الجزائر
خضع لعملية جراحية في العين

زروال يخرج من بيته ردا على إشاعات مرضه

الشروق أونلاين
  • 17970
  • 0
ح.م
الرئيس السابق اليامين زروال

خرج، مساء الثلاثاء، الرئيس السابق اليامين زروال، لممارسة “طقوس” المشي التي تعود عليها يوميا، حيث شوهد قرب منزله ساعات بعد اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي، بنبإ خضوعه لعملية جراحية متبوعة بفترة نقاهة، وتحول الموضوع إلى ما يشبه “البوز” الكبير، في مواقع التواصل، فامتلأت الصفحات بدعوات الشفاء.

واستغلت بعض الدوائر القضية بشكل سياسي وغير إنساني، محوّلة خبر تنقله من أجل معالجة إعتام عدسة العين بالمياه البيضاء- الكاتراكت- وهي العملية التي يجريها بصفة منتظمة كل ستة أشهر أو سنة، إلى قضية متعلقة بالوطنية، مع تأويلات وإسقاطات لا علاقة لها بأخلاق الرجل، الذي يتحاشى الطعن غمزا أو لمزا في رموز ومؤسسات الدولة بأي شكل من الأشكال.

وحاولت وجوه سياسية مغمورة ركوب الخبر والظهور في مظهر القريب منه، فادعى بعضهم أنه اتصل بالرجل وطمأنهم على حالته الصحية.

وكان عبد الكريم زروال نجل الرئيس السابق، عبر لـ”الشروق” عن انزعاجه من إعطاء القضية بعدا لا تستحقه، من خلال الاتصالات الهاتفية التي لم تتوقف رغم أنها لم تكن سوى تدخل جراحي عادي، مستغربا تحولها إلى مادة دسمة ومسمومة أيضا، من خلال تأويلات مغرضة لا تمت بصلة لموضوع علاجي بحت، فضل زروال صاحب الـ75 سنة، ألا يعطيه أكثر من حجمه وتحاشى نقله من دائرته الضيقة، حيث لم يعلم به مقربوه لبساطة الأمر.

وبعيدا عن الموضوع، اعتبر ملاحظون أن الأهم بالنسبة إلى الرجل هو الخروج والحديث عن فترة حكمه والرد على نقاط ظل خافية، ظل الرجل يرفض الخوض فيها، منذ قراره بتقليص عهدته الرئاسية سنة 1998 والتزامه “الصمت المفرط” للتأريخ لمرحلة حرجة، تحدث فيها الجنرالان خالد نزار ومحمد بتشين دون أن يسمع صوت “الشاهد الرئيسي”، الذي تردد منذ سنوات نبأ عكوفه على كتابة مذكرات، لا يعلم أحد متى سيفرج عنها، هذا إن صح خبر كتابتها أصلا.

مقالات ذات صلة