“رونار”: “الجزائر لم تتصل بي مطلقا”!
نفى الفرنسي “هيرفي رونار” مدرب منتخب المغرب لكرة القدم، ليلة الجمعة، ما نُقل على لسانه قبل 24 ساعة، وشدّد على أنّه لم يتلق أي اتصال من الجزائر لتدريب منتخبها الوطني (..)، مصنّفا ما تردّد في خانة “سوء التفاهم”!
في تطور جديد لمزاعم جرى إطلاقها ليلة الخميس عن “محاولة جزائرية لفتح قنوات التفاوض مع رونار”، ارتضى الأخير التراجع والتنصّل من فحوى البيان “التوضيحي” المنشور على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية.
ونسبت صحيفة “ليكيب” الفرنسية المتخصصة إلى “رونار” (48 عاما) قوله: “كل حديثي كان عن إحساسي الجيد بنفسي في المغرب”، وتابع: “كان هناك الكثير من الضجيج حول اتصالات مع الجزائر، لكني أرفض السماح بتداول حيثيات خاطئة، لأنّه لم يحصل أي شيء” (..).
وحرص بطل إفريقيا مع “زامبيا” و”كوت ديفوار” على توصيف ما حدث بـ “سوء تفاهم مرير، لذا ليس من العقلاني الحديث عن سلوك غير مسؤول، خصوصا مع الأبعاد التي أخذها الموضوع”، وسعى الثعلب لتلطيف الأجواء عبر توصيف علاقته مع “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري بـ “الطيبة”.
وانتهى المدرب السابق لـ “اتحاد الجزائر” و”ميتروبول ليل” الفرنسي إلى التأكيد: “مهمتي حاليا في المغرب، ولم يكن لدي أي اتصال مع الجزائر، هذا أمر واضح جدا”.
وكان “رونار” فجّر جدلا عارما، حين جاء في بيان الجامعة الملكية أنّه تلقى اتصالات من أطراف جزائرية وصينية لتولي تدريب منتخبيهما، وهو ما أثار حفيظة “روراوة” الذي أصدر بيانا ناريا نفى فيه (الحكاية)، وذهب إلى حد نعت “رونار” بـ “الكاذب الذي أقدم على سلوك غير مسؤول وغير مقبول”.
ونوّه “روراوة” أنّه لم يهتم بـ “رونار” رغم مناشدات “الثعلب” أيام بطالته، واستبساله في الكواليس لخلافة مواطنه “كريستيان غوركوف”، لكن (الحاج) تجاهله كلية إثر علمه بـ “نزوات” الفرنسي مع اللاعبين في العلب الليلية.
وبعد تكذيب “رونار”، بات واضحا أنّ ما حصل ليل الخميس إلى الجمعة محض “رقص على الحبال”، و”مناورة استعراضية”، ما يجعل سؤالا سابقا متجددا يطرح بقوة: ما وراء هذه الخرجة الفرانكو مغربية ؟!