الجزائر
فتح برج مراقبة في تمنراست لحماية الغلاف الجوي

زعلان: “الجوية الجزائرية” لا تعاني الإفلاس.. لكن هناك أزمة مالية!

الشروق أونلاين
  • 3539
  • 13
الأرشيف

كشف وزير النقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان، عن تخصيص الحكومة 220 مليار دينار للتنمية على طول مساحة تقدر بـ16500 كلم، لتمكين قوات الجيش بحماية الحدود، نافيا ان تكون الجوية الجزائرية تعاني من الإفلاس.

وقال الوزير “الجوية تمر بظرف مالي صعب فقط، لذا وجب وضع مطالب النقابات جانبا”، مشيرا خلال عرضه للمشاريع المهيكلة للقطاع، أمس، أمام لجنة التجهيز والتنمية المحلية، بمجلس الأمة، إن مصالحه خصصت ما يقارب 220 مليار دينار لتعبيد الطرقات في الجنوب وحماية الحدود وضمان سير عناصر الجيش.

وأضاف زعلان “أن المساحة التي حددت تقدر بـ16500 كلم، وتم لحد الساعة تعبيد 9500 كلم، مؤكدا أن البرنامج سيسمح لقوات الجيش بحماية الحدود وفك العزلة، وسيتم تعزيز المنطقة الصحراوية بمنصات لهبوط الطائرات، بالإضافة إلى برج مراقبة جديد في تنمراست سيكون الثاني من نوعه بعد البرج الموجود في بلدية الكاليتوس بالعاصمة، لحماية الغلاف الجويّ”.

وأضاف، زعلان أن الجزائر منذ سنة 1999، استهلكت غلافا ماليا قدر بـ10 آلاف مليار دينار لقطاع النقل والأشغال العمومية، وهو المبلغ الذي ظهر في جملة المشاريع المنجزة على غرار سكك الحديد والميترو والنقل البحري والجوي، حيث قال الوزير إن استكمال آخر مقطع من الطريق السيار شرق غرب، سيكون خلال الثلاثي الأول من سنة 2019، ويتعلق الأمر بمقطع طوله 84 كلم من بالطارف إلى غاية الحدود الشرقية مع تونس، والذي تتكفل شركة صينية بانجازه.

وبخصوص النقل البحري، كشف زعلان عن إقتناء 10 ناقلات حاويات، وباخرة لنقل المسافرين قبل نهاية السنة، حيث سيتم تركيبها في الصين، بالاضافة إلى 26 سفينة في اطار اعادة بعث الأسطول، وهذا بعد تسجيل ضعف مقارنة مع العديد من الدول بسبب الظروف التي مرت بها الجزائر في سنوات التسعينيات.

أما قطاع النقل الجوي فعرف حسب الوزير اقتناء ما يقارب 16 طائرة جديدة  سنة 2016، وهو الأمر الذي ساهم في رفع عمر طائرات الجوية بـ9 سنوات،

مشيرا إلى أن استلام مطاري العاصمة ووهران الجديدين سيكون هذه السنة، مشيرا إلى أهمية مطار العاصمة الجديد الذي سيضمن حركة تنقل 10 ملايين مسافر عبره.

وبخصوص وضعية الجوية الجزائرية بعد سلسلة الاحتجاجات الأخيرة التى تسببت في تعطيل حركة المسافرين وخسارة الشركة لملايين الدولارت، نفى الوزير أن تكون الشركة تعاني من حالة إفلاس كما يتم الترويج له، موضحا “الجوية الجزائرية تعيش ظروفا مالية صعبة تستلزم وضع مطالب النقابات جانبا والعمل على إنقاذ الشركةّ”، ليضيف الوزير “يجب تحسين صورة الجوية الجزائرية وأدائها، لأن مصالح الشركة والعمال فوق كل اعتبار”.

مقالات ذات صلة