العالم
دول أوروبية وعربية تهنئ الجزائر على نجاح التشريعيات

روسيا تترحم على “الربيع العربي” وقطر تشيد “بالنزاهة”

الشروق أونلاين
  • 10811
  • 46

تهاطلت التهاني على الجزائر، مباشرة بعد إعلان وزارة الداخلية عن نتائج تشريعيات2012.، وكانت فرنسا سبّاقة إلى الإشادة بنجاح الجزائر في ما أطلقت عليه “الامتحان السياسي” و توالت التهاني من عديد الدول الأوروبية والعربية التي أثنت على سير الانتخابات و اعتبرتها خطوة مهمة في طريق تحقيق الإصلاحات الجذرية.

أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن تقييمها “مبني على موقف موسكو المبدئي من التغييرات السياسية-الاجتماعية العميقة الجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، موضحة أن روسيا “واثقة من أن الجزائريين شأنهم شأن غيرهم من شعوب المنطقة قادرون على تقرير مصيرهم بأنفسهم بعيدا عن أي تدخل خارجي، وذلك من خلال التعاطي مع المشاكل القائمة عبر الحوار الوطني والإجماع، تحقيقا لمصالح كافة فئات المجتمع الجزائري وسعيا إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستقرة للدولة ضمن الأطر الديمقراطية”. من جهته، صرح ميخائيل مارغيلوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى دول إفريقيا بأن “النتيجة الرئيسية لانتخابات الجزائر هي رفض الجزائريين للنزعة الانقلابية، حيث باتت الانقلابات تعتبر الطريق الوحيدة تقريبا للصراع السياسي في المنطقة في أعقاب الربيع العربي”. ولفت الدبلوماسي الروسي أيضا إلى أن النتائج القابلة لتفسيرات متعددة والتي جاءت مع الربيع العربي قد أسهمت بقسطها في ضمان فوز الحزب الحاكم، حيث كانت عواقب بعض ما جاء به “الربيع العربي” تصب في مصلحة الدعاية الانتخابية للحزب الحاكم والتي تمحورت حول تعهدات بضمان الاستقرار ورفض التدخل الخارجي في شؤون البلاد . واختتم مارغيلوف بقوله أن “التنبؤات بقدوم الربيع العربي وما يرافقه دائما من تفعيل النزعة الأصولية إلى الجزائر لم تتحقق”.

الحكومة الإسبانية بدورها هنأت السلطات الجزائرية، على حسن سير الانتخابات البرلمانية التي شهدتها الجزائر الخميس الماضي، معتبرة أن الإقبال الشعبي المرتفع مقارنة بانتخابات سابقة يدل على عزم الشعب الجزائري وحكومته على تعزيز عملية الانفتاح الديمقراطي. وشددت الخارجية الإسبانية، في بيان على أن وجود بعثة لمراقبة الانتخابات وافدة من الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ البلاد، يعد عاملا أساسيا لضمان شفافية العملية الانتخابية ودقة نتائجها. وعربيا رحبت قطر أمس السبت، بالانتخابات التشريعية في الجزائر. وقال ناطق باسم الخارجية القطرية، إن هذه الانتخابات تشكل “خطوة مهمة على طريق إثراء العملية الديمقراطية في الجزائر”. وأشاد الناطق “بالأجواء التي جرت فيها العملية الانتخابية وما اتسمت به من نزاهة وشفافية”. وعبرت تونس عن “كثير من الارتياح” بعد نجاح الانتخابات التشريعية في الجزائر، حيث جرت -حسب بيان الرئاسة- في “جو من الهدوء الكبير مما كذب كل التوقعات المتشائمة”. وهنّأت الشعب والقيادة الجزائريين بمناسبة نجاح هذه الاستحقاقات مضيفة بأنها “على يقين تام” بأن المجلس الجديد “سيعمل على تعميق التقارب بين الشعبين الشقيقين”. من جهتها هنّأت أمس، الجامعة العربية، في بيان لها باسم الأمين العام السيد نبيل العربي، الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا على هذا “الإنجاز الهام” الذي سجل “خطوة هامة في مسيرة الجزائر نحو الإصلاحات التي تحقق طموحات الشعب الجزائري”.

مقالات ذات صلة