-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يضم 6 أغان في الطابع الشاوي والسطايفي

“زربت في حسابي” جديد الشاب سمير

الشروق أونلاين
  • 2597
  • 0
“زربت في حسابي” جديد الشاب سمير
ح.م

أطلق الشاب سمير ألبوما جديدا تحت عنوان “زربت في حسابي”، نزل إلى الأسواق مؤخرا، يضم ست أغان مختلفة في النوع الشاوي والسطايفي وتناقش مواضيع اجتماعية وعاطفية.

كشف الشاب سمير، في حديث إلىالشروق، عن ألبومه الجديد الذي يحمل عنوانزربت في حسابي“. ويأتي بعد أشهر من إصدار ألبومه الأول تحت عنوانعندي جارة اسمها سارة، وهي الأغنية التي كان لها صدى في الأوساط الشبابية إضافة إلى أغنيةجارتي توصلي ميساج، التي قال إنها مستوحاة من قصة حقيقية. ويحمل هذا المولود الفني الجديد 6 أغان على غرارساكنة في الجبال،بكات السمرا،روحي بغيتي تروحي،الحساد الغيارينوعدمتيني يا حورية“.

بالنسبة لاختياره الطابع الشاوي والسطايفي بالرغم من أنّه ابن العاصمة، قال إنه الطابع الذي يليق بصوته، حيث كتب ولحن 52 أغنية تمكن من إصدار ألبومين فقط وهذا راجع إلى محدودية الإمكانات المادية.

وعاد صاحب أغنيةعندي جارة اسمها ستارةإلى بداياته، فقال إنه دخل عالم الفن من أبواب مدرسة ألحان وشباب في مشاركته عام 1993 مع الموسيقار شريف قرطبي إلا أنها لم تقدم له الكثير، إلا أنه اعتبرها حاليا فرصة لتكوين الكثير من الفنانين الصاعدين، لولا أن البعض منهم يستغلها للظفر ببطاقة الفنان لتحقيق مصالحه الشخصية على حد قوله. وبعد فشله في الذهاب بعيدا في المدرسة، قرر الاعتماد على نفسه فغنى في الملاهي، التي قال إنها تعتبر بدايات العديد من الفنانين كما جعلها البعض منهم مصدر رزقه، إلا أنه اعتزل نهائيا الغناء فيها لأنها جلبت له الكثير من المتاعب ليكتفي بالحفلات والأعراس، كما قام بالترويج لأغانيه في إذاعة بومرداس التي فتحت له المجال للتعريف بفنه.

أما عن الفنانين الذين سبق له التعامل معهم فأكد الشاب سمير أنه ليس ممن يحبذونالديوهات، ما عدا في الحفلات، فكان له شرف العمل معنصر الدين قاليزفي الطابع الشعبي وجمال شيرفي النوع القبائلي، مشيرا إلى أنه ضد فكرة التعاون مع أي فنان كان في إطار ما يسمى بـديو، حتى ولو كان الأمر يتعلق بفنان عالمي في حجمالشاب خالدأو حتى الشاب مامي.

وفي تعليقه على أغانيالواي واي، انتقد محدثنا المستوى الهابط الذي وصل إليه شباب اليوم في اختيار الأغاني وتذوق الفن، معتبرا أن الفن هو الوجه الآخر الذي يعكس ثقافة أي بلد لذا يجب منحه صورة تليق ببلد المليون ونصف مليون شهيد

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • فريدة

    الأغاني الجزائرية عبارة عن بكاء و تعداد و نحيب النساء و ليست لها رسالة و لا تقدم الأفضل لا على مستوى الكلمات و لا على مستوى اللحن و هي هجينة على العرف الجزائري عند استماعها لا نتذوق لا الحن و لا الكلمة و يصيبنا اشمئزاز من الأداء فالأغنية صورة ظاهرية و باطنية ترتقي كلما ارتقى الفنان في احساسه و المستهلك للأغنية الجزائرية ليس مزبلة ترمى فيها الفضلات السلبية لتجارب الآخرين.