-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زرهوني للشروق اليومي: مشكلة الجرافات المغربية تم حلّها وديا

الشروق أونلاين
  • 4323
  • 0
زرهوني للشروق اليومي: مشكلة الجرافات المغربية تم حلّها وديا

قال أمس وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين يزيد زرهوني لـ “الشروق اليومي” على هامش زيارة الرئيس بوتفليقة لولاية مستغانم بخصوص “محاولة جرافات مغربية التعدي على الحدود الجزائرية لشق طريق”، أن “هذه المشكلة تم حلها وديا مع السلطات المغربية وذلك مباشرة عقب الإبلاغ عن الحادثة التي ظلت محور الحديث في أوساط القاطنين بالمناطق الحدودية طيلة الأيام الفارطة”.وفي سياق متصل، أكد نفس المسؤول أن الإجراءات الأمنية تم تشديدها في الأشهر الماضية عقب صدور مثل هذه البيانات، لمراقبة الأجانب وتحركاتهم، سواء أولئك المقيمون في الجزائر، أو الذين يسافرون إليها، علما أن تقارير أمنية كانت قد أكدت هذا التوجه الجديد للتعامل مع ملف الأجانب في الجزائر.وفي قضية أخرى، قال زرهوني إن منظمات الدفاع عن المفقودين، التي تسعى للاستعانة بالخارج والهيئات الدولية للدفاع عن ما تسميه حقوقها “إنها تجري وراء السراب، ولن تحقق شيئا أكثر مما ستمنحه الدولة للعائلات”.

وأضاف وزير الداخلية “أن تدويل القضية لن يؤثر على الشكل الذي تحاول الدولة علاج الملف بواسطته، مضيفا وهو يخاطب منظمات الدفاع عن المفقودين، التي رفضت التعويضات “فليدّولوا الملف كما يشاؤون فإن ذلك لن يشكل ضغطا على الدولة بأي حال من الأحوال”.للإشارة فان ملف المفقودين، عرف تصعيدا خطيرا ومتزايدا في الأيام الأخيرة، عقب توالي بيانات المنظمات التي تسمي نفسها، مدافعة عن المفقودين، وعن عائلاتهم، التي وعدتها الدولة في قراراتها الأخيرة بمنح تعويضات شهرية ما تزال تثير جدلا حتى هذه اللحظة بشأن قيمتها تحديدا.

وبخصوص الاشتباكات المسلحة الواقعة بين جماعة إرهابية مجهولة وأفراد الجيش الوطني الشعبي في الجبال الواقعة بمنطقة “ميزاب” وكذا جبال “القور” جنوب وشرق الولاية الحدودية، أنه “ليس هناك تعتيم رسمي على هذه العمليات، التي قلل من شأنها بالمقارنة مع تلك العمليات الواقعة في ولاية تيزي وزو، حيث تتم منذ أشهر ملاحقة فلول تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هناك”، وقال زرهوني في رده على السؤال مستغربا أنه “وهو وزير الداخلية يعتبر أن ما يقع في الحدود الغربية مجرد عمليات متفرقة لملاحقة شبكات الإسناد للجماعات الإرهابية وليست عملية عسكرية واسعة”، مذكرا بسياسة التعاون الأمني الوثيق مع دول الجوار لوقف تحركات الإرهابيين منها إلى الجزائر، مثلما وقع في الأسابيع الماضية عندما تبين أن مغاربة وشخصين من موريتانيا يحاولون الالتحاق بتنظيم القاعدة، الذي وجهّ أميره الوطني في بيانات سابقة الدعوة إلى أشخاص من مختلف بلدان المنطقة للالتحاق بتنظيمه.

وفي ملف آخر يتعلق بالحركة المتوقعة في سلك الولاة، قال زرهوني إنها غير مطروحة بشكل نهائي بعد على طاولة الرئيس بوتفليقة، رغم أنه لم يستبعد القيام بمثل هذه الحركة في المدى القريب.

مبعوث الشروق إلى مستغانم : قادة بن عمار

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!