دعا الأنصار لمواصلة دعمهم للفريق
زكري: أريد الذهاب بعيدا في المنافسة الإفريقية وأتمنى البقاء في بولوغين
طالب مدرب المولودية من الأنصار بمواصلة دعمهم للفريق في البطولة الوطنية مثلما كانوا فعلوه في لقاء ديناموس أول أمس الأحد، مؤكدا أن العميد بدون أنصاره لن يتمكن من تحقيق الأهداف التي يطمح إليها والمتمثلة في ضمان البقاء في القسم الأول، والذهاب بعيدا في كأسي الجزائر ورابطة الأبطال.
- وأكد نور الدين زكري في تصريح للشروق بعد نهاية المباراة أمام ديناموس أنه يريد لعب الأدوار الأولى في المنافسة الإفريقية، لأنها قوية وتضم أحسن الفرق في القارة السمراء، مشيرا أن عدم تحقيقه هدف الوصول إلى أبعد نقطة الموسم الماضي مع الوفاق زاد من رغبته في معاودة الكرة هذه المرة، طالما أن المولودية تملك تشكيلة جيدة وفرديات قادرة على صنع الفارق ويكفي فقط الإيمان بقدراتها.
وعن النتيجة العريضة التي سجلها الفريق، رد عينا زكري أن ثلاثة أهداف كانت كافية لتحرر اللاعبين من عقدة التسجيل التي عانى منها في الأسابيع الماضية، وستكون بمثابة فاتحة خير على الفريق نحو تحسين أدائه وموقعه في سلم ترتيب البطولة الوطنية وبالتالي الهرب من منطقة الخطر التي يتواجد فيها منذ انطلاق الموسم، معلنا في ذات السياق عن رغبته الكبيرة في مواصلة اللعب بملعب عمر حمادي، طالما أن التشكيلة وجدت توازنها فوق أرضية هذا الملعب الذي يقع كما قال في معقل من معاقل الأنصار، وبالمناسبة وجه المسؤول الأول على العارضة الفنية للمولودية كل شكره للرجل الأول في اتحاد العاصمة علي حداد على تسخيره الملعب وغرف حفظ ملابس الإتحاد تحت ذمة المولودية، داعيا إياه إلى القبول ببقاء المولودية هناك إلى غاية نهاية الموسم بداية بمباراة الكأس السبت المقبل أمام مولودية وهران، حيث لم تجد الإدارة لحد الساعة مكانا لاستقبال الحمراوة فيه.
دعم الاتحادية للمولودية والوفاق والشبيبة ضروري
وبخصوص المتاعب الكثيرة التي قد تتعرض لها المولودية في المنافسة الإفريقية، حيث ستجد نفسها مكبلة بمشكل البرمجة التنقلات الكثيرة وهي التي تتنافس من أجل البقاء، رد نور الدين زكري علينا قائلا أن المشكل فعلا كبير، طالما أن فريقه سيلعب على ثلاث جبهات، ولديه تركيبة متواضعة من اللاعبين، عكس ما كان عليه الحال لما كان في الوفاق السطايفي، حيث كان يملك تشكيلتين تقريبا، وبالمناسبة طلب زكري يد المساعدة من الرابطة الوطنية والاتحادية من أجل تسهيل مهمة فريقه وكذا الشبيبة والوفاق السطايفي فيما يتعلق بالبرمجة وتجنيبهم سلسلة الماراطونات التي تؤثر على الفرق واللاعبين، طالما أنه لا توجد منافسة رسمية للخضر مثل المونديال مثلما كان الحال السنة الماضية.