العالم
اتهم المخابرات الأمريكية بكل ما يحدث في اليمن

زعيم أنصار الله يدعو للمصالحة الوطنية ويرفض الفدرالية

الشروق أونلاين
  • 2219
  • 1
ح.م
عبد الملك بن بدر الدين الحوثي

أكد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي زعيم أنصار الله (الحوثيين) باليمن، على ضرورة التسريع في المصالحة الوطنية من اجل الدخول إلى العدالة الانتقالية، وحذر من الخطر الأمريكي.

جاء ذلك في كلمة جماهيرية بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لمؤسسة حركة الحوثيين باليمن الشهيد حسن الحوثي .

ووقف المتحدث أمام مآثر الشهيد، ومشروعه النهضوي، المستمد من القرآن الكريم بغرض انتشال الأمة من الواقع المأساوي الذي تعيشه، والذي يجمع المسلمين على إنهم يعيشونه.

وأشار في كلمته إلى أن من مميزات المشروع أنه تصحيحي قائم على تصحيح الثقافة، التي أوصلت الأمة إلى ما هي عليه، وأن تغيير القناعات الفاسدة بقناعات صحيحة من شأنه أن ينتج واقعا صحيحا، بدلا من الواقع السيئ.

ودعا القوى السياسية إلى التوجه الجاد، في مواجهة التدخل الأمريكي الذي حول خليج عميرة إلى قاعدة عسكرية، والذي يعتبر عدوا حقيقيا للشعوب العربية والإسلامية، واستغرب من التغييب الإعلامي لقضية التحرك الأمريكي المخابراتي، موضحا أن الاختلالات الأمنية من ابرز تجلياتها، ومضيفا ان الوجود المخابراتي ومباشرته في صناعة الاختلالات الأمنية وما يترب عليها، لم يعد خافيا على أحد.

وفي إطار الحوار الوطني الشامل، وتطبيق مخرجاته جدد السيد دعوته إلى تطبيق النقاط العشرين، والنقاط الأحد عشر، وتشكيل المؤسسات التشريعية، والتنفيذية وفي مقدمتها الهيئة الوطنية، مشددا أن تكون حسب مخرجات الحوار الوطني المتفق عليه من جميع القوى السياسية المشاركة في الحوار.

وبخصوص تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم، أكد السيد أن قرار التقسيم فاقد للشرعية ومخالف لما تم التوافق عليه في مؤتمر الحوار. وهاجم الحكومة التي تتعامل مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، الذين يقدمون شروطا تدمر البنية الأساسية للاقتصاد المحلي، وتجعل من السياسة الاقتصادية مجيرة لصالح الخارج.

ويترتب عليه ديون وفوائد ورفع أسعار، وضغط اقتصادي مستمر وابتزاز للحكومة نفسها.

وفيما يخص لجنة الانتخابات فإنه أكد اختراقها من قبل قوى الإقطاع، وعلى رأسهم علي محسن الذي أصبح له الكثير من الإتباع في داخلها، داعيا إلى ضرورة تغييرها.

وحذر زعيم أنصار الله من أي إقدام من قبل قوى النفوذ، والاقطاع لاستخدام الجيش في حروب عدوانية، معتبرا ذلك جريمة بحق الجيش وبحق الشعب، واعتبر ان رفع الدعم عن المشتقات النفطية وفرض جرعة اقتصادية عدوانا وجريمة كبرى بحق الشعب اليمني، ويجب مواجهة ذلك شعبيا.

وأكد أن هناك من قوى النفوذ الإقطاعية مستفيدة من حقول النفط، بينما المواطن يظل مرابطا في الطوابير، أمام محطات البترول من أجل أن يحرك سيارته، آو قليل من الديزل من اجل مزرعته.

وعن الوضع العربي بارك زعيم انصار الله، التقارب الحاصل بين فتح وحماس، ولم الشمل وجمع الكلمة في مواجهة العدو الاسرائيلي.

ودعا إلى التضامن الشعبي العربي والإسلامي الواسع مع الشعب الفلسطيني، حتى لا تنجح محاولات فصل الشعوب أمام القضية المركزية القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة