رياضة
سافر إلى سويسرا والتقى بـ "أنفونتينو"

“زطشي” يستغيث برئيس الفيفا

الشروق أونلاين
  • 11487
  • 23
ح. م
زطشي رفقة أنفونتينو بمقر الفيفا

التقى الرجل الأوّل في الإتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي برئيس الفيفا جياني أنفونتينو الجمعة الماضية، بمقر الهيئة الدولية للعبة بمدينة زوريخ السويسرية.

ودام اللقاء قرابة ساعة وعشرين دقيقة، بحضور زطشي وأنفونتينو، وأيضا بعض إطارات الفيفا واتحاد الكرة الجزائري (الصورة المُدرجة أعلاه).

وتباحث خير الدين زطشي مع رئيس الفيفا برنامج النهوض بالكرة الجزائرية، ومناهج الإصلاح التي تبنّاها مُؤسّس نادي البارادو، وسبل استفادة اللعبة ببلادنا من مشاريع و”ثمار” الإتحاد الدولي للعبة.

وأهدى خير الدين زطشي – في تكريم رمزي – نظيره جياني أنفونتينو قميص المنتخب الوطني الجزائري (الصورة المُدرجة أسفله).

وتأتي سفرية زطشي إلى سويسرا للقاء رئيس الفيفا، في ظرف عصيب يمرّ به اتحاد الكرة الجزائري والمنتخب الوطني. حيث تضغط بعض الأطراف من أجل تنحية التقني الإسباني لوكاس ألكاراز، وتعيين إطار فني بديل لتدريب “الخضر”. كما تُطالب أطراف أخرى برحيل زطشي وإطارات مكتبه الفيدرالي، وإعادة انتخاب رئيس جديد للفاف في المستقبل القريب.

ويُعاب على ألكاراز خواء فلسفته التكتيكية، وقلّة خبرته في تدريب المنتخبات الوطنية، وعدم إلمامه بخبايا الكرة الإفريقية. فيما يُوصف خير الدين زطشي بأنه مسيّر “غرّ” (فتي)، ولا يملك حجم قيادة هيئة من فصيل الإتحاد الجزائري لكرة القدم. وهو ما انعكس سلبا على تسيير الفاف ونتائج المنتخب الوطني.

ويكون خير الدين زطشي قد استغاث بزميله جياني أنفونتينو الرجل الأوّل في أعلى هيئة تُسيّر شؤون الكرة الدولية. صيانة لمنصبه، وتحييدا لكل محاولات الإطاحة به من هرم مبنى دالي إبراهيم الكروي، بعد 6 أشهر فقط من فوزه بإنتخابات رئاسة الفاف.

ومعلوم أن الفيفا تُساند بقوّة اتحادات الكرة الوطنية المنضوية تحت لوائها، وترفض أيّ تدخّل حكومي، أو سحب ثقة يخرق لوائح الإتحاد الدولي للعبة، ويُطيح بمسيّري هذه الهيئات المحلية لكرة القدم.

وتُعيد هذه السفرية إلى الأذهان، ما كان يفعله رؤساء الفاف تسعينيات القرن الماضي، زمن “البؤس الكروي”، وأيضا ما يحدث في اتحادات الكرة بالقارة السمراء، حيث التطاحن على امتيازات المناصب، وتبادل التهم، وشنّ المناورات والغارات، والضربات تحت الحزام، وعقوبات الفيفا (تجميد عضوية اتحاد الكرة، ومنع منتخباته الوطنية في كل فئاتها وأيضا أنديته من المشاركة في المنافسات الدولية) التي تكون خاتمة “بئيسة” لهذه الأحداث السوداء.

مقالات ذات صلة