زافور: أنقذوا شبيبة بجاية .. و”الخلاطون” في “الكناري” سيندمون
فتح إبراهيم زافور النار على المتسببين في الفوضى التي يعيشها فريقه السابق شبيبة القبائل والحالي شبيبة بجاية، مؤكدا بأن ما يهم حاليا عودتهما إلى سابق عهدهما وحصد الألقاب على الصعيدين المحلي والقاري بغض النظر عن الأسماء المسيرة، وقال زافور لـ”الشروق”: “سيندم المتسببون في ما آلت إليه شبيبة القبائل، هذا الفريق كان مفخرة لمنطقة القبائل والجزائر، لكن للأسف تحول في السنوات الأخيرة إلى فريق متواضع.. كلاعب سابق للشبيبة لا يهمني رحيل أو بقاء حناشي ولا أتهم أيضا المعارضة بالتشويش أو شيء آخر، ما يهم مصلحة الشبيبة، واعتقد بأنه حان الوقت ليجلس الغيورون عليها حول طاولة واحدة لإيجاد مخرج للأزمة الإدارية التي تمر بها”.
وأضاف: “اللاعبون في السابق كانوا يحلمون بحمل ألوان الشبيبة “باطل“، لكن في السنوات الأخيرة أصبحنا نرى أسماء غير معروفة تلعب لها ما ساهم في تدني مستواها“.
كما عبر زافور عن أسفه للوضعية التي تعيشها شبيبة بجاية وقال: “عشت في شبيبة بجاية في السنتين الأخيرتين أوضاعا مزرية، لكني صبرت، لأن ألوان هذا الفريق عزيزة علي.. أحيانا لا أصدق بأن شبيبة بجاية لعبت من اجل البقاء في القسم الثاني، المسيرون والأنصار واللاعبون كلهم يتحملون مسؤولية ذلك، عندما يشتم الأنصار اللاعبين بعد كل نتيجة سلبية، فماذا يمكن أن ننتظره من التشكيلة؟.. الوقت يمر بسرعة وليس في صالح الفريق وفي حال بقيت أوضاع الشبيبة على ما هي عليه أكيد أنها ستندثر وبعد ذلك سيندم الجميع“، وتابع قائد الشبيبة: “مرحبا بزهير طياب إن رغب في العودة، زهير يحبه الجميع وعودته إن تأكدت ستفيد الشبيبة“.