روراوة يحضر برنامجا مكثفا لوضع حد لـ”تقاعد” غوركوف
لم يهضم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، التصريحات التي أدلى بها مدرب نادي تروا السابق، الفرنسي جون مارك فورلان، في الحوار الذي خص به موقع “ميترو نيوز” المحلي في الـ18 من ديسمبر الجاري، والذي تحدث فيه عن الوضعية الجديدة التي بات يعيشها زميله كريستيان غوركوف منذ توليه تدريب المنتخب الجزائري في الـ19 من جويلية 2014، بعد أن التقاه، والذي قال بشأنه إنه في شبه “تقاعد” مع “الخضر”، مقارنة بالعمل الذي كان ينجزه لما كان على رأس العارضة الفنية لنادي لوريون، الذي غادره نهاية ماي 2014.
كما أكد فورلان، أن غوركوف أسر له أن مهامه الجديدة باتت تقتصر فقط على متابعة مباريات الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” من أجل معاينة بعض العناصر بغية ضمها إلى المنتخب الأول، إضافة إلى التحضير مع المجموعة للمواعيد الرسمية سواء في تصفيات “الكان” أو المونديال، الأمر الذي جعله مرتاحا وإلى حد بعيد، وهو ما دفعه يرفض التعاقد مع الأندية الفرنسية التي طلبت خدماته في الفترة الماضية، لما كان يفكر في الرحيل بشكل نهائي، بعد الذي حدث له عقب وديتي غينيا والسنغال شهر أكتوبر المنقضي.
وفي سياق ذي صلة، كشفت مصادر”الشروق” عن غضب روراوة لما أسر به غوركوف لمواطنه فورلان، ما جعله يسطر برنامجا مكثفا للتقني الفرنسي في الفترة المقبلة يمتد إلى غاية شهر جوان المقبل، ما يؤكد أن روراوة سيرفض خلود غوركوف للراحة مستقبلا، رغم عدم ارتباطه بأي تربص أو لقاء مع المنتخب الوطني، علما أن غوركوف سيحل بالجزائر في الأيام القليلة المقبلة، أي فور الانتهاء من احتفالات نهاية السنة.
ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس روراوة في المركز التقني الوطني بسيدي موسى قبل الـ10 جانفي، وبحضور كافة الطاقم الفني لوضع خارطة طريق الفترة المقبلة، ومن ثم التحضير للموعد الهام الذي ينتظر زملاء براهيمي بداية من شهر مارس القادم، والمتعلق أساسا بمواجهتي إثيوبيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 التي ستجري بالغابون، كما سيكلف روراوة المدرب الفرنسي أيضا بمعاينة قائمة اللاعبين التي وضعتها “الفاف” والمتعلقة أساسا بمزدوجي الجنسية الذين ينشطون في مختلف البطولات الأوروبية، وبالأخص في إيطاليا وألمانيا من أجل ضمهم إلى المنتخب الأول في الفترة المقبلة، كما برمج روراوة أيضا لقاء بين غوركوف، ومدرب المنتخب الأولمبي، السويسري بيار أندري شورمان، من أجل وضع برنامج تحضيري خاص لوصيف بطل إفريقيا 2015 يتخلله برمجة مباريات ودية يخوضها زملاء فرحات شهري مارس وجوان، قبل خوض غمار الألعاب الأولمبية في “ريو دي جانيرو” بالبرازيل، كما سيكون غوركوف أيضا أمام حتمية الفصل في هوية أسماء اللاعبين الثلاثة الذين سيدعمون المنتخب الأولمبي في موعد “ريو”، علما أن الاتحاد الجزائري للعبة كان قد قام مؤخرا بإخطار براهيمي ومحرز وسليماني وماندي بإمكانية تدعيم ثلاثة منهم في المنتخب الأولمبي في دورة “ريو دي جانيرو” صيف العام المقبل.