الجزائر
يشتغل بنّاء والإطاحة به تمت خلال زيارته لأهله بعين الصفراء

زعيم الطائفة الأحمدية بالجزائر وراء القضبان

الشروق أونلاين
  • 10689
  • 29
الأرشيف

تم توقيف الزعيم الوطني للأحمدية (ف.م)41 سنة أب لثلاثة أطفال، الثلاثاء، من طرف أمن دائرة عين الصفراء التابعة لولاية النعامة. وجاء توقيف “الزعيم الأحمدي” بعد ورود معلومات لمصالح أمن الدائرة، تفيد بوصوله إلى مدينة عين الصفراء في زيارة عائلية وقضاء عيد الأضحى رفقة أهله، وحسب مصادر الشروق فإن الموقوف كان قد صدرت في حقه مذكرة توقيف من طرف محكمة عين تادلس بولاية مستغانم.

وينحدر زعيم الأحمدية الموقوف، من مدينة عين الصفراء، كان يعمل بناء، وتقول مصادر مهتمة بملفه، أن أولى اتصالاته بهذه الطائفة، كانت من خلال احتكاكه بموظفين أجانب يعملون في شركة آسيوية، كانت تتولى إنجاز عدد من المشاريع في ولاية النعامة.

وأدى احتكاك “ف.م” بالعمال الآسيويين المعتنقين لفكر الطائفة، إلى تبنيه عقائدهم، وأكثر من ذلك صار يسعى لنشرها على أوسع نطاق، وتفيد معلومات بحوزة “الشروق”، أنه نجح في استمالة نحو 20 فردا بولاية النعامة، وإقناعهم باعتناق عقيدة هذه الطائفة، وكلهم من العاملين بالشركة، وبينهم فتاة كانت تعمل في مجال الترجمة بين المسؤولين والموظفين الآسيويين، والعمال الجزائريين.

وبعد فترة من النشاط بالولاية، انتقل الموقوف إلى ولاية تيبازة وتحديدا مدينة بوسماعيل، حيث استقر هناك، وعين زعيما لهذه الطائفة الضالة بالجزائر.

وجدير بالذكر، أن مصالح الأمن بعين الصفراء، كانت قد أوقفت خلال الأشهر الماضية 17 فردا ينتمون للطائفة، وكلهم أقروا خلال سماع أقوالهم، من طرف المحققين؛ أنه من أتباع الأحمدية، وضبطت بحوزتهم مناشير ووثائق تخص هذه الطائفة. وأحيل الموقوفون وقتها على القضاء، الذي أصدر في حقهم أحكاما بالحبس غير النافذ وغرامات مالية.

مقالات ذات صلة