“زلازل وفيضانات” في اليوم الأول من الدخول المدرسي
تفاوتت آراء الأساتذة وأولياء التلاميذ بشأن قرار افتتاح السنة الدراسية بموضوع حول الكوارث الطبيعية يستفيد منه تلاميذ الأطوار الثلاثة، ومدى تأثير هذا الموضوع على نفسية التلاميذ والطلبة، خاصة ممّن عايش زلزالي بومرداس في 2003 والعاصمة في 2014.
البعض اعتبر الأمر عاديا جدا ولا يصل حد إثارة الجدل حوله، ففي نظر قويدر يحياوي، المكلف بالتنظيم على مستوى النقابة الوطنية لعمال التربية “الدرس الافتتاحي لن يكون له تأثير كبير على التلاميذ، ومع ذلك فالمبادرة طيبة وتجعل التلميذ واعيا بماهية الكوارث الطبيعية وخطورتها وطرق التعامل معها.
كما نطالب بإدراج مواضيع مهمة أخرى في المنظومة التربوية، على غرار الثقافة المرورية التي ستزيد الحس المدني للتلميذ، في ظل التزايد الكبير لقتلى وجرحى حوادث المرور بالجزائر”.
أما مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالأعلام والاتصال بالكناباست، فله رأي مخالف، فحسبه “من المفروض أن يركز الدرس الافتتاحي على مواضيع لها علاقة بالتحصيل العلمي للتلميذ، وتشجيعه على الاستعداد الجيد للسنة الدراسية… فأن يكون أوّل درس عن الكوارث الطبيعية فالتلميذ قد يتأثر نفسيا وربما سيسترجع كثيرون منهم ما وقع بالزلازل الماضية، فيجب أن لا نصدمهم في أول درس لهم”.
أما أولياء التلاميذ، فاعتبروا درس الكوارث مهما جدا، لكن توقيت طرحه خاطئ، فالتلميذ في أول يوم دراسي له يكون قادما من عطلة صيفية ولم يتعوّد بعد على الدراسة، وهو ما يفقده التركيز في هذا الموضوع المهم ولن يستفيد منه، وحبذا لو تم برمجة الدرس خلال السنة الدراسية.