“زربت في حسابي” جديد الشاب سمير
أطلق الشاب سمير ألبوما جديدا تحت عنوان “زربت في حسابي”، نزل إلى الأسواق مؤخرا، يضم ست أغان مختلفة في النوع الشاوي والسطايفي وتناقش مواضيع اجتماعية وعاطفية.
كشف الشاب سمير، في حديث إلى “الشروق“، عن ألبومه الجديد الذي يحمل عنوان “زربت في حسابي“. ويأتي بعد أشهر من إصدار ألبومه الأول تحت عنوان “عندي جارة اسمها سارة“، وهي الأغنية التي كان لها صدى في الأوساط الشبابية إضافة إلى أغنية “جارتي توصلي ميساج“، التي قال إنها مستوحاة من قصة حقيقية. ويحمل هذا المولود الفني الجديد 6 أغان على غرار “ساكنة في الجبال“، “بكات السمرا“، “روحي بغيتي تروحي“، “الحساد الغيارين” و“عدمتيني يا حورية“.
بالنسبة لاختياره الطابع الشاوي والسطايفي بالرغم من أنّه ابن العاصمة، قال إنه الطابع الذي يليق بصوته، حيث كتب ولحن 52 أغنية تمكن من إصدار ألبومين فقط وهذا راجع إلى محدودية الإمكانات المادية.
وعاد صاحب أغنية “عندي جارة اسمها ستارة” إلى بداياته، فقال إنه دخل عالم الفن من أبواب مدرسة ألحان وشباب في مشاركته عام 1993 مع الموسيقار شريف قرطبي إلا أنها لم تقدم له الكثير، إلا أنه اعتبرها حاليا فرصة لتكوين الكثير من الفنانين الصاعدين، لولا أن البعض منهم يستغلها للظفر ببطاقة الفنان لتحقيق مصالحه الشخصية على حد قوله. وبعد فشله في الذهاب بعيدا في المدرسة، قرر الاعتماد على نفسه فغنى في الملاهي، التي قال إنها تعتبر بدايات العديد من الفنانين كما جعلها البعض منهم مصدر رزقه، إلا أنه اعتزل نهائيا الغناء فيها لأنها جلبت له الكثير من المتاعب ليكتفي بالحفلات والأعراس، كما قام بالترويج لأغانيه في إذاعة بومرداس التي فتحت له المجال للتعريف بفنه.
أما عن الفنانين الذين سبق له التعامل معهم فأكد الشاب سمير أنه ليس ممن يحبذون “الديوهات“، ما عدا في الحفلات، فكان له شرف العمل مع “نصر الدين قاليز” في الطابع الشعبي و“جمال شير” في النوع القبائلي، مشيرا إلى أنه ضد فكرة التعاون مع أي فنان كان في إطار ما يسمى بـ “ديو“، حتى ولو كان الأمر يتعلق بفنان عالمي في حجم “الشاب خالد” أو حتى الشاب مامي.
وفي تعليقه على أغاني “الواي واي“، انتقد محدثنا المستوى الهابط الذي وصل إليه شباب اليوم في اختيار الأغاني وتذوق الفن، معتبرا أن الفن هو الوجه الآخر الذي يعكس ثقافة أي بلد لذا يجب منحه صورة تليق ببلد المليون ونصف مليون شهيد.