روراوة وليكنس يتحولان إلى “مسخرة” على مواقع التواصل الاجتماعي !!
تحّول رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة والمدرب البلجيكي جورج ليكنس، إلى مسخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، وهذا مباشرة بعد أن فرض رئيس “الفاف”، على أعضاء المكتب الفيدرالي والشعب الجزائري، تعيين التقني البلجيكي مدربا للمنتخب الوطني خلفا لميلوفان راييفاتس.
فتح رواد مواقع التواصل الاجتماعي النار على رئيس “الفاف”، وخيار انتداب المدرب البلجيكي ليكنس مدربا لـ”الخضر”، معبرين عن تشاؤمهم في مختلف تعاليقهم على قدرة هذا المدرب “الهارب”، من تحقيق نتائج جيدة مع رفقاء المهاجم إسلام سليماني، سواء في نهائيات كأس أمم إفريقيا أو خلال تصفيات كأس العالم 2018.
وأكد المدعو “جمال آر بي” أنه “في ظل الوضعية الصعبة، التي بات يتواجد فيها المنتخب بعد التعادل أمام الكاميرون وتقلص حظوظه في التأهل إلى “مونديال” روسيا، لم يكن أمام “الفاف” سوى تعيين ليكنس، على اعتبار أن الأخير سوف لن يخسر شيئا ولا يخاف على سمعته والأمر سيكون أكثر من عادي بالنسبة إليه في حال فشله في التأهل إلى المونديال.. هو أصلا لا يملك سمعة طيبة في الوسط الكروي سواء المحلي أو العالمي حتى يخاف عليها.. موافقة المدرب البلجيكي على تدريب “الخضر” لها قراءتان إما أنه “شجاع” وواثق من قدراته في رفع التحدي أو “خبزيست” يبحث عن شغل وتحقيق حلم بتدريب نجوم الجزائر، الأيام وحدها كفيلة بكشف الحقيقة!”.
بينما أضاف آخر باستهزاء فيه نوع من الحقيقة: “ما حدث في قضية المدرب البوسني خاليلوزيتش كشف العديد من الأمور.. روراوة لا يرغب في العمل مع المدربين الذين يتمتعون بقوة الشخصية، مع ليكنس سيكون أمامه وكذا براهيمي وفغولي أكثر حرية في تحديد وفرض منطقهم في التشكيلة الأساسية.. بلا شك سيتحولون إلى مدربين في المنتخب! “.
وطغت لغة السخرية والاستهزاء كثيرا على باقي التعليقات أيضا، حيث كتب أحد عشاق المنتخب الوطني عبر صفحة “الخضرة” المختصة في متابعة أخبار المنتخب الوطني، على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”: “انتهى الحلم.. حتى وإن لبس ليكنس عباءة “باتمان”، لا أظن أننا سنتأهل إلى المونديال في مجموعة تضم الكاميرون ونيجيريا وزامبيا”، وأوضح آخر: “أنا أستغرب رفض الجماهير الجزائرية لليكنس واتهام روراوة بالكذب والخداع.. “الحاج” لم يكذب يوما على الجزائريين حين صرح أنه “سيجلب مدربا كبيرا وأن المنتخب غالي والمدربون هم الذين يتمنون تدريب “الخضر” وليس العكس”.. روراوة كان يقصد فقط خلال تصريحاته أن المدرب الكبير سيكون كبيرا في السن وفقط، وكذلك الشأن بالنسبة لليكنس صاحب 67 سنة، وبالتالي فقد كان “الحاج” صادقا مع الشعب فلا داعي للغضب والتشاؤم”.
وتساءلت فئة من الجزائريين الغيورين على منتخب بلادهم عن فحوى التبريرات التي قدمتها “الفاف” للتعاقد مع ليكنس، بدل جلب مدرب آخر يتماشى وطموحات “محاربي الصحراء”، حيث تحججت “الفاف” بعدم قدرتها على تسديد أو تحمل أتعاب راتب كبير لمدرب كبير أو ناجح بمستوى البلجيكي مارك ويلموتس حتى لا نقول غوارديولا أو مورينيو.. بمقابل ذلك تتغنى في كل عام وعهدة انتخابية أنها مكتفية ذاتيا ولا تعتمد على أموال الدولة “لماذا لا تعتمد هيئة روراوة على أموالها الناتجة من “السبونسورينغ” في انتداب المدربين الناجحين، بالموازاة مع الاستفادة من أموال الدولة في أمور أخرى على غرار التكوين وبناء المرافق ؟؟”.