زطشي كان يُخاطب سكان بوردو ونيس وليون!
فضّل خير الدين زطشي رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم – مجدّدا – اللغة الفرنسية، لمّا نشّط مؤتمرا صحفيا بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى، صباح السبت.
وأصرّ زطشي على الردّ بِلسان “موليير”، حتى مع بعض الأسئلة القليلة جدا التي وُجّهت له بِاللغة العربية.
ويبقى استعمال الرئيس الجديد لإتحاد الكرة الجزائري اللغة الفرنسية يُثير الإستغراب، خاصة وأنه إبن منطقة داخلية محافظة (ولاية البرج)، حيث عادة ما تمسّ “لوثة” اللغة الفرنسية أبناء المدن الكبرى استثناءً. وثانيا لِأن زطشي ينتمي إلى جيل ما بعد استعادة الإستقلال، فهو من مواليد عام 1965.
لم يكن زطشي مُطالبا بِأن يتحدّث وكأنّه فقيه لغويّ أو شاعر، فقط كان يُمكنه الرد على الأسئلة الإعلامية بِكلمات عربية بسيطة لإيصال رسائله. وهذا الأمر في متناوله.
وكما جرت عليه العادة، يجد رجال مهنة المتاعب الذين يغطّون مثل هذا النوع من المؤتمرات الصحفية “عيبا” في تنبيه زطشي (وأمثاله) إلى هذا “الإنحراف”، وكأن الإنتصار للغة العربية مُرادف للتخلّف!