-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أفرحت التلاميذ وأولياءهم

روضات وابتدائيات تستقبل التلاميذ بـ”البالونات” والمهرّجين

نادية سليماني
  • 279
  • 0
روضات وابتدائيات تستقبل التلاميذ بـ”البالونات” والمهرّجين
أرشيف

رحّبت جمعيات أولياء التلاميذ بما اعتبرته “هدوءا وسلاسة” ميّزت الدخول الاجتماعي 2024/2025 بعدما التحق قرابة 12 مليون تلميذ من مختلف الأطوار التعليمية بأقسامهم، وذلك بحسب التقارير التي تلقتها الجمعيات من مختلف مكاتبها عبر الوطن، في وقت استقبلت الكثير من المدارس تلاميذها في أجواء استثنائية، وبحضور مهرجين، لإضفاء جوّ من البهجة في نفوس التلاميذ الصغار خصوصا.
قطع تلاميذ المدارس عبر الوطن، هدوء الشوارع والأزقة بالتحاقهم بمدارسهم، الأحد، فصنعوا جوا مميزا بملابسهم الجديدة وفرحتهم التي كانت بادية على وجوههم وهم يرافقون أولياءهم.
والمميز خلال هذا الموسم الدراسي، بحسب ما رصدته “الشروق”، هو وجود مبادرات من بعض إدارات مدارس ابتدائية وروضات الأطفال، التي صنعت ديكورا مميزا في مدخل المؤسسات، وكان عبارة عن إلصاق بالونات من مختلف الألوان والأحجام ووضع ورود ورود لاستقبال التلاميذ.
وهذا ما لوحظ مثلا بروضة “الشروق” برويسو الجزائر العاصمة، بحيث تفاجأ أطفال الروضة بوجود بالونات مُلوّنة في مدخل الرّوضة، شدّت انتباهم وأفرحتهم.

تلاميذ الأولى ابتدائي “يتفاعلون” مع المهرجين
والأجواء نفسها عاشها تلاميذ مدرسة الشهيد برياح ميلود بحي 2000 مسكن مسرغين بولاية وهران، بحيث استقبل الطاقم الإداري للمدرسة وأساتذتها وبمبادرة من جمعية أولياء التلاميذ، الأطفال ببالونات ملونة، مع حضور مُهرجين أضفوا جوّا من البهجة والطرافة في محيط المدرسة، خصوصا في نفوس تلاميذ السنة الأولى ابتدائي المُتخوفين من المدرسة.
بل حتى أولياء التلاميذ الذين كانوا واقفين أمام باب المدرسة شاركوا في النشاطات الترفيهية والغناء مع المهرج والذي كان يسأل التلاميذ إن كانوا سعداء بالدخول المدرسي، فيجيبون بصوت واحد: “رانا فرحانين”.
وهذه المبادرات أفرحت الأولياء المرافقين لأطفالهم الـ “مذعورين والخائفين” والذين يلتحقون للمرة الأولى بأقسام الدراسة، ومعتبرين أنها فكرة حسنة داعين إلى تعميمها على جميع الروضات والمدارس الابتدائية.

فرض الهندام المُحتشم ومنع قصّات الشعر غير الّلائقة
ومن جهة أخرى، ناشدت بعض جمعيات أولياء التلاميذ عبر صفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أو عبر حضورها بالمدارس، العائلات بضرورة الحفاظ على القيم والمبادئ التربوية، من خلال مدّ يد العون واحترام النظام الداخلي للمؤسسات التعليمية، وذلك بتقديم توجيهات تربوية لأبنائهم المتمدرسين، ومنها تعويدهم على ارتداء ملابس محترمة وتجنب قصات الشعر الغريبة وغير اللائقة التي انتشرت بشدة خلال هذه الصائفة ومنع إحضار واستعمال الهواتف الذكية وأي أشياء ثمينة.
ضرورة ارتداء المآزر للجميع، وتحسيس التلاميذ بضرورة المحافظة على الوسائل البيداغوجية والرياضية وعلى عتاد المؤسسة التعليمية مع المساهمة في المبادرات التطوعية، فضلا على تعليم الأولاد حب العلم واحترام الأستاذ.
وبدورها، فرضت الكثير من المؤسسات التعليمية، جملة توصيات على تلاميذها، ومنها مدرسة “الإخوة عريرو” بولاية عين الدفلى والتي وجّه طاقمها الإداري ملاحظة مكتوبة للتلاميذ، حول ضرورة الالتزام بالنظام الداخلي للمؤسسة، بحيث يمنع كل تلميذ وتلميذة من الدخول للمؤسسة من دون مئزر وبحلاقة شعر غير عادية وبسراويل ممزقة أو قصيرة، وبنعال.
إلى ذلك، أكد رئيس الاتحاد الوطني لجمعية أولياء التلاميذ، حميد سعدي في تصريح لـ”الشروق”، أن الدخول المدرسي 2024/2025 جرى في ظروف “حسنة وهادئة”، بحسب التقارير الواردة من مكاتبهم عبر ولايات الوطن.
ويقول، بأن أجواء الدخول المدرسي خلال الأعوام القليلة المنصرمة، تتم في ظروف حسنة بعيدا عن مشاكل كان يعرفها القطاع سابقا. وهو مؤشر، بحسبه، على وجود استقرار في قطاع التربية مؤخرا.
ليؤكد المتحدث، بقاء بعض الانشغالات التربوية عالقة والتي ستظهر خلال الأسبوعين المقبلين، وعلى رأسها ربما نقص الأساتذة في بعض المناطق والتي قد تحلها عملية التعاقد المفتوحة مؤخرا، ومشكلة تحويل الأساتذة الذين يُدرّسون بعيدا عن مقر سكناهم، ومشاكل النقل المدرسي في مناطق نائية، وعند ظهور هذه المشاكل ووضوح الأمور “ستكون لنا تحركات.. فلكل مقام مقال”، على حدّ قوله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!