران دولة شيعية مذهبية، ودولة توسعية مهيمنة على أقطار عربية في صورة العراق وسوريا”.

لكن المؤكد برأي مراقبين، أن الجزائر لا تأخذ بهذه المواقف “الشعبوية” في رسم علاقاتها الخارجية، خاصة مع إيران، والأهم بالنسبة إليها تقوية العلاقات معها بعيدا عن الاتهامات الموجهة إلى طهران، وهو ما تجلى في الزيارات التي قادت مسؤولي البلدين، وهما زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، ثم زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال إلى طهران ولقاؤه بمرشد الثورة خامنائي الذي عرض على الجزائر المشاركة في تحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي، كآلية ضد التحالف الإسلامي الذي أنشأته السعودية. 

وتذكر السلطات الإيرانية على لسان سفيرها في الجزائر رضا عامري، أن هنالك توافقا كبيرا في مواقف البلدين من الأزمات العربية خاصة سوريا، رغم أن هنالك تباينا في مواقف البلدين، فالجزائر تدعم سوريا فيما تسميه حربا تقودها دمشق ضد الإرهاب، من دون أن يكون لها حضور على التراب السوري، عكس طهران التي دفعت بالآلاف من عسكرييها لتثبيت حكم الأسد. 

اقتصاديا، نجحت إيران بعد رفع الحصار عنها، في الاستفادة من فرص الاستثمار بالجزائر، خاصة في ميدان صناعة السيارات، كما ستقيم محطة لتصفية مياه البحر وأخرى لمعالجة المياه القذرة، إلى جانب ملفات ستكشفها زيارة الرئيس روحاني.

مقالات ذات صلة