زرهوني يؤكد عزم الحكومة رفض الترخيص لمسيرة 12 فيفري
أكد يزيد زرهوني نائب الوزير الأول أن الحكومة متمسكة بالإبقاء على حالة الطوارئ، التي تطالب الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني برفعها، وذلك للحاجة الملحة لهذا الإجراء في تنظيم شؤون البلاد في الظروف الراهنة.
-
وقال زرهوني في تصريح للصحافة على هامش جلسة اختتام أشغال الدورة الخريفية بمجلس الأمة أمس، إن “حالة الطوارئ هي آلية تسمح بالتنسيق بين قوات الأمن والجيش”، نافيا أن يكون هذا الإجراء وسيلة للتضييق على الحريات وقمع المعارضة.
-
وذكر نائب الوزير الأول أن السلطات لن ترخص لمسيرة 12 فيفري، التي دعت إليها ما يعرف بـ “التنسيقية الوطنية لقوى التغيير”، خوفا من حدوث انزلاقات قد تؤثر على الأمن العام، وبرر هذا الموقف بتجربة مسيرة 14 جوان 2001، التي تسببت في سقوط قتلى وجرحى وخسائر مادية معتبرة .
-
وكشف زرهوني أن الحكومة بصدد مراجعة القانون المتعلق بالجمعيات، مشيرا إلى إمكانية اعتماد جمعيات جديدة بعد المراجعة، لكن من دون أن يوضح إن كانت الجمعيات التي تحدث عنها ستكون ذات طابع سياسي، علما أن الكثير من الملفات المتعلقة باعتماد الأحزاب توجد على مستوى مديرية الحريات بوزارة الداخلية والجماعات المحلية .