رياضة
قالا إن أرضية ملعب حملاوي صمدت رغم الارتفاع القياسي لدرجة الحرارة

زفزاف ومدان يقفان على جاهزية قسنطينة لاحتضان مواجهات الخضر

الشروق أونلاين
  • 2090
  • 0
ح م
حكيم مدان

غادر مساء الأربعاء، عضوا المكتب الفيدرالي جهيد زفزاف وزميله حكيم مدان المناجير العام للمنتخب الوطني، مدينة قسنطينة وكلهم سعادة بعد الاطمئنان على جاهزية مركب الشهيد حملاوي لاحتضان مواجهة المنتخب الوطني للمحليين ونظيره الليبي المبرمجة يوم 12 أوت الجاري، وكانت لجنة من الفاف قد زارت في وقت سابق مدينة قسنطينة، واطمأنت على تحضيرات هذا اللقاء، وكذا لقاء الخضر والمنتخب الزامبي يوم 5 سبتمبر في إطار تصفيات كأس العالم، غير أن بعض التحفظات تم تسجيلها وخاصة بخصوص قاعة المؤتمرات التي ستحتضن الندوة الصحفية للمدربين واللاعبين وكذا المنصة الشرفية المخصصة للإعلاميين، غير أن زيارة الأمس كانت فرصة للإطلاع عن قرب على سير عملية إزالة كل التحفظات والنقائص وهو ما وفق عليه الثنائي الذي كان مرفوقا بمدير الشبيبة والرياضة سياف وكذا مدير المركب زرطال.

وقبل زيارة مركب الشهيد حملاوي كان لضيفي مدينة قسنطينة جلسة قصيرة مع والي قسنطينة الجديد عبد السميع سعيدون حضرها مدير الديجياس وممثل أمن الولاية، وبعدها تم التنقل إلى مكان احتضان هذين الحدثين الهامين، أين كانت الفرصة لمعاينة ما تم تدوين ملاحظات بشأنه في الزيارة الماضية، حيث تم الاتفاق على تنظيم الندوة الصحفية في الهواء الطلق وبفضاء داخل المركب، في سابقة قد تكون الأولى، وهو ما أرضى مبعوثا زطشي، غير أن ما ميز زيارة الأربعاء، هو اندهاش زفزاف ومدان من نوعية أرضية الميدان التي لم تتأثر البتة بموسم الصيف ودرجة الحرارة العالية التي عرفتها مدينة قسنطينة خلال هذا الشهر وخاصة منذ مطلع الأسبوع والتي فاقت الـ46 درجة، ودفعت حتى بمصالح الأرصاد الجوية لتدوين مدينة الجسور المعلقة ضمن قائمة الولايات والمناطق المعنية بالنشرية الخاصة بالإرتفاع القياسي لدرجات الحرارة.

تحديد مكان جلوس الجمهور الليبي وشاحنتين ستقدمان المياه

كما تم صبيحة الأربعاء، خلال زيارة المعاينة تحديد مكان جلوس الجمهور الليبي المنتظر حضوره بقوة على اعتبار أن عددا من أفراد الجالية الليبية ومنذ أحداث ما يسمى بـ”الربيع العربي”، قد اختارت الهجرة نحو الجزائر وخاصة بالولايات الشرقية كتبسة وعنابة وحتى قسنطينة، حيث ينتظر أن تخصص لهم المدرجات المحاذية لمنصة الصحفيين، فيما تم الاتفاق أيضا على تخصيص شاحنتين تضمنان تزويد الأنصار بالمياه المعدنية، خاصة وأن درجة الحرارة ستكون مرتفعة نوعا ما يوم المباراة.

هذا وقبل مغادرة مدينة قسنطينة، فقد أكد مدان وزفزاف أنهما يثمنان ما قام به كل المسؤولين بداية من مصالح الولاية وعلى رأسها الوالي السابق “كمال عباس” وكذا الجديد “سعيدون” إضافة إلى مجهودات مدير الديجياس ومدير مركب حملاوي الذي أضحى كما قالا جاهزا لاحتضان مواجهة 12 أوت وكذا تلك المتعلقة بالمنتخب الأول يوم 5 سبتمبر أمام المنتخب الزامبي، خاتمين تصريحهما بالقول أن مدينة قسنطينة سخرت كل الإمكانات لإنجاح هذين الحدثين ومساعدة النخبة الوطنية على تحقيق وتقديم أفضل ما في جعبتها.

مقالات ذات صلة