رياضة
25 هدفا من لاعب واحد مقابل 13 لأربعة عشر لاعبا

رونالدو سجل أكثر من كل لاعبي الخضر مجتمعين في أوروبا

الشروق أونلاين
  • 5876
  • 9
ح.م
كريستيانو رونالدو

بعد التعرف على قائمة اللاعبين، الذين سيسافرون إلى غينيا الاستوائية، ومباشرة مغامرة البحث عن أول لقب إفريقي للجزائر من خارج الديار، يتابع الجزائريون هذه الأيام ما تقدمه عناصر تشكيلة غوركوف التي حملت بعض المفاجآت ومنها على وجه الخصوص تواجد فؤاد قادير الذي ابتعد عن مستواه، وخاصة إسحاق بلفوضيل الذي لم يسجل أي هدف منذ 13 شهرا، حيث يعود آخر هدف سجله في مباراة كأس مع ناديه السابق إنتير ميلانو، أمام فريق من الدرجة الثالثة الإيطالية وهو أول وآخر هدف لإسحاق بألوان الإنتير الزرقاء والسوداء.

 وبالرغم من أن لاعبي الخضر، عاشوا نهاية أسبوع كروية أوروبية مثالية وسخية من حيث التهديف، حيث سجل سفيان فيغولي أول ثنائية له في مرمى رايو فاليكانو، وتبعه عيسى ماندي بهدف في مرمى إيفيان، وكان أجمل هدف جزائري من قدم بودبوز الذي تم وضعه في القائمة الاحتياطية في مرمى ران، بالرغم من كل ذلك فإن نجوم الكرة الجزائرية الأربعة عشر من دون احتساب لاعبي القائمة الاحتياطية، الذين ينشطون في الدوريات الخمس الكبرى، لم يتمكنوا منذ بداية الموسم  من تسجيل سوى 18 هدفا في الوقت الذي سجل رونالدو لوحده 25 هدفا في 15 مباراة خاضها مع ناديه ريال مدريد في الدوري الإسباني فقط.

 14 لاعبا يشاركون في الكان يلعبون في بطولات أوروبية كبيرة

وتعتبر الدوريات الألمانية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية والبرتغالية والفرنسية هي الأقوى في أوربا والعالم، وفي غياب لاعبي الخضر عن الدوري الألماني، فإن أربعة عشر لاعبا ضمن المسافرين إلى غينيا الاستوائية من المنتخب الحالي فقط يشاركون في هاته الدوريات الكبرى وهم زفان وماندي ومصباح وغلام وعبيد وبن طالب ولحسن وتايدر وقادير الذي ينشط في الدرجة الثانية، وبراهيمي وفيغولي وسليماني ومحرز وبلفوضيل، ولا يمكن وضع الدوري التركي أو الكرواتي حيث ينشط سوداني ومجاني وبلكلام ضمن كبار أوربا أو الدوري الأمريكي والتونسي والخليجي أو الجزائري حيث ينشط جابو وبوقرة وحليش ودوخة وزماموش ومبولحي كمنافس للدوريات الأوربية، وأحسن المسافرين إلى غينيا الاستوائية تهديفا إلى حد الآن هو المهاجم إسلام سليماني الذي سجل ستة أهداف إلى غاية مساء الأحد الماضي، وجمع إلى حد الآن سليماني 14 هدفا مع لشبونة في موسمين برتغاليين في الدوري فقط، والغريب أن صاحب المركز الثاني بين نجوم الخضر في التهديف هو المدافع عيسى ماندي الذي أضاف سهرة السبت الماضي، هدفه الثالث في مرمى إيفيان، وهي أحسن حصيلة للاعب في الـ 23 سنة من العمر، ولم يسجل في مواسم ستة أخيرة سوى ستة أهداف، ومازال يبحث عن أول أهدافه مع الخضر.

فيغولي براهيمي  قوة هجومية ضاربة

 ويتواجد إلى جانبه فيغولي الذي رفع حصيلته هذا الموسم إلى ثلاثة أهداف، وسفيان الذي سيبلغ في السادس والعشرين من الشهر الحالي 25 سنة، سجل في مشواره الاحترافي الممتد على مدار 9 سنوات 18 هدفا، وكان أحسن موسم له في 2011 / 2012 عندما سجل ستة أهداف لفالونسيا، واكتفى إلى حد الآن براهيمي وتايدر بهدفين لكل لاعب، مع الإشارة إلى أن براهيمي الذي شحّ تهديفه أمام بنفيكا في اللقاء الأخير، لم يسجل في موسمين كاملين مع غرناطة سوى ثلاثة أهداف، منها واحد في مرمى برشلونة، ويبقى بعض اللاعبين من الذين لم يسجلوا إلى حد الآن في هذه الدوريات مثل المدافعين فوزي غولام وجمال مصباح وزفان إضافة إلى عبيد وبن طالب وقادير وبلفوضيل.

اكتفى لحسن بهدف وحيد مع خيتافي، وهو لاعب شحيح في التهديف إذ لم يسجل في العشر سنوات الاحترافية له سوى ستة أهداف، ويبحث عن هدفه الأول مع الخضر منذ انضمامه إلى المنتخب الجزائري في ربيع 2010 وقد يعتزل مثل منصوري من دون أن يسجل أي هدف، مع الإشارة إلى أن نبيل بن طالب البالغ من العمر 20 سنة، تمكن في سهرة أول أمس الأربعاء من تسجيل أول هدف في حياته الاحترافية مع نادي توتنهام في مرمى نيو كاستل، ولكن في منافسة الكأس بعد فوز ناديه برباعية نظيفة كان هو مفتتح التسجيل فيها بلقطة بهلوانية جميلة.

الجزائر مازالت تبحث عن هداف حقيقي

وواضح من هذا الرقم المجهري وهو 18 هدفا فقط من أقدام 14 لاعبا محترفين في الدوريات الخمس الكبرى أن الجزائر مازالت تبحث عن صياد أهداف أو ظاهرة كروية بإمكانه المنافسة أوروبيا على لقب التهديف بعد إقصاء صاحب الرباعية في دوري إسبانيا نبيل غيلاس ومنها هدفان في مرمى أتليتيكو مدريد، حيث عجز سليماني بالرغم من تواجده كرأس حربة صريح، من التسجيل بالكمية المطلوبة أو منافسة هداف بورتو الكولمبي جاكسون مارتينيز، كما أن فيغولي يتراوح رقم أهدافه كل سنة بين ثلاثة وخمسة أهداف، وعجز منذ أكثر من شهر النجم ياسين براهيمي عن التسجيل سواء في الدوري البرتغالي المتواضع نسبيا أم دوري رابطة أبطال أوربا بالرغم من تواضع المجموعة التي لعب فيها رفقاء براهيمي، خاصة إذا علمنا أن التتويج باللقب الإفريقي في غينيا الاستوائية يتطلب تسجيل الأهداف الكثيرة من لاعبين متمرسين في هذه الصنعة.

مقالات ذات صلة